إعداد: مصطفى الزعبي
عثر باحثون من جامعة دورهام البريطانية، على أول حساب ووصف معروف لظاهرة مناخية نادرة، تسمى برق الكرة، يعود للعصور الوسطى كتب منذ حوالي 750 عاماً.
يوصف البرق الكروي بأنه جسم كروي لامع، ويبلغ قطره في المتوسط 25 سم، ويمكن أن يصل في بعض الأحيان إلى عدة أمتار.
وتعود عملية الحساب إلى الراهب جيرفاس في القرن الثاني عشر، والذي كتب في 7 يونيو 1195 أن كرة برقت نزلت بالقرب من لندن.
ووصفها بأنها سحابة كثيفة ومظلمة تنبعث منها مادة بيضاء نمت إلى شكل كروي تحت السحابة سقط منها كرة نارية باتجاه النهر عند مشاهدتها.
ويعد البرق الكروي حدث نادر لا يزال غير مفهوم حتى اليوم.
وصف جيرفاس الكرة بأنها مادة بيضاء تخرج من السحابة المظلمة، تسقط على شكل كرة نارية تدور ثم تكون لها حركة أفقية مشابهة جداً للأوصاف التاريخية والمعاصرة لبرق الكرة.
وقبل الكشف عن النص، يعود أقدم تقرير عن برق الكرة من إنجلترا إلى عاصفة رعدية كبيرة في ديفون21 أكتوبر 1638.
وحرر النص اللاتيني من قبل الأسقف ويليام ستابس في عام 1879 ولا توجد ترجمة إلى الإنجليزية.