عادي

شيخ الأزهر: نقدر محمد بن زايد ورعايته ودعمه لوثيقة الأخوة الإنسانية

أكد أن سموه يواصل مسيرة الخير للوالد المؤسس الشيخ زايد
13:13 مساء
قراءة 3 دقائق
شيخ الأزهر
شيخ الأزهر
  • اليوم الدولي للأخوة الإنسانية احتفال بإنسانية الدين الإلهي 
  •  «الوثيقة» ولدت من رحم الأزمات وخروجها للعالم حلم 
  • دعوة لأصحاب الأجندات الخاصة لأن يفيقوا من سكرتهم 

 
أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين عن تقديره البالغ لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايته لوثيقة الأخوة الإنسانية، ودعمها بكل صدق وإخلاص وترسيخها وتأصيلها ونشرها في العالم أجمع، مؤكداً أن سموه يواصل مسيرة الخير للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ووجه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في كلمة له أمس بمناسبة اليوم العالمي للأخوة الإنسانية الذي يوافق الرابع من فبراير كل عام تحية احترام وإكبار للبابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية ووصفه بالأخ الفاضل والصديق الدائم الشجاع على درب الأخوة والسلام.
وقال: إن «احتفاء العالم باليوم العالمي للأخوة الإنساني هو احتفال بإنسانية الدين الإلهي ودعوته إلى التعارف والتفاهم بين أتباع الرسالات السماوية وغير السماوية، واحترامه لخصوصية الأديان والعقائد من أجل عالم أفضل تسوده روح التسامح والإخاء والتضامن والتكافل». 
وأعرب عن أمله في تقديم حلول ناجعة لأزمات الإنسان المعاصر وتحدياته خاصة أزمات الأيتام والفقراء والمهجرين والمنكوبين ممن قست عليهم الحياة.
وأوضح أن وثيقة الأخوة الإنسانية، كتبت تحت قباب الأزهر الشريف، وبين جنبات حاضرة الفاتيكان إيماناً من الجميع بضرورة التفاهم بين المؤمنين بالأديان؛ بل وغير المؤمنين بها من أجل التخلص من الأحكام الخاطئة، والصراعات التي تفضي إلى إراقة الدماء، وإشعال الحروب بين الناس، حتى بين أبناء الدين الواحد، والمؤمنين بعقيدة واحدة.
وأشار إلى أن هذه الوثيقة ولدت من رحم أزمات بالغة الصعوبة، وكان خروجها للعالم يشبه حلماً بعيد المنال بسبب التحديات التي واكبت مشروع هذه الوثيقة، وراهنت على نجاحها وتحقيق أهدافها، وتحويلها إلى واقع في حياة الناس، وذلك بفضل الله، ثم ببركة النوايا الصادقة والجهود المخلصة، والإيمان العميق بأن «العباد كلهم إخوة».
و بين فضيلته أن اليوم العالمي للأخوة الإنسانية يأتي هذا العام ولما يبرأ العالم بأسره من جائحة كورونا ومتحوراتها، لافتاً إلى أن ما يمر به العالم اليوم من نذر الخوف والهلع يدفع إلى إيقاظ الضمائر الغافلة، والنفوس المتعالية، ويدعو أصحاب الأجندات الخاصة إلى أن يفيقوا من سكرتهم، ويتضامنوا مع المخلصين من قادة الشعوب وحكمائها وعقلائها من أجل إنقاذ البشرية من هذه الأزمات المتتالية التي يتراكم بعضها فوق بعض في كل ربوع المعمورة.
و دعا العالم بمختلف طوائفه وأعراقه، وصناع القرارات الدولية، وعلماء الأديان وقادة الفكر والعلم والمعرفة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم، لتجاوز هذه الأزمات الصعبة، وتخفيف ويلاتها وشرورها.
وأشار فضيلة شيخ الأزهر، إلى أنه يتطلع إلى تحقيق حلم هذا الطريق الذي بدأ السير فيه جنباً إلى جنب مع القادة الدينيين، لتعيش الإنسانية بعالم جديد بلا حروب ولا صراعات، عالم يأمن فيه الخائف، ويكرم الفقير، وينصر الضعيف، ويقام فيه لواء العدل، مشيراً إلى السير في طريق السلام في ظل وجود عالم متناحر في كل قضاياه.
وقدم فضيلة الإمام الأكبر تحية لأعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، الذين يواصلون الليل بالنهار للعمل من أجل تطبيق أهداف تلك الوثيقة السامية، ويطلقون من أجلها العديد من المبادرات التي تتخطى حواجز الاختلافات والحدود والفوارق، على الرغم مما يواجهه العالم من جائحة كورونا وتداعياتها، مؤكداً مواصلة تشجعيه لهم والشد على أيديهم، ودعوتهم إلى مواصلة هذه الجهود الخيرة مع كل الشركاء لتحقيق هذا الهدف النبيل. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"