عادي

مقتل طفلة جراء تبادل إطلاق نار بين عصابات في شيكاغو

15:10 مساء
قراءة دقيقتين
الشرطة الأمريكية

شيكاغو - أ ف ب
قُتلت طفلة مكسيكية هاجرت مؤخراً إلى الولايات المتحدة، نهاية الأسبوع الفائت في تبادل لإطلاق النار بين أعضاء في عصابات متنازعة، في حادثة أثارت سخطاً في المدينة الواقعة شمال الولايات المتحدة التي تسجل معدلات عنف مرتفعة.
وكانت ميليسا أورتيغا ابنة السنوات الثماني تمشي مع والدتها بعد ظهر السبت في أحد شوارع ثالث كبرى مدن الولايات المتحدة، حين بدأ إطلاق النار في المكان، ورغم جهودها للاحتماء، تلقت الفتاة رصاصتين في الرأس، وفق تقرير لقوات الأمن.
وترجح الشرطة أن يكون إطلاق النار قد استهدف رجلاً في سن السادسة والعشرين من أصحاب السوابق الجرمية، وهو عضو في عصابة محلية تتنازع مع منظمتين إجراميتين أخريين. وقد تلقى الشاب رصاصة في ظهره ولا يزال يُعالَج في المستشفى، ولم يتم التعرف بعد إلى هوية مطلق النار.
وقال قائد شرطة شيكاغو ديفيد براون خلال مؤتمر صحفي: "لا كلام يعبّر عن (حجم المأساة بسبب) مقتل فتاة في الثامنة من العمر"، واعداً ببذل قوات الأمن قصارى جهدها "لمحاكمة مرتكبي الجريمة".
كذلك وعدت رئيس بلدية شيكاغو الديمقراطية لوري لايتفوت خلال مؤتمر صحفي آخر بالتصدي للعصابات التي "تتحرك من دون أي احترام للحياة البشرية".
وتُدفن ميليسا أورتيغا في مسقط رأسها لوس ساوسس في المكسيك، وهي انتقلت مع والدتها في آب/أغسطس الفائت إلى شيكاغو من أجل تحقيق "الحلم الأمريكي"، وفق نداء للتبرعات نُشر عبر موقع "غوفاندمي" للتمويل التشاركي.
وتسجل شيكاغو منذ سنوات أكبر عدد من جرائم القتل بالأسلحة النارية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وقد تفاقم الوضع في 2021 مع 836 جريمة قتل.
غير أن الرصاص الطائش يوقع باستمرار ضحايا في أنحاء البلاد، إذ لا يزال طفل رضيع يبلغ 11 شهراً في وضع حرج بعدما خرقت رصاصة خده الأسبوع الماضي في نيويورك، كما أن بريطانياً كان يزور صديقته الأمريكية قُتل خلال نومه في أتلانتا قبل ثمانية أيام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"