عادي

«الناتو» يعتزم نشر أربع مجموعات قتالية تكتيكية جديدة في شرق أوروبا

21:56 مساء
قراءة دقيقتين
image (3)
بروكسل- أ.ف.ب
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ، الأربعاء، أن الناتو سينشر أربع مجموعات قتالية جديدة في دول شرق أوروبا، لتعزيز دفاعاته ضد روسيا في خاصرته الشرقية. وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي: «سيقرر قادة الناتو في قمتهم (الخميس) تعزيز الموقف الدفاعي بأربع مجموعات قتالية جديدة في بلغاريا ورومانيا والمجر وسلوفاكيا، ليرتفع عدد مجموعات القتال المنتشرة إلى ثماني مجموعات من البلطيق إلى البحر الأسود».
وتضاف هذه المجموعات القتالية إلى ما مجموعه خمسة آلاف عنصر من قوات حلف شمال الأطلسي ينتشرون في البلطيق وبولندا منذ 2017.
ويدرس الحلف أيضاً تعزيز طويل الأمد لقواته في الشرق، في وقت تطالب دول أعضاء قريبة من روسيا بإرسال ما يكفي من القوات لصد أي هجوم محتمل من موسكو. وقال ستولتنبرغ: «سنقوم بكل ما هو ضروري لضمان الحماية لحلفائنا والدفاع عنهم».
من جانب آخر، أكد ستولتنبرغ أن لدى الحلف «مخططات لحماية كل الحلفاء من هجوم بأسلحة نووية». وأورد أن «روسيا يجب أن توقف هذا الخطاب الخطير، وأن تفهم أن حرباً نووية يجب ألا تحصل أبداً، وأنها لن تتمكن أبداً من الفوز في حرب نووية».
وأضاف: «حلف الأطلسي يدعم أوكرانيا في حقها بالدفاع عن النفس، لكنه ليس جزءاً من النزاع ولا يريد أن يصبح النزاع حرباً بين حلف الأطلسي وروسيا».
وقال: لهذا السبب لن يرسل الأطلسي قوات إلى أوكرانيا ولن يفرض منطقة حظر جوي. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طالب عدة مرات بفرض مثل تلك المنطقة.
وقال الأمين العالم للناتو: إن حلفاء الأطلسي عززوا دعمهم لأوكرانيا، خصوصاً عبر توفير أنظمة دفاع جوي متطورة وأنظمة مضادة للدبابات وأنواع مختلفة من الأسلحة والذخيرة، وأتوقع من الحلفاء التفكير في كيفية تكثيف جهودهم وتقديم المزيد من معدات الحماية والدفاع من الأسلحة الكيميائية.
وأضاف: غداً (الخميس) أتوقع أن يوافق أعضاء الحلف على توفير دعم إضافي يشمل المساعدة في الأمن الإلكتروني، إضافة إلى معدات لمساعدة أوكرانيا في حماية نفسها من التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.
وتابع: «نحن مصممون على بذل كل ما بوسعنا لدعم أوكرانيا. لكن تقع على عاتقنا أيضاً مسؤولية ضمان عدم تفاقم الحرب إلى ما أبعد من أوكرانيا، وألا تصبح نزاعاً بين الناتو وروسيا».
كما ندد ستولتنبرغ: «بالدعم السياسي الذي قدمته الصين لروسيا، بما يشمل نشر أكاذيب ومعلومات مضللة» و«احتمال أن تقدم بكين دعماً مادياً للعملية الروسية في أوكرانيا». وأضاف: «أتوقع أن يدعو قادة الحلف الصين إلى الامتناع عن دعم جهود الحرب الروسية، وإلى أن تنضم لبقية العالم للدعوة إلى وقف فوري لهذه الحرب».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"