عادي

البحرية الروسية تستعد لتدريبات أمام سواحل أيرلندا مع تصاعد التوترات تجاه أوكرانيا

14:32 مساء
قراءة دقيقتين
باريس - رويترز
قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الجمعة، إن الوضع بشأن أوكرانيا متوتر جداً، لكن الحوار مع روسيا لا يزال ممكناً.
وأضاف لو دريان لإذاعة «آر.تي.إل»: «الأمر يعود إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليحدد هل يريد التشاور أو المواجهة».
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه سيسعى للحصول على توضيح بشأن نوايا روسيا تجاه أوكرانيا في مكالمة هاتفية مقررة مع بوتين الجمعة، وسط مخاوف متزايدة من هجوم روسي على الجمهورية السوفييتية السابقة.
وتستعدّ البحرية الروسية لإجراء تدريبات قبالة السواحل الأيرلندية رغم التوتر الشديد بين موسكو والدول الغربية حول الملفّ الأوكراني، حسبما أعلن قطاع صيد السمك الأيرلندي الخميس.
وكان الصيادون الأيرلنديون يخشون من أن تمنعهم التدريبات المرتقب حصولها من الأول حتى الخامس من فبراير في المحيط الأطلسي على بعد نحو 200 كيلومتراً جنوب غرب الجزيرة، من مزاولة نشاطهم في المنطقة الواقعة في المياه الدولية، ولكن ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لأيرلندا.
وأجرت بعثة من «جمعية مصدّري ومجّهزي الأسماك الأيرلندية» (أيريش فيش بروسيسورز اند اكسبورترز أسوسييشن) محادثات مع السفير الروسي في دبلن يوري فيلاتوف أدت إلى «اتفاق عادل» للسماح بإجراء التدريبات وعمليات الصيد، بحسب المدير العام للجمعية بريندن بايرن.
ومع حشد عشرات الآلاف من القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وصل التوتر بين موسكو والغرب إلى أعلى مستوياته منذ الحرب الباردة، وهناك مخاوف فعلية من اندلاع نزاع واسع في أوروبا الشرقية ومن غزو روسيا لأوكرانيا، الأمر الذي تنفيه موسكو.
ويصرّ الكرملين على الحصول على ضمانات أمنية مكتوبة، بما في ذلك تعهد بعدم انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي، الذي لا تنتمي إليه أيرلندا أصلاً.
وقال وزير الخارجية والدفاع الأيرلندي سايمون كوفيني: إن دبلن لا تتمتع بسلطة منع قيام التدريبات، وإنه أبلغ السفير بأن التدريبات الروسية «غير مرحّب بها».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"