عادي

البرلمان الليبي يقر تغيير الحكومة ويعزل «الأعلى للدولة» عن المشاورات

01:42 صباحا
قراءة دقيقتين

اختتم مجلس النواب الليبي مداولاته،أمس الثلاثاء، بشأن آليات وشروط اختيار رئيس الحكومة الجديدة، وفيما اتفق غالبية الأعضاء على انفراد المجلس بالتشكيلة الوزارية الجديدة، ورفض مشاركة ما يسمى المجلس الأعلى للدولة في المشاورات حولها،اختلفوا حول مدة ولايتها وبرنامج عملها،فيما بحث رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي التشادي الفريق أول محمد إدريس ديبي التعاون الأمني وضبط الحدود المشتركة، في حين اختطفت ميليشيات غرب ليبيا وزير الصحة لدى عودته من طرابلس إلى بنغازي.

وأعلن رئيس المجلس، عقيلة صالح، بعد أكثر من ثلاث ساعات من المداولات، تصويت النواب ضد إشراك المجلس الأعلى للدولة في تزكية رئيس الحكومة الجديدة، بواقع 30 صوتاً مقابل 21 صوتاً.

وفي حين انتقد عديد النواب حكومة عبدالحميد الدبيبة، محملين إياها مسؤولية الوضع المعيشي المتردي، رفض آخرون تحيز المجلس ضد الحكومة وامتناعه عن الإقرار بما حققته من إنجازات.

وقال صالح إن لجنة خارطة الطريق المشكلة من قبل المجلس ستتواصل مع كل الجهات لإزالة المعوقات أمام الانتخابات وتحديد موعد نهائي للاستحقاق.

12 شرطاً

وبهذا التصويت، يتجه البرلمان إلى استبعاد حكومة الدبيبة، وتشكيل حكومة جديدة، حيث وضعت لجنة خارطة الطريق 12 شرطاً لاختيار رئيسها.

وكان صالح قدم في مستهل الجلسة مقترحاً حول الشروط الواجب توافرها لدى من يتقدم لنيل منصب رئيس الحكومة، وتضمنت الشروط أن يقدم المترشح استقالته من وظيفته قبل الترشح، فضلاً عن تقديم تعهد مكتوب بعدم ترشحه للانتخابات القادمة، وألا يكون حاملاً لجنسية دولة أجنبية أخرى ، وأن ينال 25 تزكية من مجلس النواب و100 تزكية من ناخبي دائرته الانتخابية.

وعارض مجلس الدولة، هذا التحرّك البرلماني للإطاحة بالدبيبة.

وبحث رئيس الحكومة،عبدالحميد الدبيبة، مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي التشادي الفريق أول محمد إدريس ديبي،في انجمينا ،أمس، تعزيز التعاون بين البلدين على المستوى الأمني وتأمين الحدود،وتفعيل الاتفاقية الرباعية التي تم توقيعها في 2018 لتدخل حيز التنفيذ، وكذلك وضع اليات للمتابعة الدقيقة، وتأمين تدفق المعلومات وتبادلها في الوقت المناسب.

لا للاستقواء بإرادة الناخبين

والتقت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، بممثلين عن التيار المدني الطرابلسي ومجلس المصالحة بطرابلس وائتلاف 17 فبراير، وأعيان وحكماء سوق الجمعة، جنزور، طرابلس المركز.

وقالت وليامز على تويتر

«دعوا إلى إجراء انتخابات نيابية لاستعادة الشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية».

وأوضحت:«أكدت أنه لا ينبغي الاستمرار في الاستقواء على إرادة 2.8 مليون ناخب مسجل ويجب تحديد مسار واضح نحو انتخابات وطنية حرة ونزيهة وذات مصداقية دون تأخير».

اختطاف وزير الصحة

واختطفت إحدى ميليشيات غرب ليبيا»الردع»، أمس،علي الزناتي، وزير الصحة، من مطار معيتيقة الدولي بطرابلس،أثناء عودته من بنغازي. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"