إعداد – محمد ثروت
قالت شبكة التلفزيون الإخبارية الأمريكية «سي إن إن» إن دراسة حديثة رصدت حدوث موجة عملاقة بلغ ارتفاعها 58 قدماً، ما يعادل 17.6 متر، أمام سواحل جزيرة فانكوفر الكندية.
وبحسب الدراسة، التي تم الكشف عنها في فبراير الجاري، فإن حجم الموجة كان 3 أضعاف كل الأمواج المحيطة بها في هذا الوقت، وكانت موجة عملاقة للغاية، أو «مارقة»، بحسب ما أطلقت عليها الدراسة، ما يجعلها أكبر موجة على الإطلاق في العالم يتم تسجيلها.
ونقلت عن «جوهانز جيمريتش»، الباحث البارز في الموجات العملاقة بجامعة فيكتوريا الأمريكية، قوله إن احتمال وقوع هذه الظاهرة لا يتكرر سوى مرة واحدة خلال 1300 عام، حيث تم تسجيل هذه الموجة في نوفمبر 2020.
ونوهت الدراسة إلى أن ارتفاع الموجة يعادل مبنى مكون من 4 طوابق، إلا أنها لم تسفر عن أي أضرار مادية أو بشرية.
وشدد جوهانز جيمريتش على ضرورة عدم الخلط بين هذا النوع من الموجات المارقة، الذي لا يتكرر كثيراً، وبين موجات تسونامي، لأن هناك فارقاً كبيراً بينهما، رغم أنهما يشتركان في الحجم العملاق.
وقال: «الموجات المارقة تنشأ نتيجة الرياح الشديدة، وبالتالي فإنه من النادر للغاية وصولها إلى هذا الحجم بفعل الرياح، أما موجات تسونامي فتكون بفعل الزلازل التي تحدث في أعماق المياه، أو نتيجة انفجار بركاني».