عادي

تكريم المصورين الفائزين بمسابقة «خمسون عاماً معاً»

16:42 مساء
قراءة دقيقتين
1
1

دبي: مها عادل

أعلنت القرية العالمية، الجمعة، أسماء الفائزين في مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي أقيمت بالتعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تحت شعار «خمسون عاماً معاً» بمناسبة العيد الوطني الخمسين للدولة.

وجاء الإعلان عن أسماء الفائزين خلال حفل التكريم الذي أقيم على المسرح الرئيسي للقرية العالمية، بحضور رئيسها التنفيذي، بدر أنوهي، وعلي بن ثالث، الأمين العام للجائزة.

وتعتبر الجائزة منصة عالمية مهمة في ميدان التصوير أسسها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لدعم الإبداعات الثقافية والفنية في الإمارات ومختلف أنحاء العالم.

وتميزت صور الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بأفكار مبتكرة ورؤية متميزة تعكس قوة مشاعر الاعتزاز والانتماء التي تشعر بها المواهب المقيمة في الدولة وتجد فيها أرضاً خصبة لرعاية الإبداع ومناخاً داعماً للطموح.

واستقطبت المسابقة ما يزيد على 2900 مصور بين محترف وهاو، وقدمت جائزة قدرها 50000 درهم وكأساً ذهبية للفائز بالمركز الأول، عماد الدين علاء الدين. وحصل أخيل مينون الفائز بالمركز الثاني، على 26000 درهم وكأس فضية، بينما نال الفائز بالمركز الثالث ذو الفقار أحمد، 26000 درهم، وكأساً زجاجية.

وعلى هامش الاحتفال قال بدر أنوهي: «حظينا بشرف التعاون مع الجائزة احتفالاً باليوبيل الذهبي لقيام اتحاد الإمارات. أتقدم بخالص التهاني للفائزين وأشكرهم على مساهماتهم المبدعة والمؤثرة التي عكست بدورها واقع التعايش والتسامح بنظرته الشمولية في الدولة بين مختلف الثقافات، وهو ما يشكل عامل قوة وتميز لأمتنا».

وقال علي بن ثالث: «يسرنا أن نتعاون مع القرية العالمية في إنتاج هذه الباقة الفوتوغرافية المميزة التي تعكس روعة التعايش والتسامح والتعارف بين الثقافات المتعددة. الصور مرآة صادقة للواقع، والمصورون الأفضل هم المترجمون الأفضل. نبارك للفائزين الذين قدموا أعمالاً متميزة في نقل مشاعر البهجة والتعايش الجماعي التي اشتهرت بها القرية العالمية، ونتمنى التوفيق لهم ولكل المشاركين».

وقال علي بن ثالث لـ«الخليج»: «نؤمن في إدارة الجائزة بضرورة تكريم الفنانين والمبدعين والبحث عنهم في مختلف المجالات، فقد يكون ذلك فرصة لوضع أحدهم على مربع الاحتراف، وقد يفتح له التكريم أبواباً كثيرة كانت بعيدة المنال. والمسابقة تضيء الطريق أمام الفنانين وتظهر جوانب التميز في صورهم».

وقال مهند إسحاق مدير أول علاقات الضيوف في القرية: «تعتبر الجائزة منصة مهمة لجذب الفنانين والمواهب سواء المحلية أو من كل أنحاء العالم، للمشاركة وإطلاق إبداعاتهم وهي فرصة للتنافس في التقاط أبرز الصور التي تبرز ملامح التسامح والتعايش بين كل الثقافات والجنسيات. ونفخر بالتعاون مع الجائزة التي تدعم فن التصوير داخل الإمارات وخارجها».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"