عادي

"صحة دبي" تستعرض أحدث تقنيات علاج وتسكين الألم

17:34 مساء
قراءة دقيقتين
6
4

دبي: الخليج

تستعرض هيئة الصحة بدبي، خلال مشاركتها بفعاليات معرض الصحة العربي 2022م أحدث التقنيات والحلول الذكية المتطورة التي بدأت باستخدامها في مستشفى راشد لتسكين وعلاج الآلام المزمنة من خلال التردد الحراري.

وتساهم التقنية الجديدة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، في اختفاء الألم خلال فترة قصيرة، وتجنب تناول المسكنات التي قد يكون لها آثاراً جانبية ومخاطر صحية عند استخدامها على المدى الطويل.

كما تساهم في علاج العديد من الحالات المرضية، بما في ذلك الآلام المزمنة في الرقبة والظهر والعمود الفقري، وعلاج حالات التهاب المفاصل في العمود الفقري أو الحوض الخلفي، والكتف والركبة، وعلاج آلام جذور الأعصاب المركزية وآلام الأعصاب الطرفية.

وتتيح التقنية الجديدة للأطباء إمكانية الوصول الدقيق إلى مكان الإصابة أو الألم، وإمكانية علاج عدة مناطق في وقت واحد، والتحكم الدقيق في درجة الحرارة المستخدمة عند العلاج، حيث يتم ذلك من خلال إجراء اختبار تشخيصي للعصب المراد علاجه عبر تحفيز الألياف المسؤولة عن الإحساس والحركة كل على حده.

وأكد الدكتور منصور نظري، مدير الشؤون الطبية بمستشفى راشد، على الاهتمام البالغ الذي توليه الهيئة بشكل عام، ومستشفى راشد بشكل خاص لمواكبة التقنيات والتطورات العالمية المتسارعة في المجال الطبي، وتسخيرها لخدمة المرضى وفقاً لأفضل البروتوكولات والممارسات العلاجية المعتمدة عالمياً، وبما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنظومة الصحية بدبي، وترسيخ مكانتها على الساحة العالمية كوجهة مثالية للعلاج والاستشفاء.

واستعرض الدكتور نظري الفوائد المتعددة لاستخدام هذه التقنية التي تساهم بشكل كبير في الحد من المضاعفات السلبية للحالة المرضية، وخفض أو اختفاء نسبة الألم عند المريض، وتقليل فترة إقامة المريض داخل المستشفى، وهو الأمر الذي يساهم في تقليل الكلفة المالية على المريض والمستشفى بشكل عام، مشيراً إلى استفادة أكثر من 100 حالة من هذه التقنية حتى الآن.

وقال الدكتور هاني فوزي، رئيس قسم التخدير بمستشفى راشد، إن التقنية الجديدة التي يتم استخدامها تحت التخدير الموضعي وباستخدام جهاز الأشعة التداخلية، تساعد الطبيب على تجنب أو تأخير العملية الجراحية التي قد تحمل العديد من المخاطر وتتطلب فترة طويلة للتعافي، مشيراً إلى مأمونية هذه التقنية ونتائجها المتميزة، حيث تتراوح مدة الجلسة العلاجية بين خمس دقائق إلى نصف ساعة حسب الحالة المرضية، ويستطيع المريض مغادرة المستشفى بعدها بساعة أو ساعتين على الأكثر، والعودة السريعة إلى العمل وممارسة الأنشطة الطبيعية الأخرى.

ومن جانبه أوضح الدكتور صلاح العلي استشاري التخدير وطب الآلام بمستشفى راشد أن التقنية الجديدة تقوم بتوليد ذبذبات كهرومغناطيسية لتوليد طاقة حرارية حول الأعصاب المتهيّجة المُسببة للألم تعمل على تهدئة إشارات الألم إلى أن تختفي تدريجياً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"