الصدارة

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

حكومة الإمارات تواصل ريادتها وتميزها في كثير من المجالات على المستوى العالمي، وهو وعد وعهد قطعته على نفسها أمام أبناء الإمارات والمقيمين على أرض الدولة، أن تبقى في الصدارة، وأن تقدم كل ما هو مفيد للجميع محلياً وعربياً ودولياً، وباتت تجربتها المتميزة مدرسة تستفيد منها كثير من الدول في مجالات التطوير والتحديث والابتكار الحكومي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. 
قبل يومين تقدمت دولة الإمارات في 152 مؤشراً تنموياً واقتصادياً عالمياً.. وحلت الأولى في ثقة الشعب بحكومته، والأولى في التكيف مع المتغيرات، وهي إنجازات مستحقة، كون القيادة الرشيدة تشكل مع أبناء الوطن لحمة واحدة، في بوتقة واحدة، للارتقاء باسم الدولة عالياً على المستوى العالمي.
 والوصول إلى المركز الأول هدف استراتيجي وضعته الحكومة الرشيدة في رحلتها نحو المستقبل، وفي بداية الخمسين الثانية من عمر دولة الاتحاد المبارك، حيث اعتمدت إجراءات نوعية ومشاريع تنموية واعدة، وتخطو بقوة نحو المزيد من التميز والصدارة في تقارير التنافسية العالمية، وبهذا تحافظ على إرث الرعيل المؤسس للدولة، وترتقي في جميع مجالات الحياة. 
هذه الإنجازات لاقت ترحيباً وإشادة كبيرين من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي قال في تغريدة على «تويتر»: «دولة الإمارات الأولى عالمياً في ثقة الشعب بحكومته.. دولة الإمارات الأولى عالمياً في التكيف مع المتغيرات.. الإمارات أولاً..الإمارات دائماً».
بالأمس تصدرت الإمارات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، واحتلت المركز ال 24 عالمياً على مؤشر مدركات الفساد لعام 2021 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، لتكون بين الدول الأكثر شفافية ونزاهة في العالم، حاصلةً على 69 نقطة على المؤشر العام لمكافحة الفساد، حيث تفوقت متقدمة في هذا المجال. 
تبقى الصدارة إماراتية على مستوى المنطقة، ومنافستها الشريفة متواصلة مع دول العالم لتحقيق الرقم واحد الذي تسعى إلى الوصول إليه الحكومة في أقرب وقت، وهو مسعى بدأ بالظهور بتصدر عدد من المؤشرات المهمة على المستوى العالمي.
إنها الإمارات حيث التميز والإبداع والابتكار في شتى المجالات، تستشرف مستقبلها مع بداية الخمسين عاماً الجديدة، لتستكمل الإنجازات الحضارية في القطاعات كافة.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"