عادي

صندوق النقد يخفّض تقديراته للنمو العالمي

مسؤولة بارزة: هناك حاجة إلى مساعدة الدول الفقيرة على خفض ديونها
21:15 مساء
قراءة دقيقتين

خفّض صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لهذا العام، مشيراً إلى تداعيات المتحور أوميكرون الذي أحدث تباطؤاً في الولايات المتحدة والصين.

وتوقّع الصندوق أن ينمو إجمالي الناتج الداخلي العالمي بنسبة 4.4 في المئة هذا العام، أي أقلّ بنصف نقطة مئوية عن تقديراته السابقة التي نشرت في تشرين الأول/أكتوبر؛ وذلك من جرّاء «العراقيل» التي تسبّبت بها آخر موجة كوفيد19.

وأكد في التحديث الفصلي ل«آفاق الاقتصاد العالمي» التي يضعها أن «الاقتصاد العالمي يدخل عام 2022 في وضع أضعف مما كان متوقعاً»، مضيفاً أن «ظهور المتحور أوميكرون أواخر تشرين الثاني/نوفمبر يهدد بانتكاسة في مسار التعافي المبدئي».

وأضاف أنه في الأثناء، «نجم عن ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات الإمدادات حدوث تضخم أعلى وأوسع نطاقاً مما كان متوقعاً» وبالتالي، يتوقع أن يستمر الوضع كذلك لمدة أطول مما كان يعتقد.

إلى ذلك، حثت ثاني أكبر مسؤولة في صندوق النقد الدولي مجموعة العشرين لأكبر الاقتصادات في العالم على تكثيف مساعيها لمساعدة الدول المنخفضة الدخل والمثقلة بمستويات مرتفعة من الديون.

وأبلغت جيتا جوبيناث النائبة الأولى للمديرة التنفيذية لصندوق النقد الصحفيين أن 60 في المئة من الدول المنخفضة الدخل تواجه مخاطر مرتفعة أو تعاني بالفعل ضائقة ديون، وستجد من الصعب بشكل متزايد خدمة ديونها، لكن الإطار العام المشترك لمجموعة العشرين يحتاج إلى إصلاح لتنفيذ اتفاقات إعادة هيكلة الديون بخطى أسرع.

وأضافت قائلة: «تحقق بعض التقدم، لكن هناك حاجة إلى الكثير من العمل لتنفيذ وعدها» لمساعدة الدول التي ليس لديها القدرة على خدمة ديونها بشكل مستدام. ( وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"