عادي

شاكر الهادور حديث الصحافة العالمية

16:57 مساء
قراءة 3 دقائق
شاكر الهادور يتلقى إشادة عالمية

متابعة: ضمياء فالح

جذب ظهير منتخب جزر القمر شاكر الهادور الذي انتدب كحارس في مباراة الخسارة أمام الكاميرون 2-1 أنظار الصحافة العالمية بشجاعته وتصديه مرتين لكرة خطيرة.

وعوض الهادور غياب الحراس الثلاثة الذين أصيبوا بفيروس كورونا ورغم تلقي شباكه هدفين، إلا أن مواقع التواصل الإجتماعي ضجت بالإشادة به، ومن التعليقات: «حارس جزر القمر، الذي ليس في موقعه، عبقري ويعرف الحراسة الحديثة أكثر من دي خيا (حارس مانشستر يونايتد)»، و«حارس جزر القمر يستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة لأنه أصلاً ليس حارساً».

وتحتل جزر القمر المركز الـ132 في تصنيف فيفا وتمكن المنتخب من هز شباك الكاميرون المضيفة بهدف يوسف ماشينجاما من ركلة حرة على بعد 30 ياردة.

وأعاد الهادور ذكريات لاعبين تطوعوا ليكونوا حراساً في الظروف الطارئة رغم أن هذه الظاهرة كانت أكثر انتشاراً في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

وتصدى داني ألفيش ظهير باريس سان جيرمان في 2018 للحراسة أمام سوشو بعد طرد الحارس كيفن تراب في مباراة بالكأس، لكن سان جيرمان كان فائزاً 4-1، ولم يتصدَّ ألفيش إلا لركلة حرة خطيرة واحدة قبل أن يصفر الحكم.

وتولى كوزمين موتي حراسة شباك لودوجريتس أمام ستيوا بوخاريست في 2014 في مباراة بالدوري البلغاري لحسم التأهل لدوري أبطال اوروبا وذلك بعد طرد الحارس فلاديسلاف ستويانوف عندما كان الفريقان 1-1.

وانتهت المباراة بتتويج موتي بطلاً بعد تسجيله هدفاً في ركلات الترجيح وإنقاذه ركلتين من ستيوا ليشارك فريقه لأول مرة في تاريخه بالمسابقة الأوروبية العريقة.

ووقف مهاجم توتنهام هاري كين بين القائمين بعد طرد هوجو لوريس في مباراة سجل فيها كين هاتريك 5-1 في يوروبا ليج، وعلق حينها: «كان الأمر رائعاً حتى وقفت في الشباك، بصراحة سأترك مهمة الحراسة للحراس مستقبلاً».

أسطورة تشيلسي جون تيري وقف حارساً أمام ريدينج في 2006 بعد إصابة خطيرة برأس الحارس بيتر تشيك، وصمد كابتن البلوز ولم تهتز شباكه لكن بقيت المباراة ذكرى أليمة بسبب اضطرار تشيك ارتداء خوذة لحماية رأسه.

ووقف مدافع اليونايتد السابق ريو فيرديناند لحماية شباك فريقه أمام بورتسموث في 2008 بعد إصابة الحارس إيدوين فان در سار وطرد الحارس الاحتياط توماس كوتشاك، وكانت أولى مهام فيرديناند التصدي لركلة جزاء من سولي مونتاري، وتفوق الغاني في التسديد رغم ميل فيرديناند لنفس الجهة وجاء الهدف قبل نهاية المباراة بـ12 دقيقة وخرج اليونايتد من ربع نهائي كأس الاتحاد حينها.

مايسترو توتنهام جلين هودل تولى الحراسة أمام مانشستر يونايتد في 1980؛ بل حرس الشباك 3 مرات، ولم يخسر أياً منها فيما حرس الآيرلندي نيال كوين شباك مانشستر سيتي أمام ديربي في 1991 بعد طرد الحارس توني كوتن وأنقذ الفريق من ركلة جزاء وفاز سيتي.

أما آخر مرة تصدى فيها لاعب للحراسة فتعود لعام 1971 عندما أصيب حارسا تشيلسي بيتر بونيتي وجون فيليبس، وحاول تشيلسي استدعاء الحارس الثالث ستيف شيروود الذي كان في إجازة رأس السنة لكنه علق في زحمة الطريق، لذا لم يجد المدرب خياراً سوى انتداب الظهير ديفيد ويب للحراسة أمام إبسويتش، وحافظ الظهير بشكل رائع على نظافة شباكه وسط جو ماطر وطين في الشباك وفاز البلوز 2- صفر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"