عادي

أراد مساعدة مريض.. فتعرض للنصب إلكترونياً

00:02 صباحا
قراءة دقيقتين
محكمة إكترونية

أبوظبي: آية الديب
وقع شاب ضحية الاحتيال الإلكتروني خلال استخدامه أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وتم الاستيلاء على أمواله وأموال تعود لأقاربه وأصدقائه وذلك بعدما كان يحاول دعم ومساندة أحد الأطفال الذين يعانون مرض السرطان.
تعود التفاصيل إلى أن الشاب استلم رسالة عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي من سيدة تدعي فيها أن لديها طفلاً وهذا الطفل يعاني من مرض سرطان الدم وتكلفة علاجه تفوق قدراتها المادية، حيث طالبت في رسالتها بتقديم أي مساعدة تمكنها من تخطي ظرفها الإنساني، وتخفف بها من معاناة طفلها المريض.
وأضفى إرفاق السيدة صوراً للطفل ونسخ ضوئية من التقارير والتحاليل الطبية، على ندائها الإنساني طابع المصداقية حول معاناتها الإنسانية، وسرعان ما بادر الشخص بدافع إنساني بإرسال مبلغ من المال إلى حسابها البنكي، بل وتواصل مع أصدقائه وأقاربه من أجل إرسال مبلغ آخر إليها.
وعمد الشاب إلى التواصل مع إحدى أبرز الجمعيات الخيرية في الدولة وأرسل للجمعية اسم المرأة وصور ابنها المريض والتقارير والتحاليل الطبية التي استلمها من المرأة في وقت سابق، حتى تتابع الجمعية حالة الطفل.
وبعد تحري الجمعية عن حالة المريض لتقديم المساعدة، تبين أن المرأة ليست متزوجة وليس لها أبناء من الأساس ومتهمة في العديد من قضايا النصب والاحتيال، وأن الشخص الذي قدم طلب المساعدة عنها أحد ضحاياها.
وأشارت النيابة العامة الاتحادية التي نشرت الواقعة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ضمن محتوى يحمل عنوان «قصة وعبرة» إلى أن مساعدة الآخرين تصرف إنساني وأخلاقي نبيل إلا أن على الشخص التأكد لمن يقدم المساعدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"