عادي

«صحة» تؤكد أهمية العناية بالكلى والمحافظة عليها سليمة

20:12 مساء
قراءة دقيقتين
1
1

أبوظبي: «الخليج»

أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أهمية العناية بالكلى، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة للتعرف إلى حالة الكلى؛ إذ إنه يمكن إبطاء تقدم مرض الكلى المزمن في ضوء التطور الهائل والتقنيات الحديثة المتوفرة حالياً، وأنه كلما تم التعرف إلى مشاكل الكلى مبكراً كان بالإمكان علاجها بشكل أفضل، وبالتالي منع الخسارة المبكرة لوظائف الكلى.

وقالت «صحة»: إن الأشخاص الذين ينتابهم القلق حول الكلى يمكنهم الاطمئنان عليها من خلال إجراء بعض الفحوص الطبية مثل: ضغط الدم، واختبار دم بسيط للتحقق من وظائف الكلى، واختبار بول للبحث عن البروتين في البول، ويمكن إجراء الفحص في المراكز الصحية التابعة لصحة، مشيرة إلى أن هناك عوامل خطر لمرض الكلى المزمن منها: وجود قريب مصاب بمرض في الكلى، أو كان يعاني مشاكل في الكلى من قبل، الإصابة بمرض السكري، الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم، التدخين، زيادة الوزن.

وبمناسبة اليوم العالمي للكلى، أكد البروفيسور ستيفن هولت، المدير التنفيذي لـ«صحة لرعاية الكلى»، التزام «صحة» بتقديم رعاية طبية عاليه المستوى لمرضى الكلى، وذلك تماشياً مع النهج الذي تتبعه والذي يركّز على المريض أولاً، على أيدي كوادر طبية وفنية ذات مؤهلات عالية، وخبرات كبيرة، ومعتمدة دولياً، هذا إلى جانب التقنيات المتقدمة التي تمتلكها مراكز «صحة لرعاية الكلى» ومنشآت شركة «صحة» والتي تسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لأفراد المجتمع، خاصة أنه تم مؤخراً الاعتراف بـ «صحة لرعاية الكلى» كمركز تدريبي لشهادة البورد الأمريكي لزراعة الأعضاء.

وقال إنه تم دمج خدمات رعاية الكلى في جميع أنحاء الشركة تحت إشراف «صحة لرعاية الكلى» لضمان تلقي المرضى نفس مستوى الرعاية بغض النظر عن المنشأة التي يذهبون إليها.

وأشار إلى البرنامج الأول من نوعه التي أطلقته «صحة» لتدريب الكوادر التمريضية لرعاية الكلى والذي يعتمد على أفضل الممارسات الدولية المتبعة، ويتيح الفرصة للكوادر التمريضية لتطوير مهاراتها.

من جانبه أكد الدكتور محمد يحيى الصيعري، استشاري أمراض الكلى في صحة، الحرص على توفير رعاية لمرضى الكلى، وقال إن «صحة» تتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية والعالمية لزيادة زراعة الكلى للمرضى، والاستفادة من برنامج التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، خاصة الاستفادة من برنامج التبرع التبادلي الذي حقق نتائج إيجابية منذ انطلاقته؛ إذ زاد عدد المتبرعين بعد الوفاة من 3 متبرعين عام 2017 إلى 39 متبرعاً عام 2021، كما أجرى برنامج زراعة الأعضاء في «صحة» نحو 52 عملية زرع كلى للأطفال ونحو 393 عملية زراعة للكبار والصغار منذ انطلاق البرنامج.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"