عادي

كلّها الخمسين نورٍ بعد نورْ

شاعرات الوطن يشدون بمحبة الوالد سلطان
01:08 صباحا
قراءة 3 دقائق

في هذه المناسبة الغالية، ذكرى تولّي صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مقاليد الحكم في شارقتنا الحبيبة، أحبّت شاعرات من هذا الوطن، أن يعبّرن عن مكنونان صدورهنّ، ومخزونات عقولهنّ، ممّا تختزنه قرائحهنّ، تجاه الوالد الشيخ سلطان، فكانت هذه الأبيات:

كلّها الخمسين نورٍ بعد نورْ

نعم ما قصّرت عمّرت الديارْ

رايتك بيضا وضُوعَتْها عطورْ

زان فيك الوطْر يا نور النّهارْ

حمدة العوضي

مرّن الخمسين في جهدْ وثبورْ

لين داره أصبحت كلّها عمارْ

شيخنا سلطان شعبه بَهْ فخورْ

تاج فوق الراس له عزّ وقارْ

شاعرة الوسطى

فيك نكتب شيخنا أحلى السّطورْ

مرّن الخمسين وْ زاد الإزدهارْ

وانت فخر الشارقة فخر العصورْ

دام تحكمها إذن دوم ف عَمارْ

سراج الليل

الولا والحب واخلاص الشّعورْ

للقيادة والوطن ما به غُبارْ

لين تحضن عيني تراب القبورْ

حبّكم سلطان ما له إخْتصارْ

ماجدة الجرّاح

سيّدي مهما كتبنا من سطورْ

يبقى سلطان القلوب أجمل شعارْ

شارقتنا اليوم بستان وزهورْ

من فضل خيرك عمارٍ في عمارْ

سراب الشارجة

حط له فكرٍ.. وشورٍ غير شورْ

الحكيم الفذّ لي خطّط وسارْ

خير من قاد وتميّز بالظّهورْ

وخير والد.. حطّ للطيبة اخْتصارْ

غرشوب الفجر

شوفته تدخل على القلب السّرورْ

تحت ظلّه الشارجة صارت عمارْ

مرّت الخمسين في عزّ وحبورْ

والسنين المقبلة كلّها ازدهارْ

الحصباه

كفّك اللي ع الفَقارى ما تبورْ

تنبت فْقلب المواطن كالثّمارْ

عشت يا سلطان مامنّك قصورْ

عامرة هالدار في حكمك عمارْ

همس الشوق

لو تمرّ سنين واعمار ودهورْ

فيك يا سلطان يزداد الوقارْ

شوف كيف الدّار زانت بالنظورْ

من بعد خمسين مرت بازدهارْ

بنت الشوامس

أنت نعمة نحمد الله وشكورْ

رحمةٍ نزلت علينا باختصارْ

حبّك تسطر فخر بين السطور

وين ما لدّ النظر خير وعمارْ

تريف

الحكيم اللّي صلح كل الأمورْ

بقلبه الحاني على صغار وكبارْ

يسعده ربّي على طول الدّهورْ

ويسكنّه جنات تزهو بالثّمارْ

سلمى الغفلي

منبع الإيمان مصدر كلّ نورْ

شارقتنا يا عرب للوقت جارْ

تحت ظلّ القاسمي منذُ عصورْ

يشهد التاريخ يوم الحرب ثارْ

نسيم العين

في لزم سلطان شعبه له يثورْ

ونالت الخمسين فخرٍ بالدّيارْ

اشهدت له اجيال ع مدى العصورْ

من صميم القلب فايق الاختيارْ

سلمى الشامسي

طال عمر الشيخ سلطان الغيورْ

باني النهضة بعزمٍ واقتدارْ

في سويدا القلب شيّد له قصورْ

وللثقافه رافعٍ أعلى شعارْ

كلثم عبدالله

لك يا سُلطان الوفا تشهد الخورْ

آزَمت بك في رخا عقب القفارْ

انته قدوتنا على مرّ العُصورْ

مَنهجك عدل وتفاصيلك وَقارْ

ناعمة الكعبي

يا عسى عُمره حبورٍ في حُبورْ

من شعاعه الشارقة صارت نَهارْ

عاصمة للنور منها شعّ نورْ

يفتخر فيها ولد عمٍّ وِجارْ

ضحى

سدَّد الله خطوة الشّهم الجَسورْ

وين ما يوطّي لها قدر اعتبارْ

تشهد الأزمان تدبير الأمورْ

وفّى ما قصّر وخلّاها عَمارْ

زهرة المازمي

كل جهودك شيخنا لا ما تبورْ

يشهد القاصي قبل أهل الديار

بحكمتك مدّيت للعُليا جْسورْ

كلّنا لك يا أبونا طفل بارْ

عائشة الحدادي

يا أمير العلم.. يا الشّيخ الوَقورْ

الثقافة لكوكبك.. صارت مَدارْ

مرّت الخمسين في خير وحُبورْ

وكلّ عام.. يمرّ يزداد العَمارْ

علياء العامري

ترزف الأشعار أوزان وبُحورْ

شارقة الأمجاد تزداد انْبهارْ

في حكم سلطان خمسين ودُهورْ

أشعل التاريخ بالعلم وأنارْ

برديس خليفة

ومن مثل سُلطان مدّ لْنا جُسورْ؟

مِنْ عَطاء ومِنْ محبّة ومِنْ وَقارْ

شيخ صار المجد بافْعاله فَخورْ

وفي ذراه الشارجة عزّ وعَمارْ

د. هنادي الجودر

سيّدي سلطان دايم لك ظهورْ

والنّجم يعرف مكانك والمَسارْ

الثريّا في فلك حولك تدورْ

والجدي وسهيل في نفس المدارْ

شيخة المقبالي ( ولهة الشوق)

دام عزّك شيخنا الغالي الوَقورْ

صانع الإبداع.. محمود القَرارْ

الشعر صرّح بمكنون الشعورْ

يا مَدار العلم يا نور المَدارْ

نايلة الأحبابي

لك يا سلطان العَدل دعوة تدورْ

في حنايا اليوف وليوم الزّحامْ

يسعدك ربّي على مرّ الدّهورْ

مثل ما أسعدت شعبك بالتّمامْ

ميثاء الكعبي

دام هذا الكون والدّنيا تدورْ

لك ولانا سيّدي سرّ وجهارْ

مرفقة بدعواتنا وطيب الشعورْ

من جميع الشّعب بكبار وصغارْ

مريم النقبي

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"