عادي

«الكاسيت» يواجه التقنية بالحضور الخجول

23:23 مساء
قراءة دقيقة واحدة

العين: منى البدوي

ما زال الشريط السمعي المدمج القديم المتعارف عليه بشريط «الكاست» الذي يلتف على بكرتين داخل علبة بلاستيك، محافظاً على تواجده في الأسواق، وإن كان حضوراً خجولاً، أو شبه معدوم؛ حيث يقبل البعض على شرائه من المحال القليلة جداً التي تبيعه بأسعار متفاوتة.

يستنشق الشريط المدمج الهواء معلناً استمراريته، رغم التطور الكبير الذي لحق بعالم أدوات الاستماع للأغاني بعد الثورة التكنولوجية، والتي وضعت أشرطة الكاسيت على الأرفف، بدءاً من ظهور الأقراص المدمجة «سي دي»، وانتهاء بتنزيلها فوراً من المواقع المجانية المتاحة في تطبيقات وسائل التواصل الحديثة.

وقال عبد الله العوضي، صاحب محل لبيع أشرطة الكاسيت: «ما زلت محافظاً على نشاطي في بيع الأشرطة المدمجة، رغم أن عدداً كبيراً من الذين كاونوا يمارسون النشاط نفسه، تخلوا عنه، بسبب ضعف الإقبال على الشراء».

وأشار إلى أن سبب استمرارية الإقبال، وإن كان ضعيفاً على أشرطة الكاسيت، أن البعض ما زال يمتلك مسجلات قديمة خصوصاً في بعض المركبات الكلاسيكية، كما أن أغلب الشباب الذين يقبلون على شرائها من هواة قيادة الدراجات، المزودة بمسجلات صوتية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"