عادي

مصر تتسلح بسجلها أمام ساحل العاج لبلوغ ربع النهائي

شاكر الهدهور حديث العالم.. وحادثة استاد ياوندي تُسقط 8 ضحايا
00:10 صباحا
قراءة دقيقتين
فرحة يتمناها المصريون اليوم أمام ساحل العاج
مباراة الكاميرون وجزر القمر شهدت سقوط ضحايا جراء التدافع

تدخل مصر مواجهة ساحل العاج في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا في مدينة دوالا في الكاميرون اليوم، متسلحة بسجلها المميز أمام «الفيلة» في البطولة القارية عندما سيتجدّد اللقاء بينهما للمرة الأولى بعد 14 عاماً.

يدرك «الفراعنة» جيداً أن المهمة لن تكون سهلة أبداً أمام ساحل العاج وهجومها القوي، لا سيما أنهم لم يقدموا المستويات المرجوة رغم بلوغهم الأدوار الإقصائية.

وتعود المواجهة الأخيرة بين المنتخبين في البطولة القارية إلى نصف نهائي العام 2008 الذي حسمته مصر لصالحها بنتيجة كبيرة (4-1) في طريقها إلى لقبها السادس على حساب الكاميرون في غانا.

التقى المنتخبان 10 مرات في النهائيات القارية، كان الفوز من نصيب مصر في سبع مناسبات مقابل خسارة واحدة تعود لدور المجموعات في 1990، وتعادلين حسمتهما مصر لصالحها بركلات الترجيح، في دور الثمانية عام 1998 عندما حققت اللقب الرابع ونهائي العام 2006 عندما أحرزت الخامس.

ويبدو أن التفوق على ساحل العاج يجلب الحظ دائماً لمنتخب مصر. فمن أصل ألقابها السبعة القياسية في البطولة، آخرها في 2010، حققت مصر أربعة منها (1986، 1998، 2006 و2008) بعدما تفوقت على ساحل العاج في إحدى المراحل.

إلا أن سيباستيان هالر، متصدر ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ونيكولا بيبيه وفرانك كيسييه ورجال الفرنسي باتريس بوميل، سيحرصون على وضع حد لتلك الهيمنة المصرية والخروج بفوز أول منذ 32 عاماً في البطولة القارية.

وفي مباراة أخرى اليوم في ليمبي، تلتقي مالي، وصيفة 1972، مع غينيا الاستوائية التي تبقى أفضل نتيجة لها المركز الرابع عام 2015.

على خط متصل، لفت ظهير منتخب جزر القمر شاكر الهدهور الذي كُلف بمهمة حراسة مرمى جزر القمر في مباراة الخسارة أمام الكاميرون 2-1 في دور الستة عشر لكأس الأمم الإفريقية، أنظار الصحافة العالمية بشجاعته وتصديه مرتين لكرة خطيرة.

وعوض الهادور غياب الحراس الثلاثة الذين أصيبوا بفيروس كورونا ورغم تلقي شباكه هدفين، إلا أن مواقع التواصل الإجتماعي ضجت بالإشادة به، ومن التعليقات: «حارس جزر القمر، الذي ليس في موقعه، عبقري ويعرف الحراسة الحديثة أكثر من دي خيا (حارس مانشستر يونايتد)»، و«حارس جزر القمر يستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة لأنه أصلاً ليس حارساً».

المباراة التي أقيمت باستاد ياوندي أولمبي، شهدت حادثة مؤسفة راح ضحيتها 8 مشجعين وإصابة ما يزيد على 38 آخرين خلال تدافع الجماهير على بوابات الاستاد الذي يتسع لأكثر من 60 ألف متفرج؛ للدخول لمباراة الكاميرون وجزر القمر، لتتوالى أزمات «الكان» ما بين كورونا وحالات التسمم ومشاكل في المباريات.

وكشفت الحكومة الكاميرونية في بيان لها أن ثمانية مشجعين على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 38 في تدافع باستاد ياوندي أولمبي في الكاميرون، قبل المباراة.

وأظهرت الصور التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي مشجعين يصرخون عند بوابة الدخول، بجانب التدافع الكبير الذي ظهر في مقاطع الفيديو، ورغم أن الكاميرون صاحب الضيافة تأهل إلى دور الثمانية، إلا أن الحزن عم الأجواء في استاد ياوندي.

شاكر الهدهور

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"