عادي

تسرّب نفطي جديد قبالة سواحل البيرو

02:30 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
الكاياو - أ ف ب
ظهر تسرب نفطي جديد قبالة سواحل البيرو، حيث تتواصل عمليات تنظيف لحادثة مماثلة قبل 10 أيام، وذلك خلال أعمال على خط أنابيب مصفاة تحت الماء، بحسب ما أعلنت الحكومة.
وحصل التسرب الجديد صباح الثلاثاء، خلال أعمال في منشأة لا بمامبييا المملوكة من شركة الطاقة الإسبانية «ربسول»، وفق وزارة البيئة، علماً بأنّ الشركة نفت ذلك.وقالت وكالة مراقبة البيئة التابعة للوزارة،إنّ العمل كان يجري قبل «إزالة فتحات نهاية الأنابيب التي تستخدم لجمع المياه تحت الأرض والتوزيع» بين المصفاة والسفن.وقبل ساعات على إعلان السلطات عن التسرّب الجديد، نفت «ربسول» وقوع أي تسرب.وكتبت «ربسول-البيرو» على موقعها: «نستبعد تسرباً ثان للنفط. نحذّر من نشر معلومات مضللة».غير أن البحرية البيروفية قالت في بيان إنه الثلاثاء وخلال طلعة لرصد المنطقة المتضررة من جراء التسرب الأول لوحظت «بقعة نفطية» قرب خط الأنابيب.
واتصلت بـ«ربسول» التي أبلغتها بوقوع تسرّب «رغم العمل الذي جرى لإزالة الخام قبل عملية رصد وتصليح» الأنبوب.
وأعلنت البيرو حالة طوارئ بيئية بعد تسرب حوالى 264 ألف غالون من النفط الخام في البحر هذا الشهر، عندما ضربت أمواج عاتية ناقلة نفطية أثناء تفريغ حمولتها في مصفاة تكرير.ونتج الموج العاتي بشكل غير طبيعي عن ثوران بركان تحت البحر قرب أرخبيل تونجا.وأدى التسرب النفطي إلى تلوث شواطئ، وأضر بصناعات الصيد والسياحة فيما تعمل فرق بلا هوادة لتنظيف الفوضى التي أحدثتها الكارثة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"