عادي

صندوق الوطن يطلق النسخة الخامسة من «المبرمج الإماراتي»

برعاية «الدار العقارية» وتستمر حتى 14 الجاري
14:01 مساء
قراءة دقيقتين
8H7A4764-2
8H7A7333
Hind Baqer-SW
Salwa's Photo-April

أبوظبي: «الخليج»

أعلن صندوق الوطن، المبادرة المجتمعية لمجموعة من رجال الأعمال الإماراتيين، عن إطلاق النسخة الخامسة من مبادرة «المبرمج الإماراتي»، التي تقام في الفترة من 3-14 أبريل، والتي تهدف إلى إعداد وتأهيل كفاءات إماراتية ناشئة في مجالات العلوم المتقدمة.

ويشارك في النسخة الجديدة، التي تأتي برعاية شركة الدار العقارية، 220 طالباً متميزاً من منطقة الظفرة ممن حققوا نتائج عالية في المستوى الأساسي والمؤهلين للانتقال إلى مستوى الذكاء الاصطناعي، و580 طالباً من مناطق الإمارات كافة، ممن أتموا بنجاح مستوى الذكاء الاصطناعي وسينتقلون إلى المستوى المتقدم.

وقالت هند باقر، مدير عام صندوق الوطن: نطمح من خلال مبادرة المبرمج الإماراتي إلى تحقيق أهداف دولة الإمارات في الوصول إلى اقتصاد وطني تنافسي ومستدام يدعم عجلة التنمية الشاملة، حيث إن المبادرة تسعى أيضاً إلى تمكين الدولة من أن تكون مركزاً ريادياً للتكنولوجيا والإبداع والابتكار، والمعرفة، وبيئة حاضنة وداعمة للمواهب الاستثنائية.

وأشارت إلى أن المبادرة تعتمد على تعليم الجيل الناشئ لغات البرمجة المختلفة، التي تشكل عنصراً رئيسياً في تقنيات الثورة الصناعية، كالذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وعلم البيانات، بجانب الواقع المعزز والافتراضي، بالإضافة إلى أمن المعلومات.

وأضافت باقر: شهد البرنامج منذ انطلاقته في شهر ديسمبر 2018، نجاحاً لافتاً، حيث تعلم من خلاله نحو 4 آلاف طالب من مختلف مناطق الدولة أساسيات برمجة الحاسوب، وهو ما سيجعل خططهم المستقبلية أكثر وضوحاً، ويُسهل عليهم اختيار تخصصاتهم المهنية الصحيحة في المستقبل، إذ تشير التقديرات إلى أن 60% من الوظائف ذات الأجور المرتفعة في المستقبل سوف تتطلب مهارات البرمجة الأساسية.

ومن جهتها قالت سلوى المفلحي، مدير إدارة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية المؤسسية في الدار العقارية: يشكل دعمنا المستمر للمبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للمواهب الاستثنائية في مجالات المستقبل جزءاً من أولوياتنا في الدار العقارية. وانطلاقاً من مسؤوليتنا المجتمعية، فإننا فخورون بدعم النسخة الجديدة من برنامج «المبرمج الإماراتي»، الذي أثبت في كل نسخه الماضية أهمية بناء جيل من الشباب المسلح بالمهارات المستقبلية، لاسيما مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي التي أصبحت من المهارات الرئيسية في سوق العمل. ونتمنى التوفيق للدفعة الجديدة من الكوادر الموهوبة، كما نتطلع إلى رؤية مساهماتهم الفاعلة في تعزيز اقتصادنا الوطني من خلال توظيف المهارات التي سيكتسبونها في هذا البرنامج.

الجدير بالذكر أن برنامج «المبرمج الإماراتي» يهدف إلى تعليم الأطفال الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً أساسيات البرمجة بطريقة مبتكرة وتفاعلية، ويطمح إلى تعليم 10 آلاف طفل أساسيات البرمجة بحلول عام 2030، وتسجيل 3 آلاف منهم في برامج البرمجة المتقدمة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"