عادي

الغرير: دور رئيسي لأمريكا اللاتينية في تحقيق مستهدفات تجارة دبي

400 شركة لاتينية في دبي
14:55 مساء
قراءة دقيقتين
دبي: «الخليج»
أكد عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، أن أسواق أمريكا اللاتينية ستلعب دوراً رئيسياً في تحقيق مستهدفات خطة دبي للتجارة الخارجية برفع قيمة تجارة دبي إلى تريليوني درهم خلال الأعوام الخمسة المقبلة، مشيراً إلى أن واردات دبي من دول أمريكا اللاتينية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021 بلغت 4.8 مليار دولار أغلبيتها واردات غذائية، موضحاً أن إمارة دبي مستمرة في تعزيز الشراكات مع دول أمريكا اللاتينية، في ما يتعلق بالأمن الغذائي باعتبارها مركزاً لإعادة التصدير لبقية بلدان الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في انطلاقة أعمال اليوم الأول من المنتدى العالمي للأعمال لدول أمريكا اللاتينية الذي تنظّمه غرفة تجارة دبي، بالتعاون مع إكسبو 2020 دبي، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في مركز دبي للمعارض في إكسبو 2020 دبي.
وتابع الغرير قائلاً: «يقام المنتدى هذا العام في وقت استثنائي، حيث تتطلّع اقتصادات الدول حول العالم للبحث عن شراكات وفرص عالمية جديدة للنمو الاقتصادي في حقبة ما بعد جائحة كورونا؛ الأمر الذي يشكّل فرصة واعدة ومثالية لمجتمعات الأعمال في دولة الإمارات ودول أمريكا اللاتينية وحوض البحر الكاريبي لتوطيد العلاقات، وتعزيز الشراكات الفاعلة لجميع الأطراف».
وأضاف: «تمتلك 27 دولة من قارة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، إمكانات غير مستغلّة، وسيكون من الضروري الاهتمام بشكل أكبر بتعزيز التعاون معها، والدفع في سبيل التكامل الاقتصادي والتسريع الرقمي، وخلق آفاق جديدة للنمو، وهذا ما تسعى إليه إمارة دبي التي تمتلك واحداً من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، والتي ستسخّر خبرتها وبنيتها التحتية المتكاملة لإطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية لدول أمريكا اللاتينية، من خلال قطاعاتها الرئيسية المتمثلة في الخدمات، والبنى التحتية المتطورة، وتجارة التجزئة، والسياحة، والخدمات المالية، إضافة إلى المناخ المتقدّم الجاذب للاستثمارات والذي يخدم الارتقاء بواقع التنمية المستدامة لاقتصادات دول أمريكا اللاتينية وحوض الكاريبي».
وأكد الغرير أن غرفة تجارة دبي ملتزمة التزاماً تاماً بتسهيل التبادل بين مجتمعات الأعمال المحلية، ودول أمريكا اللاتينية وحوض البحر الكاريبي، من خلال مجموعة متنوعّة من البرامج والمبادرات، موضحاً أنه إلى جانب تنظيم هذا المنتدى العالمي، ستوفّر مكاتب الغرفة الخارجية في البرازيل وبنما والأرجنتين، إمكانية الوصول إلى فرص تجارية واستثمارية جاذبة للأعضاء، وفي الوقت ذاته تسهم تلك المكاتب في إتاحة الفرصة للشركات الأمريكية اللاتينية والكاريبية للدخول إلى أسواق دبي، والانفتاح على أسواق المنطقة.
وبيّـن الغرير: «منذ إطلاق استراتيجية التوسّع الدولي في المنطقة عام 2017، نما عدد الشركات الأمريكية اللاتينية المسجّلة لدى الغرفة بشكل كبير؛ إذ يبلغ اليوم 400 شركة، ونتطلع لزيادة هذا الرقم مستقبلاً في ظلّ كلّ تلك التفاعلات التي نلمسها بين مجتمعات الأعمال في إكسبو».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"