عادي

المغرب يُعيد فتح أجوائه ويطلق مشروعاً لإنتاج اللقاحات

11:11 صباحا
قراءة دقيقتين
المغرب

الرباط - أ.ف.ب
 يُعيد المغرب في 7 شباط/ فبراير المقبل فتح أجوائه لرحلات الركّاب الدوليّة بعد أن أغلقها في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر لمكافحة التفشّي السريع للمتحوّر «أوميكرون» من فيروس «كورونا»، وفق ما أعلنت الحكومة المغربيّة، في حين أطلقت المملكة، مشروعاً لبناء مصنع لإنتاج اللّقاحات، ولا سيّما منها تلك المضادّة لوباء «كوفيد-19».
وقالت الحكومة: إنّها قرّرت إعادة فتح المجال الجوّي في وجه الرحلات الجوّية من المملكة المغربيّة وإليها ابتداء من 7 شباط/ فبراير، آخذة بعين الاعتبار تطوّرات الوضعيّة الوبائيّة بالمغرب.
وستُعلن الحكومة لاحقاً «الإجراءات والتدابير اللازم اتّخاذها على مستوى المراكز الحدوديّة والشروط اللازم توفيرها من طرف المسافرين»، لتنفيذ هذا القرار.
وأشارت إلى أنّ لجنة تقنيّة تعمل حالياً على درس هذه الإجراءات، بينما يستمرّ العمل بحال الطوارئ الصحية حتّى 28 شباط/ فبراير.
وكان المغرب أغلق حدوده أمام كلّ رحلات الركّاب الدوليّة منذ 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، بسبب المخاوف من الانتشار السريع للمتحوّر «أوميكرون». كما أنّ الرحلات كانت معلّقة مع دول أوروبية قبل ذلك بأسابيع.
وشهدت المملكة ارتفاعاً مطرداً في الإصابات بالفيروس خلال الأسابيع الأخيرة، شكّل «أوميكرون» 95 في المئة منها. وبلغت هذه الموجة ذروتها خلال الأسبوع الممتدّ من 17 إلى 23 كانون الثاني/ يناير، حسب وزارة الصحّة. كما سُجّل ارتفاع بمعدّل 140 في المئة في أعداد الوفيات خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه.
وجدّدت الحكومة الدعوة إلى الإسراع في تلقّي جرعات اللقاح، خصوصاً الجرعة الثالثة، تجسيداً «للتضامن الوطني في مواجهة هذه الجائحة».
وتُراهن المملكة على تطعيم 80 في المئة من سكّانها البالغ عددهم نحو 36 مليوناً، لكبح الجائحة. وشملت الحملة 23 مليون شخص حتّى الآن تلقّوا جرعتَي لقاح.
وأطلقت المملكة أيضاً، مشروعاً لبناء مصنع لإنتاج اللّقاحات، ولا سيّما منها تلك المضادّة لوباء «كوفيد-19»، على أن يبدأ إنتاجه في نهاية تمّوز/ يوليو المقبل.
ويهدف المشروع في أفق عام 2025 إلى تعبئة وتصنيع «المواد النشطة لأكثر من 20 لقاحاً ومنتوجاً للعلاجات الحيويّة، من ضمنها 3 لقاحات مضادّة لكوفيد-19» لم تُحدّد بعد.
وتبلغ كلفة المشروع ما بين 400 و500 مليون يورو، وهو عبارة عن شراكة بين الدولة ومستثمرين، على أن تُواكبه الشركة السويديّة «ريسيفارم».
وأصيب بالفيروس أكثر من مليون و120 ألفاً في المجموع، وفق آخر حصيلة رسميّة.
ويهدف المشروع خصوصاً إلى «تغطية أكثر من 70 في المئة من احتياجات المملكة وأكثر من 60 في المئة من احتياجات القارّة الإفريقيّة» في أفق عام 2025.
وتتوزّع أنشطة المشروع بين «إنتاج محاقن معبّأة مسبقاً، وقارورات للسوائل وأخرى مجفّفة بالتجميد».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"