عادي

ندوة الثقافة تطلق جائزة للشعر العربي

خلال الاحتفال بيومه العالمي
23:43 مساء
قراءة 3 دقائق
محمد المر وبلال البدور خلال الأمسية

دبي: «الخليج»

أعلن بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي، إطلاق جائزة للشعر العربي ستذكر تفاصيلها لاحقاً، جاء ذلك خلال أمسية نظمتها الندوة بمناسبة اليوم العالمي للشعر، وشهدت الأمسية احتفاءً بديوان «في موكب الحب والحياة»، وهو الديوان الأول للشاعر الراحل محمد خليفة بن حاضر، بالإضافة إلى قراءة قصائد لكل من خليل عيلبوني، د. شهاب غانم، طلال الجنيبي، كما ضم الاحتفال معرضاً لقصائد مخطوطة من مقتنيات الندوة.

حضر الأمسية محمد المر، رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، والأديب عبدالغفار حسين، وعلي الهاملي، نائب رئيس مجلس إدارة الندوة ود. صلاح القاسم، المدير الإداري وسلطان صقر السويدي، ود. رفيعة غباش، وعبد الشكور تهلك ود. سليمان الهتلان، وجمع من المهتمين والحضور.

وأكد البدور أن مختلف الدول والقوميات تحتفل باليوم العالمي للشعر، فالشعر لغة مشتركة، وهو أهم فن قولي لدى العرب على مر التاريخ، لأنه يسجل أحداثهم وأخبارهم.

وذكر محمد المر بعضاً من ملامح شخصية الشاعر محمد بن حاضر من خلال ذكرياته ولقاءاته ومعرفته الخاصة به، وأشار إلى أن وسائل الإعلام المحلية لا تولي هذا اليوم اهتماماً خاصاً، بينما الشعر هو ديوان العرب، ووسيلتهم الأدبية للتعبير لأكثر من 1500 سنة، فقد عرفت الأمم الأخرى الملاحم والمسرح والكثير من أنواع التعبير الأدبي، وكان إبداع العرب من خلال الشعر بالإضافة إلى استخدام القصائد في المديح والغزل والحكمة ووصف الطبيعة.

وتذكر المر أنه طلب من بن حاضر أكثر من مرة نشر ديوانه فكان يقول له إنه ليس بشاعر، فقد كان شديد التواضع، والشعر بالنسبة له اختيار شخصي، يعبر عن عما يجول في نفسه أو يتفاعل مع الأحداث والذكريات والأماكن، ولم يطرح نفسه باعتباره شاعراً تقليدياً، والدليل طباعة ديوانه بعد وفاته بفترة طويلة.

جهد

وأشادت د. مريم الهاشمي بالجهد المضنيى الذي أخذه د. غازي مختار في جمع الديوان، وكذلك جهد إبراهيم الهاشمي في البحث حول حياته وشعره الشعبي.

ورأت أن الشاعر ينتمي لمدرسة الرومانسية واستشهدت ببعض أبياته التي تؤكد هذا المنحى.

وألقى الإعلامي جمال مطر بعضاً من قصائد بن حاضر منها قصيدة وطني ويقول فيها:

بالرُّوحِ سَوفَ أصُونُهُ، بِدِمَائي

أُسْقِيهِ، في السَّرَاءِ في الضَّرَّاءِ

وطني رَضَعْتُ هَوَاهُ صِرْفاً صَافِياً

وكَرَامَتي مِنْ نَبْعِهِ وإِبَائِي

أَنَّى ذَهَبْتُ وجدتني مُتَغَنِّياً

بِجَمَالِهِ، إِنَّ الجمَالَ غِنَائِي

كما ألقى قصيدة دبي والتي قال فيها:

هذي دبيُّ تزُفُّها أزْهَارُ

ونَسَائمٌ هَمَسَاتُها أَنْوارُ

يا لَلْعروسِ!! تَفَرَّدَتْ بِمَحَاسِنٍ

نَبَغَتْ بِذكرِ فُتونِها الأخبارُ

وأكد الشاعر سالم الزمر أنه كان من تلاميذ الشاعر محمد بن حاضر وألقى قصيدة مناجاة وبوح للشاعر الذي لا يعوض، قال فيها:

أبا حاضرٍ والشعرُ غناك صادقُه

وحلمٌ على جفن الليالي يعانقُهْ

وجفن على وادي الحنين عيونه

تُرَقرِق مخزونا لها وتُسابقهُ

ولفت الشاعر خليل عيلبوني إلى أن الشعر في هذا الزمن أصبح مريضاً بسبب ابتعاد العرب عن لغتهم، وألقى قصيدة: «الشعر» قال فيها:

ما الشعر؟ حاول خافقي تعريفه

همسات قلب أم كلام صحيفة

وزن قافية وسحر بلاغة

أم آهة للحب جد رهيفه.

وقرأ قصيدة أخرى بعنوان: «رسالة الشعر» قال فيها:

للشعر في قلبي دبيب الراح

ينساب في حزني وفي أفراحي

وله انتمت روحي بكل محبة

فالشعر حقاً ملتقى الأرواح

به صعدت إلى الكواكب طائراً

مع أنني بشر بغير جناحي.

قرأ د. شهاب غانم بعض قصائده منها، «في الشعر والنثر» وقال فيها:

ولست أصوغ الشعر نثراً فريشتي

ترى الشعر شعراً إذ ترى غيره نثراً

فشعري كما الصوفي في دورانه

ومثل الغواني صيرت خطوها خطرا

وختم الشاعر د.طلال الجنيبي الأمسية بقصيدة: «يوم الشعر» قال فيها:

بيوم الشعر لا وصف يفيه

ففيه والذي أعلاه فيه

سلام الله يا شعر تسامى

كشيخ بات يلهم عارفيه

دعوة

قدمت د. رفيعة غباش نبذة عن جائزة عوشة بنت خليفة السويدي، والتي أطلقت في دورتها الثانية وشارك فيها عدد كبير من داخل الدولة وخارجها، ووجهت دعوة لمشاركة الشعراء في هذه الجائزة، والتي لا تقتصر على الشعر النبطي وحسب، ولكنها أتاحت المشاركة للشعر الفصيح.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"