عادي

عدد جديد من «الشارقة الثقافية»

00:11 صباحا
قراءة دقيقتين
6

الشارقة: «الخليج»

صدر العدد (64) من مجلة (الشارقة الثقافية)، وقد رأت الافتتاحية التي حملت عنوان (عالمية الخط العربي) أن الخط ليس مجرد كتابات مزخرفة بهيئات مختلفة، بل هو رسالة إنسانية وحضارية وثقافية تتجسّد بالنصوص والآيات القرآنية والأبيات الشعرية والمقولات المأثورة للتعبير عن المواقف والأفكار والرؤى، ونقل المعارف والتجارب واللحظات التاريخية المؤثرة.

وفي تفاصيل العدد (64)، اختار يقظان مصطفى علَماً من العلماء العرب والمسلمين هو ثابت بن قرة الذي مهّد لابتكار (حساب التفاضل والتكامل)، وحاور حسن الوزاني المترجم والمستشرق مايكل كوبرسون الذي راكم ربع قرن في تدريس الأدب العربي وترجمة نصوصه الكبرى، واستعرض خوسيه ميغيل بويرتا العناصر الأساسية لتصور الوقت في الفن الإسلامي وهي (التمثيل، واللعب، والاحتفال)، فيما توقف عمر إبراهيم محمد عند مدينة بورسعيد وعبقرية المكان، ورصد إلياس الطريبق تاريخ مدينة (سلا) التي تعاقب عليها الموريون والفينيقيون والرومان.

أمّا في باب «أدب وأدباء»؛ فتناولت ثراء هاني سيرة الشاعر والروائي والقاص والصحفي المغربي الطاهر بن جلون الذي يعبر عن هويته العربية بلغة أجنبية، وولجت أميرة الخضري المليجي إلى عالم الشاعر عدنان مردم بك الذي يعد من رواد الشعر العربي، بينما حاور عذاب الركابي فتحية النمر التي اعتبرت أن الكتابة لحظة سلام نفسي، وقدم د. محمد صبيح مداخلة حول الشخصيات التاريخية في الرواية ما بين التخيل والواقع، وحاور ممدوح عبد الستار الروائي الجزائري د. بومدين بلكبير الذي دعا إلى الخروج من حالة الدهشة والانبهار إلى الإمساك بخيط العصر ومنجزاته، وقرأت هبة محمد سيرة الأديب عبد الوهاب الأسواني الذي يعد علامة مضيئة في عالم السرد، وقدم شمس الدين العوني استطلاعاً يرصد الآراء والمواقف لعدد من الشعراء بخصوص أحوال القصيدة والشعرية العربية. وجاءت مقالة مدير التحرير نواف يونس بعنوان «لوحات شكسبيرية خالدة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"