عادي

فادي حداد: أعشق الموسيقى.. ولن أتخلى عن تصوير الأغنيات

ارتبط اسمه بكبار نجوم الغناء في الوطن العربي
23:58 مساء
قراءة دقيقتين
خلال التصوير

بيروت: هدى الأسير
من تصوير الأغنيات ذاع صيت المخرج اللبناني فادي حداد، وارتبط اسمه بكبار نجوم الغناء في الوطن العربي، كان آخرهم الفنان وليد توفيق، نوال الزغبي، وجورج وسوف.. هذا الارتباط لم يأتِ عن عبث، فهم وجدوا في أسلوب عمله تقنيات عالمية قلّ نظيرها، ووجدوا أن كاميرته وصوره تمتلك انعكاساً لرقي فني يبحث عنه كل النجوم، ولم يقتصر عمله على تصوير الأغنيات؛ بل تعدّاها إلى الإخراج التلفزيوني والسينمائي، عن جديده قال إنه يستعد لتصوير أغنية «قلبي على قلبه» للفنانة نوال الزغبي.

* لا زلت تصر على تصوير الأغنيات على الرغم من خوضك مجال الدراما التلفزيونية والأفلام السينمائية؟

- تصوير الأغنيات لم يتوقف؛ بل جمّدته «كورونا»، لأن الجمهور يعشق هذا النوع، ولكن الظروف القسرية العالمية وغياب سوق الحفلات، جمد سوق تصوير الأغنيات، الذي عاد من جديد بشكل ضعيف نسبياً.

* تعمل بشكل موازٍ على الإخراج التلفزيوني والسينمائي؟

- صحيح، أنكب على الإخراج التلفزيوني والسينمائي إضافة إلى تصوير الإعلانات، لكني لن أتخلى يوماً عن تصوير الأغنيات، لأني أعشق الموسيقى والأغاني.

* ماذا في جعبتك سينمائياً ودرامياً؟

- آخر فيلمين كانا «المهراجا»، و«ميهيريت»، الذي وُزع على المنصّات نظراً لتعذّر عرضه في صالات السينما بسبب «كورونا»، علماً بأنه كان من أجمل الأفلام من كل النواحي الإخراجية السينمائية التي أظهرت بيروت بصورة مختلفة، ويتضمن رسائل عالمية، وسنرى الكثير غيره مستقبلاً بهذا المستوى، ولولا وضع «كورونا» كان بالإمكان أن أكون مع هذا لفيلم في أضخم المهرجانات العالمية.

رؤية عالمية

* ولكن مشاريعك بدأت بالتمدّد عالمياً؟

- لا غنى لنا عن محيطنا العربي..وعملت برؤية عالمية لا أقبل بأن أتنازل عن مستوى معيّن، وفي هذا الإطار صوّرت أغنية للفنان وليد توفيق سيبدأ عرضها وستكون أجمل ما ستعرضه الشاشات. وكذلك أستعد لتصوير مسلسل من ست عشرة حلقة، ستنقسم إلى قسمين كل جزء ثماني حلقات، وتعثر تصويره داخل لبنان مؤخراً.

* تتحدّث عن عملك في الإخراج التلفزيوني، علماً بأنك كنت صرّحت بأن التلفزيون إلى زوال بعد انتهاء أزمة كورونا؟

- المسلسلات لا يُمكن أن تموت، ولكن قد يخفّ الإقبال عليها، لأن الناس ملّت الجلوس في المنازل والتسمّر أمام الشاشات بسبب «كورونا».

* سينمائياً ما الوضع؟

- إذا أردنا تصوير فيلم «يبيع» لا بُد وأن يكون «بان آراب»، لأن لبنان يفتقد إلى دور السينما، التي وإن وُجدت، والاعتماد على الأسواق العربية أمر حتمي. وفي جعبتي فيلمان عربيان ينتظران حلحلة الأوضاع، وإلاّ سنضطر لتعديل السيناريو ليتناسب مع التصوير خارج لبنان. وهناك مشروع عالمي لا أستطيع الإفصاح عن تفاصيله حالياً.

* لماذا توقف مشروع فيلم العنبر12؟

- كنت أول من أطلق الفكرة بعد انفجار المرفأ بأربعة أيام، بعدها أعلنت شركة الصبّاح عن مشروع مماثل بعد أسبوع على إعلاني، وسمعت بمشروعين آخرين مُشابهين، فأوقفت المشروع، خصوصاً وأن الصبّاح شركة تستحق التضحية. والحقيقة أن اليأس بدأ يتسلل إلى داخلي، خصوصاً مع إقفال مكاتب محطة تلفزيون الشرق الأوسط في لبنان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"