أبوظبي: «الخليج»

أعلنت شركة إلياه للاتصالات الفضائية، ويشار إليها مع الشركات التابعة لها باسم «المجموعة» المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أن شركة «الثريا» التابعة لها قد أطلقت خدمة «سات تراك» للمنصات الأرضية، وهي خدمة تتبع ومراقبة قائمة على الإنترنت تم تطويرها للمركبات المزودة بجهاز«T2M-DUAL». وتعتبر هذه الخدمة إضافةً جديدةً لمحفظة الثريا للاتصالات من آلة إلى آلة وإنترنت الأشياء

(M2M/IoT ).

وتوفر خدمة «سات تراك» لمستخدمي أجهزة «T2M-DUAL» إمكانية التحكم ومتابعة أساطيلهم عبر مجال تغطية قمر الثريا الصناعي. كما يمكن تهيئة معلومات التتبع على المنصة، ما يساعد المالكين والمشغلين من تتبع ومراقبة مركباتهم النشطة بشكل مباشر. ويمكن أيضاً تعديل البيانات المعروضة على لوحة التحكم الخاصة بمدير الأسطول وهي تغطي العديد من الإحداثيات، بما في ذلك الموقع الفعلي للمركبات، والسرعة، والوقت الذي تم قضاؤه في مكان معين، والوقود المستهلك. ما يمكن المستخدمين من اتخاذ القرارات بسرعة وكفاءة، لتحسين مستويات السلامة ولخفض التكاليف. كما سيتمكن مستخدمو «سات تراك» للمنصات الأرضية من الوصول بسهولة إلى بيانات شاملة تساعدهم في تكوين رؤية واضحة عن أساطيلهم.

وقال سليمان آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة «الثريا»: مع تزايد الحاجة إلى ضمان الامتثال والحصول على المعلومات، فإن الاتصال عبر الأقمار الصناعية والتطبيقات الذكية هما الوسيلتان الوحيدتان المتاحتان للتواصل بكلفة معقولة. وتعتبر «سات تراك» للمنصات الأرضية خدمة ذكية وآمنة ومنخفضة الكلفة للتتبع والمراقبة تعزز مزايا أجهزة «T2M-DUAL»، وتمكن مديري الأساطيل من اتخاذ قرارات سريعة، مع ضمان مستويات عالية من السلامة والكفاءة التشغيلية.

وأضاف آل علي: «تعتمد خدمة «سات تراك» للمنصات الأرضية على خدمة«سات تراك» التي تم إطلاقها مؤخراً لقطاعات السوق البحرية، والتي تواصل تزويد مشغلي سفن الصيد البحري بميزة تنافسية في القطاع البحري. ونتطلع إلى نقل هذه الميزة إلى القطاعات البرية».

وتعرض لوحة التحكم الخاصة بخدمة «سات تراك» والتي تتميز بسهولة الاستخدام، المعلومات المطلوبة من أجهزة T2M-DUAL المثبتة في المركبات المتحركة. وتقوم الخدمة، من خلال خصائص التتبع والمراقبة المتعددة، بجمع معلومات الموقع وبيانات محددة عبر موصل CAN أو عبر منافذ GPIO. ويمكن الوصول إلى خدمة «سات تراك» للمنصات الأرضية عبر الأجهزة الذكية، بما في ذلك الحواسيب الشخصية والمحمولة والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.