عادي

أرباح «الإمارات دبي الوطني» تقفز 34% إلى 9.3 مليار درهم

أداء قوي يتيح زيادة التوزيعات 25% إلى 50 فلساً
09:12 صباحا
قراءة 6 دقائق
دبي: «الخليج»

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني عن تحقيق نمو في صافي الأرباح للعام 2021 بنسبة 34% ليصل إلى 9.3 مليار درهم، وهو ما يعكس مستوى مرونة نهج أعماله المتنوع والانتعاش القوي الناتج عن زخم التعافي الاقتصادي الملحوظ في العام 2021. وبالرغم من استمرار الانخفاض التاريخي في أسعار الفائدة، لاتزال الأعمال الأساسية تكتسب زخماً متنامياً، لاسيما مع تسجيل طلب قياسي على قروض الأفراد. واكتسبت الميزانية العمومية للمجموعة مزيداً من الدعم نتيجة التحسن في مزيج الودائع وقاعدة رأس المال الأساسية والسيولة مع الاستقرار في جودة الائتمان. وبدوره سخّر بنك الإمارات دبي الوطني إمكاناته وقدرته لدعم العملاء خلال فترة الجائحة، كما قدّم لهم الدعم اللازم في العام السابق خلال رحلة التعافي الاقتصادي. وفي ضوء الأداء القوي للمجموعة، يقترح مجلس الإدارة زيادة بنسبة 25% في توزيعات الأرباح النقدية لتصل إلى 50 فلساً للسهم الواحد.

ارتفع إجمالي الدخل للربع الأخير 32% على أساس سنوي وبنسبة 13% مقارنة بالربع الثالث ليصل إلى 6.5 مليار درهم نتيجة ارتفاع الدخل غير الممول على خلفية تحسن حجم المعاملات والنمو في دخل صرف العملات الأجنبية والمشتقات وأرباح بمبلغ 300 مليون درهم تتعلق ببيع «مصرف دبي». وحافظت أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير القياسية على استقرار تكلفة التمويل. وارتفع إجمالي الدخل 3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق ليصل إلى 23.8 مليار درهم نظراً لأن زخم الدخل القوي لأعمال الأفراد قد قابله انخفاض في أسعار الفائدة.
وكانت النفقات أعلى 2% مما كانت عليه في العام السابق نظراً لانتعاش أنشطة الأعمال واستمرار الاستثمار في الأعمال الدولية وفي التحول الرقمي والتحليلات المتقدمة. وتحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل مدعومة بزخم الدخل الإيجابي.
وانخفضت مخصصات انخفاض القيمة 26% لتصل إلى 5.9 مليار درهم، نتيجة تحسن الظروف الاقتصادية وعلى خلفية تطبيق نهج تكوين المخصصات التحوطي في العام 2020. ولا تزال تكلفة المخاطر البالغة 124 نقطة أساس ضمن النطاق المسجل لفترة ما قبل الجائحة على الرغم من احتفاظ المجموعة بأعلى مستوى تغطية بين نظرائها.
وفي الربع الأخير من 2021 بلغ الربح 2.0 مليار درهم بنمو 53% على أساس سنوي.

أحمد بن سعيد: نمو الأرباح 34% يدل على مرونة نهج أعمال متنوع

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات دبي الوطني: «حققت أرباح بنك الإمارات دبي الوطني نمواً بنسبة 34% في العام 2021، مما يدل على مرونة نهج أعماله المتنوع».
وأضاف: «وواصل بنك الإمارات دبي الوطني تقديم التمويلات دعماً لمختلف قطاعات الاقتصاد الحقيقي، وحقق مكاسب قيّمة بالتزامن مع معاودة النمو الاقتصادي بدعم من حزم التحفيز الاقتصادي الحكومية والتعامل الناجح مع الجائحة لقيادتنا الحكيمة ذات الرؤية الثاقبة».

هشام القاسم: طلب غير مسبوق على القروض 

وقال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: «قفزت أرباح بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 34% لتصل إلى 9.3 مليار درهم في العام 2021، حيث كان الانتعاش الاقتصادي القوي بمثابة القوة الدافعة التي أدت إلى زيادة الطلب غير المسبوق على قروض الأفراد».
وأضاف: «ولا تزال الميزانية العمومية المتنوعة وقاعدة رأس المال القوية تشكل ركيزة أساسية داعمة للمجموعة. ونحن نسخّر هذه القوة لدعم عملائنا في العام 2021 وتمكينهم من تحقيق أقصى استفادة من الانتعاش الاقتصادي».

شاين نيلسون: تحسن تكلفة المخاطر إلى مستويات ما قبل الجائحة

وقال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي للمجموعة: «تنطوي مجموعة النتائج القوية للمجموعة على العديد من المؤشرات الإيجابية. وقد ساعد ارتفاع الدخل، على الرغم من انخفاض أسعار الفائدة، إلى جانب تحسن تكلفة المخاطر إلى مستويات ما قبل الجائحة، في تحقيق أرباح قدرها 9.3 مليار درهم.
وساهمت العمليات الدولية بنسبة 38% من إجمالي الدخل في عام 2021».
وأضاف: «نحن لا نزال نواصل الحفاظ على الرقابة الصارمة على النفقات، ولدينا مجال واسع للاستثمار في التحليلات المتقدمة، مما يتيح لنا الاستفادة بشكل أكبر من مشاريع التحول الرقمي لدينا.
لا تزال الميزانية العمومية قوية للغاية، لا سيما من خلال قاعدة رأس المال الجيدة والسيولة وجودة الائتمان، وهو ما يجعل بمقدور مجلس الإدارة اقتراح زيادة كبيرة في توزيعات الأرباح لتصل إلى 50 فلساً لكل سهم».

اتجاهات الميزانية العمومية

انخفض صافي القروض 5% نظراً لأن الطلب القوي على قروض الأفراد قد عوض إلى حد كبير انخفاض قروض الشركات بسبب سداد قروض الشركات وتأثير تحويل العملات الأجنبية الناتج عن دينيزبنك. وارتفع دفتر قروض دينيزبنك بالليرة التركية 31%.
وتحسن مزيج الودائع في 2021 حيث نمت أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بقيمة تبلغ 38 مليار درهم لتحل محل ودائع ثابتة بقيمة 33 مليار درهم.

تحسن كفاية رأس المال

وحافظت السيولة على مركزها القوي، حيث بلغت نسبة تغطية السيولة 177.6% وانتهت نسبة القروض إلى الودائع عند 92.5%. وخلال العام 2021، تمكنت المجموعة من جمع التزامات دين ممتازة طويلة الأجل بمبلغ 27.5 مليار درهم مستفيدةً من التكلفة المنخفضة تاريخياً لتسهيلات التمويل لأجل.
وخلال العام 2021، ارتفعت نسبة القروض منخفضة القيمة بنسبة 0.1% لتصل إلى 6.3%، وتحسنت نسبة التغطية بواقع 10.2% لتصل إلى 127.5%، مما يشير إلى استمرار نهج المجموعة التحوطي تجاه إدارة مخاطر الائتمان.
وكما في 31 ديسمبر 2021، بلغت نسبة الشق الأول من الأسهم العادية في المجموعة 15.1% ونسبة الشق الأول 17.2% ونسبة كفاية رأس المال 18.3%.

أداء الأعمال

تمكنت إدارة الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات من الحفاظ على زخم أدائها القوي وتحقيق نتائج قياسية للعام من حيث إصدار قروض جديدة للعملاء والاستحواذ على أعمال بطاقات جديدة وتعزيز أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة. ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 17% ترافقت مع جودة ائتمان جيدة ونمت الحسابات الجارية وحسابات التوفير بواقع 20 مليار درهم (15%) خلال العام 2021.
ونمت الميزانية العمومية وارتفع دخل الرسوم مما أتاح مرونة قوية مقابل انخفاض أسعار الفائدة.
نما دخل رسوم الخدمات المصرفية للأفراد بنسبة 11% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق مدعومة بزحم قوي عبر جميع منتجات خدمات الأفراد.
وارتفع دخل رسوم الخدمات المصرفية الخاصة بنسبة 15% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق في حين نمت إيرادات إدارة الأصول بنسبة 17%.
وتمثل حصة الإنفاق على بطاقات الخصم وبطاقات الائتمان ما يقارب من 25% من حصة السوق في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تم تحسين منصة الخدمات المصرفية عبر الهاتف المتحرك والإنترنت وكذلك الخدمات المصرفية للأعمال وتبني القنوات الرقمية من قبل 80% من قاعدة العملاء.
وحققت إدارة الأعمال المصرفية للشركات والمؤسسات أداءً متميزاً واستثنائياً خلال العام في أسواق رأس المال، ترافق مع نمو قوي في قطاع العمليات الدولية. كما واصلت إدارة الأعمال المصرفية للشركات والمؤسسات شراكتها الاستراتيجية مع أبرز الكيانات الحكومية والشركات الرئيسية بشأن التحول الرقمي للمنصات الخدمية وقيادة المعاملات المرتبطة بالحوكمة البيئية والمجتمعية والمؤسسية.
نما الدخل غير الممول بنسبة 8% نتيجة ارتفاع حجم المعاملات ونشاط الخدمات المصرفية الاستثمارية.
تم تعويض تأثير انخفاض أسعار الفائدة على الدخل جزئياً بتحسن تكلفة التمويل على خلفية نمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير.
وساهم الضبط الصارم للتكلفة والتركيز على مشاريع التحول الرقمي في انخفاض تكاليف حجم المعاملات.
كذلك، تحسن إجمالي تكلفة المخاطر في العام 2021 في أعقاب إجراء إعادة هيكلة مؤسسية واسعة النطاق في وقت سابق.
وساهم الارتفاع القوي في أنشطة إصدار القروض الجديدة في التغطية الجزئية للدفعات المتوقع سدادها خلال العام.
وارتفع صافي دخل الفائدة في إدارة الأسواق العالمية والخزينة بنسبة 61% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، على الرغم من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة السائدة، مدعوماً بزيادة الدخل من عمليات التحوط والاستثمارات المصرفية.
وحقق مكتب التداول أداءً قوياً ونجح في تخطي تحديات الأسواق العالمية المتقلبة، حيث توقع ارتفاع التضخم واحتمال حدوث ارتفاع في أسعار الفائدة.
وقدم فريق المبيعات والهيكلة حلول تحوط إلى العملاء المؤسساتيين في مجموعة من العملات لتمكينهم من تأمين تكاليف اقتراض مواتية.
وساهم مكتب التمويل للمجموعة في جمع التزامات دين لأجل بمبلغ 6.75 مليار دولار.
كذلك، أظهرت إدارة الأسواق العالمية والخزينة جاهزية للتحول العالمي نحو مؤشرات جديدة من خلال إصدار سندات قائمة على معدلات مرجعية جديدة ومساعدة العملاء على تحديث أدواتها المشتقة ومستندات الإقراض الخاصة بها.
ونما صافي الربح في الإمارات الإسلامي ليصل إلى 823 مليون درهم، وذلك على خلفية ارتفاع الدخل غير الممول وانخفاض مخصصات انخفاض القيمة.
كما، بلغت مساهمة دينيزبنك في دخل المجموعة 7.042 مليار درهم أو 30%، فيما بلغت مساهمته في أرباح المجموعة 1.643 مليار درهم أو 18%.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"