عادي

الجيش الإسرائيلي يغتال 3 فلسطينيين في نابلس شمالي الضفة

«المركزي» يستكمل شواغر في «تنفيذيّة» منظمة التحرير
01:07 صباحا
قراءة دقيقتين
فلسطينيون يتفقدون السيارة التي قتل فيها الشبان الثلاثة في نابلس (ا ف ب)

أردى الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، ثلاثة فلسطينيين بالرصاص في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، حسبما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية وشرطة حرس الحدود الإسرائيلية، فيما طالبت السلطة الفلسطينية بإجراء تحقيق دولي، بينما شيّع آلاف الفلسطينيين الشبان الثلاثة وسط أجواء من الغضب.

في حين أعلن الأردن أنه سيرفع تزويد فلسطين بالكهرباء بنسبة 100٪.

ونعت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، «الفلسطينيين الثلاثة الذين أطلق عليهم الجيش الإسرائيلي النار عليهم في نابلس». وقالت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنهم ينتمون الى الحركة. وأكدت شرطة حرس الحدود الإسرائيلية من جهتها في بيان استهداف «ثلاثة مسلحين كانوا في السيارة في اشتباك مع القوات الأمنية»، مضيفة «لم يصب أحد من القوات الإسرائيلية». وقالت الشرطة إن «الخلية كانت مسؤولة عن عمليات إطلاق نار ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة». وأوضحت أن الحادثة وقعت خلال «عملية استخباراتية مشتركة بين قوات اليمام والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (شاباك)».

ومن جانبها، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن جنوداً إسرائيليين كانوا في مركبة مدنية، اعترضوا سيارة فلسطينية وأطلقوا النار على من بداخلها بشكل مباشر. وأوضحت المصادر نفسها انسحاب القوة الإسرائيلية ونقل الجثامين إلى مستشفى رفيديا في نابلس حيث تجمّع مئات الفلسطينيين. ونعت حركة «فتح» في نابلس «الفلسطينيين الثلاثة أشرف المبسلط وأدهم مبروك ومحمد الدخيل» عبر مكبرات للصوت. وبحسب مصادر في حركة فتح، فإن الثلاثة «محسوبون على كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري للحركة».

من جهة أخرى، طالب مجلس الوزراء الفلسطيني، خلال جلسته التي انعقدت في رام الله، بتشكيل لجنة تحقيق دولية، في فيما وصفه ب «الجريمة المروعة»، التي ارتكبها القوات الإسرائيلية في منطقة المخفية بمدينة نابلس، وأودت بحياة ثلاثة شبان من المدينة. ودعا المجلس الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية، والإنسانية الدولية، بإدانتها، والعمل على تقديم مرتكبيها للعدالة. كما دانت وزارة الخارجية الفلسطينية الحادثة ووصفتها بأنها عملية «إعدام ميداني». وحمّلت «الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه العملية». كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية «بتحمل مسؤولياتها».

على صعيد آخر، أعلن الأردن، أنه سيرفع كمية الطاقة الكهربائية المصدرة إلى فلسطين، اعتبارا من صيف العام الحالي، بنسبة 100 بالمئة بموجب الاتفاقية الموقعة بين الجانبين في عام 2020. وبحسب بيان أصدرته شركة الكهرباء الوطنية الاردنية (حكومية)، فإنه سيتم تشغيل محطة الرامة الكهربائية قرب البحر الميت، بهدف زيادة كميات الطاقة الكهربائية المصدرة إلى فلسطين من 40 ميغاوات إلى 80 ميغاوات. وقالت الشركة، إن مذكرة التفاهم بين البلدين تتضمن تعزيز التعاون لرفع كمية الطاقة المصدرة إلى فلسطين لتغطية احتياجاتهم، حيث تشكل المحطة المرحلة الثانية من الربط المشترك بين البلدين في هذا الخصوص.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"