عادي

خلفان بالهول: المتحف ملتقى عالمي للمستشرفين والمفكرين والنوابغ

تصميم الواجهة من الفولاذ وأنتجت باستخدام أذرع آلية
19:36 مساء
قراءة دقيقتين
خلفان بالهول

دبي: إيمان عبدالله آل علي

قال خلفان بالهول، المدير التنفيذي ل«مؤسسة دبي للمستقبل»، إن متحف المستقبل، سيتيح تجربة قطاعات مستقبلية مختلفة، تجعل الإنسان يتخيل «كيف سيعيش في المستقبل، وكيف سيتعامل بعضنا مع بعض في المستقبل». لكن الأهم هو أن المتحف ملتقى عالمي للمستشرفين والمفكرين والنوابغ العرب، لإيجاد حلول للتحديات العالمية.

وعن أبرز التحديات قال: صمّمت الواجهة الخارجية من الفولاذ وأنتجت باستخدام أذرع آلية مؤتمتة، تعتمد خوارزميات دقيقة لتصميم قوي وانسيابي، وواجهة مصقولة تعكس حرارة أشعة الشمس من جهة، وتسمح بدخول ضوء النهار، لتعزيز إنارة المكان، بتصميم إبداعي مستدام.

وقال: سيعزّز محتوى المتحف ومعروضاته باستمرار، بأحدث الإنجازات التقنية وآخر الاكتشافات العلمية، بما يحافظ على ديناميكية المتحف وحيويته، ويسمح لإمارة دبي ودولة الإمارات، بمواكبة الإنجازات والمتغيرات المستقبلية. كما سيشكل مختبراً شاملاً لتقنيات المستقبل وأفكاره ومدنه، بالاستثمار في العقل المبدع ودعم الأفكار والمشاريع والمبادرات والأبحاث، والدراسات التي تضيف قيمة نوعية وتسهم في تحقيق تأثير إيجابي حقيقي.

وأكد بالهول، أن أولى فعاليات متحف المستقبل ستنطلق اليوم، باستضافة تشانبينج زاهو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "باينانس"، أكبر بورصة عملات رقمية في العالم، وسيقدم رؤيته لمستقبل العملات المشفرة ودور دبي في صنع مستقبل القطاع إقليمياً وعالمياً، موضحاً أن المتحف أكبر بكثير من كونه مجرد تجربة، بل هو المكان الذي تجتمع فيه ألمع العقول لتصميم المستقبل. وسنستضيف سلسلة من المحاضرات مع المبتكرين والعلماء والشخصيات البارزة من الصناعات الرائدة، حيث سيشاركون رؤيتهم عن المستقبل.

وقال إن المتحف يضم قاعة تجمع نوابغ الفكر في العالم، في مختلف المجالات. موضحاً أن أكبر تحدّ يواجه المتحف هو تحديث المعروضات الموجودة فيه باستمرار، كونها تحاكي المستقبل وهذا مختلف عن المتاحف التقليدية التي تحافظ على أصول تاريخية قديمة، لا تتغير في جوهرها، ولكن تتغير قيمتها.

وأضاف: متحف المستقبل مختبر ضخم للأبحاث، حيث استخدمت التكنولوجيا المتقدمة في بنائه، وتطوير أدوات تصميم بارومترية، تتضمن خوارزميات لتحسين كفاءة المخطط الهيكلي الأساسي والواجهة، وكسوة الزجاج وكل ذلك بطريقة رقمية.

كما استعين ببرامج تكنولوجية هندسية معقدة في كل المراحل، بدءاً من تصميم المفهوم إلى البناء، وقد استخدمت لإنتاج الرسوم، فضلاص عن برامج الواقع الافتراضي والعرض الفوري، لرصد عناصر اللقاء والتنافر بين جميع تخصصات التصميم والهندسة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"