عادي

الإمارات تشارك العالم الاحتفـال بيـوم الصحـة

00:32 صباحا
قراءة 16 دقيقة

يحتفي العالم بيوم الصحة العالمي الذي يسلط الضوء على الإجراءات العاجلة اللازم اتخاذها لصون صحّة البشر، وتحقيق الإنصاف في حصولهم على قدر متساو من الرعاية الطبية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن جائحة كوفيد-19 أبرزت عمق الفجوة وعدم المساواة في الحصول على العناية الصحية في عالمنا، مرجعةً ذلك إلى التوزيع غير المنصف للدخل والثروة، الأمر الذي يترك أعداداً كبيرة جداً من الناس يعيشون في كنف الفقر وانعدام الاستقرار.

وتشارك الإمارات العالم الاحتفاء بهذه المناسبة بعد رحلة طويلة من العطاء الإنساني ومساعدة العديد من الدول على تجاوز تحديات كوفيد19 واستضافت على أرضها العالقين وآوتهم.

وتأتي المناسبة هذا العام وقد نجحت الإمارات في العبور نحو مرحلة التعافي التام من تداعيات كوفيد-19 على مختلف المستويات، وذلك بعد سلسلة الإجراءات الاستثنائية التي سخرت فيها كافة الموارد والأدوات اللازمة لتخطي المرحلة الأصعب، حيث سارعت الإمارات منذ بداية الجائحة إلى تبني إجراءات استثنائية واستباقية جعلتها تتبوّأ المرتبة الأولى على مؤشر بلومبيرج لأفضل الدول مرونة في التعامل مع الجائحة.

وتتصدر الإمارات العالم في 9 مؤشرات تنافسية مرتبطة بمدى التقدم في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة «الصحة الجيدة والرفاه» وفقاً للرصد الذي أجراه المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.

ووفقاً للمركز فقد تصدرت الإمارات خلال العام 2021 دول العالم في المؤشرات التالية.. مؤشر نسبة الجنس عند الولادة، ومؤشر النسبة المئوية لعدد الرضع الأحياء الذين تلقوا لقاحين موصى بهما من منظمة الصحة العالمية، ومؤشر تغطية الرعاية السابقة للولادة، ومؤشر غياب الوفيات والإصابة من الكوارث الطبيعية، ومؤشر التحصن ضد أمراض «الدفتاريا» المعدية، ومؤشر وجود برامج طبية للكشف المبكر، ومؤشر مدى تغطية الرعاية الصحية، ومؤشر نسبة الأطفال الذين تلقوا مطعوم الكبد الوبائي، ومؤشر التحصن ضد الحصبة.

ويعتبر توفير الرعاية الصحية على مستوى عالمي إحدى الركائز الست في الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وتبذل الحكومة جهوداً مستمرة لتعزيز الرفاهية والرعاية الصحية للسكان من مواطنين ومقيمين على حد سواء.

ونال القطاع الصحي منذ تأسيس الدولة في عام 1971 عناية فائقة من صانع القرار، انطلاقاً من الاهتمام الكبير بتطوير الخدمات المقدمة لمواطني الدولة وكل من يقيم فيها، حيث شهد القطاع منذ ذلك التاريخ قفزات نوعية وإنجازات كبيرة، تتناسب مع التحديات الصحية المتجددة، وتواكب الأنظمة العالمية بشهادة الخبراء الدوليين، ومنظمة الصحة العالمية.

وتحتل دولة الإمارات المركز الأول عالمياً، في عدد المنشآت الصحية المعتمدة ومنها المستشفيات التي يحوز أكثر من 85 في المئة منها، الاعتماد الدولي وفقاً لتقارير اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية.

(وام)

استفاد منها 7747 مريضاً خلال 2016 2021

«الشارقة الخيرية» تقدم 185 مليوناً مساعدات علاجية

1
صقر بن محمد

الشارقة:«الخليج»

كشفت جمعية الشارقة الخيرية أنها قدمت 185 مليون درهم مساعدات علاجية، استفاد منها 7747 حالة مرضية خلال الفترة من 2016 وحتى نهاية عام 2021.. ذلك في تقرير أصدرته الجمعية بالتزامن مع يوم الصحة العالمي الذي يوافق 7 إبريل من كل عام.

وقال الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية: «تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، ومواكبة للسياسة العامة التي أقرها مجلس إدارة الجمعية تم التوسع في حجم المساعدات التي تقدمها الجمعية وبشكل خاص ما يتعلق بمساعدة المرضى الذين ليس بمقدورهم توفير نفقات علاجهم، وتضمنت الخطة المقررة سياسة منهجية تستهدف الارتقاء ببرامج المساعدات وتوفير العلاج والأدوية للمرضى من خلال العمل على إزالة كافة المعوقات التي تعوق سرعة تنفيذ المساعدة وهو من شأنه الإسهام في سرعة تلقي الحالة المرضية للعلاج ».

وأشار الشيخ صقر القاسمي إلى أن مساعدات الجمعية تتوزع على 800 طلب خلال عام 2016 بتكلفة قيمتها 11.6 مليون درهم، و950 طلباً في عام 2017 بتكلفة 10.5 مليون درهم، وخلال عام 2018 استقبلت الجمعية 1500 طلب بتكلفة علاجية قيمتها 20 مليون درهم، بينما تم تقديم المساعدات بتكلفة 21.2 مليون درهم لصالح 1160 حالة مرضية خلال عام 2019، فيما ارتفعت المخصصات المقدمة لمستحقي المساعدات العلاجية وبشكل خاص للمصابين بأمراض مرهقة للنفس خلال العام 2020 لتصل إلى 42.2 مليون درهم استفادت منها 1600 حالة مرضية، في مقابل 1747 حالة مرضية تلقت مساعدات ورعاية علاجية بقيمة 34.6 مليون درهم.

عبد الرحمن العويس: الإمارات ضمن أفضل الأنظمة الصحية عالمياً

1
عبدالرحمن العويس

قال عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع: «إن يوم الصحة العالمي يشكل مناسبة لتسليط الضوء على ما حققه القطاع الصحي في الإمارات خلال ال 50 عاماً الماضية من قفزات نوعية وإنجازات كبيرة، نجحت فيها الإمارات بتأسيس منظومة رعاية صحية متكاملة تواكب أرقى المعايير العالمية، فغدت دولة رائدة على مستوى المنطقة والعالم، ونموذجاً يحتذى في الجاهزية والقدرة على التطور والاستجابة لكافة المتغيرات والأسرع في اتخاذ القرارات وريادة مسارات المستقبل، بناء على تطلعات وثيقة مبادئ الخمسين ومئوية الإمارات 2071».

وأضاف: «إن ما وصلت إليه الإمارات من تقدم وتطور في القطاع الصحي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم ومساندة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو نتيجة حتمية لتوجيهات ورؤى استشرافية متكاملة، من قيادة حكيمة أولت هذا القطاع رعاية خاصة ووضعت له خارطة طريق مستقبلية لتطوير منظومة صحية رائدة، من خلال رسم مسار يعتمد على إيجاد الحلول المبتكرة للتحديات وتعزيز قدرات هذا القطاع الحيوي والجاهزية المستقبلية، كما تبوأت الدولة العديد من المراتب الأولى في مؤشرات التنافسية العالمية في الخدمات الصحية».

وأشار إلى أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حين قال سموه «لا تشلّون هم» و«الدواء والغذاء خط أحمر» مثلت رسالة طمأنينة وثقة مبشرة بالخير، تلقاها بكل تفاؤل مجتمع الدولة، لتنتصر الإمارات على الجائحة، وتحقق وعود قيادة الدولة لمواطنيها والمقيمين على أرضها.

محمد البواردي: حققنا أروع صور التلاحم في الخروج من الجائحة

1
محمد البواردي

أكد محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع، أن النجاح المبهر الذي حققته دولة الإمارات خلال ال50 عاماً الماضية في قطاعها الصحي، يشكل مبعث فخر واعتزاز ليس لدولة الإمارات فحسب بل للوطن العربي بأسره، فقيادة هذه الدولة المعطاءة لا تألو جهداً في سبيل توفير الحياة الصحية الكريمة لشعبها والمقيمين فيها، ورسمت على مر السنين صوراً بهية وحققت إنجازات عظيمة بوأتها مكانة في المراكز الأولى بمختلف القطاعات والمجالات.

وقال - في كلمة عبر مجلة «الجندي» بمناسبة يوم الصحة العالمي - إن الاحتفال بيوم الصحة العالمي يمثل مناسبة مهمة لاستذكار الإنجازات العظيمة التي قدمتها قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة في الاستجابة السريعة لمجابهة الوباء العالمي «كوفيد-19» على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية، كما أن هذا اليوم يشكل فرصة ثمينة لإلقاء الضوء على أهمية الدور الذي قامت به وما زالت تؤديه المنشآت الصحية الحكومية والخاصة عبر فرق كوادرها الطبية والتمريضية والفنية والإدارية والتطوعية التي باتت تلقب بكل فخر واعتزاز ب «أبطال خط الدفاع الأول».

وأضاف: لعل أبرز النجاحات التي حققتها الدولة خلال السنوات القليلة الماضية تجلَّى في تعاملها المحترف مع أزمة كورونا على المستويين المحلي والعالمي، لتسطر قصة نجاح أبطالها رجال لا يعرفون المستحيل، ويحملون على عاتقهم العبور بدولهم إلى بر الأمان بأقل الخسائر.

وأكد أن دولتنا الغالية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حققت أروع صور التلاحم والتآزر في الخروج من الأزمة التي ما كانت لتزول لولا الاستراتيجيات المحكمة والرؤى السديدة التي ألهمت العالم في تعامله مع الجائحة.

وقال البواردي: نحن بدورنا في وزارة الدفاع كان لنا شرف التعامل مع هذه الأزمة والمشاركة في إيجاد الحلول الملائمة لها، وقد أشركنا أبناء وبنات قواتنا المسلحة وسلاح خدماتنا الطبية في مختلف عمليات ومراحل مجابهة الجائحة التي ستصبح قريباً من الماضي بإذن الله.. واليوم، وبعد ثلاث سنوات من الجائحة، ندعو الجميع إلى ضرورة استشراف المستقبل، والإعداد له بالمحافظة على النجاحات والمكتسبات التي حققناها في السنوات الماضية، لتستمر مسيرتنا نحو التميز والازدهار في ظل دولة متطورة بقيادة حكيمة تعمل في الليل والنهار لرفع شأنها وشأن كل من يقيم على أرضها.(وام)

محمد العلماء: صحة المجتمع في مقدمة الأولويات

1
د. محمد سليم العلماء

أكد الدكتور محمد سليم العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن احتفال الإمارات بيوم الصحة العالمي يأتي في إطار حرصها على تعزيز تكاتف الجهود الدولية، نحو بناء مجتمع عالمي أكثر صحة، وتطبيق نظام صحي متميز يضمن الشمولية والفاعلية لتحقيق أعلى مستوى لصحة الأفراد، انطلاقاً من إيمان قيادتنا الحكيمة بمكانة الإنسان باعتباره أغلى ثروة، وهو أساس التنمية ومحركها، لتضع صحة وسلامة المجتمع في مقدمة أولوياتها، وتقدم كافة أشكال الدعم للمنظومة الصحية في الإمارات التي أثبتت ريادتها وتميزها وكفاءتها وواصلت تطوير وتقديم خدمات صحية بمستويات جودة عالمية، لتأتي هذه المناسبة وقد حقق قطاعنا الصحي العديد من الإنجازات الاستثنائية.

وأشار إلى أن يوم الصحة العالمي الذي أطلقت منظمة الصحة العالمية شعاراً له هذا العام «كوكبنا، صحّتنا» يشكل مناسبة عالمية لتعزيز التعاون الدولي للمحافظة على البيئة، بهدف حماية صحة البشر، هذا المبدأ الذي طالما أكدته الإمارات، وحرصت على إطلاق البرامج والمبادرات والمشاريع الرائدة سواء على المستوى المحلي أم الدولي للمحافظة على استدامة كوكب الأرض وجعله مكاناً أفضل لحياة صحية نموذجية لأجيال الحاضر والمستقبل.

رئيس «الصحة العسكرية»: سنسعى للمحافظة على صحة كوكبنا

1
عائشة سلطان الظاهري

قالت العميد الركن طبيب عائشة سلطان الظاهري، رئيس الإدارة التنفيذية للصحة العسكرية في سلاح الخدمات الطبية بوزارة الدفاع: «سنسعى جاهدين للمحافظة على صحة كوكبنا»، وأكدت الصلة اللصيقة بين المحافظة على صحة كوكب الأرض والمحافظة على صحتنا، موضحة أنه لا يمكن القضاء أو التقليل من بعض الأمراض مثل الأمراض التنفسية وأمراض المناعة والسرطان والقلب وأمراض سوء التغذية وحتى الأمراض النفسية دون إيجاد حلول ناجحة لضمان صحة كوك الأرض.

وقالت العميد الركن طبيب عائشة الظاهري في كلمة لها عبر مجلة «الجندي» بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يحمل هذا العام شعار «كوكبنا صحتنا»: إن هذا اليوم يسلط الضوء على قضية بالغة الأهمية لا تخص دولة بعينها أو إقليماً، وإنما تؤثر على البشرية جمعاء. لقد بدأ الاهتمام بحماية كوكبنا من التغيرات المناخية التي تسبب بها الإنسان منذ عدة سنوات، ولكن زادت مبادرات الدول ومساعيها الحثيثة للتقليل من تأثير التغيرات المناخية على الأرض سعياً للحفاظ على صحة الأرض لضمان استدامة الموارد وصحة الإنسان في عام 2021، وظهر ذلك جلياً في قمة غلاسكو للتغيير المناخي والتي توصل فيها قادة الدول لاتفاق معدل يهدف لتقليل حجم المخاطر البيئية.

وأضافت: في ذات السياق، وتقديراً للجهود الدؤوبة التي بذلتها الدبلوماسية الإماراتية، فقد أقرت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثين من يناير من كل عام ليكون اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة، ويمثل القضاء على الأمراض المدارية المهملة جزءاً من برنامج الإمارات مع الشركاء ضمن برنامج بلوغ الميل الأخير لإيجاد حلول عملية لقضايا الصحة العالمية.

وأكدت أن برنامج بلوغ الميل الأخير يعكس الالتزام الشخصي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لقيادة الجهود الدولية للتخلص من الأمراض المعدية وعلى رأسها أمراض الفقر التي تؤثر على أكثر من 1,7 مليار شخص.

(وام)

محمد الفلاحي: دور إنساني وريادي في مكافحة الوباء

1
محمد عتيق الفلاحي

أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن دولة الإمارات قامت بدور كبير للحد من انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19)، حول العالم انطلاقاً من دورها الإنساني والريادي في مكافحة الوباء، حيث تبنت العديد من المبادرات التي ساهمت في دعم الجهود الإقليمية والدولية للحد من انتشار الفيروس عالمياً.

وقال الفلاحي - في كلمة له عبر مجلة «الجندي» بمناسبة يوم الصحة العالمي 2022 - يحتفل العالم في مثل هذه الأيام من كل عام بيوم الصحة العالمي، اعترافاً منه بأهمية الصحة العامة في حياة الشعوب وتنمية المجتمعات.

وأوضح أن العالم شهد خلال السنوات الثلاث الماضية تحديات صحية عديدة، بسبب جائحة «كوفيد-19»، التي اجتاحت العالم، وتركت أثراً مباشراً في حياة الشعوب في المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، خاصة في الدول الأقل نمواً، ووحدت الجائحة الشعور عالمياً بأهمية تعزيز التضامن والتعاون للتصدي لها وتخفيف وطأتها على حياة الشعوب، وبذلت العديد من الدول جهوداً مقدرة للحد من تفشيها على أراضيها ومساعدة الدول الأخرى، وتعزيز قدرة قطاعاتها الطبية لمجابهتها وتخفيف آثارها الصحية.

وأكد أن دولة الإمارات قامت بدور كبير للحد من انتشار الجائحة، حول العالم انطلاقاً من دورها الإنساني والريادي في مكافحة الوباء، لذلك تبنت العديد من المبادرات التي ساهمت في دعم الجهود الإقليمية والدولية للحد من انتشار الفيروس عالمياً.

وقال إن الهيئة، قامت بفضل توجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، بعدد من المبادرات للحد من تفشي الجائحة.

وأضاف: ولتحقيق تطلعاتها الإنسانية في هذا الجانب الحيوي، أدركت هيئتنا الوطنية مبكراً أهمية تعزيز الشراكة مع نظيراتها في المجال الإنساني، خاصة في الجانب الصحي الذي يعتبر أكثر القطاعات تأثراً بالكوارث والأزمات العالمية، وخطت الهيئة خطوات كبيرة في هذا الصدد ونسجت العديد من الشراكات الهادفة والبناءة مع عدد من الجهات العاملة في الحقل الطبي، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي.

(وام)

«أبوظبي للتنمية» يموّل مشروعات صحية ب 3.4 مليار درهم

1
محمد سيف السويدي

قال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، إن الصندوق يحرص على دعم الأجندة العالمية 2030، والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة خاصة في ما يتعلق بإقامة مجتمعات مستدامة تنعم بالصحة والرفاه للجميع، مشيراً إلى أن الصندوق من خلال مسيرته الممتدة على مدى خمسة عقود أسهم بشكل مباشر في دعم العديد من الدول النامية، ومساندتها لتحقيق برامجها التنموية لا سيما تلك الهادفة إلى تطوير القطاع الصحي والتحوّل إلى إنتاج الطاقة المتجددة لتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة التي تؤثر سلباً في صحة الإنسان.

ويعد النهوض بالقطاع الصحي في الدول النامية ضمن أولويات الصندوق، باعتباره أكثر القطاعات تأثيراً في حياة ملايين البشر. وفي هذا الصدد موّل الصندوق نحو 37 مشروعاً في القطاع الصحي بقيمة إجمالية بلغت 3.4 مليار درهم.

ومن المشروعات الرائدة التي موّلها الصندوق في القطاع الصحي مستشفى الشيخ زايد في موريتانيا، ويعد ثاني أكبر مستشفى في نواكشوط، حيث وفّر المشروع الرعاية الصحية والخدمات العلاجية لملايين السكان منذ تدشينه في عام 1995 بقيمة 33 مليون درهم.

وأحدث مركز محمد بن خليفة بن سلمان آل خليفة التخصصي للقلب في مملكة البحرين الذي موّله الصندوق ب917.5 مليون درهم (ما يعادل 250 مليون دولار أمريكي)، نقلة نوعية في تشخيص وعلاج أمراض القلب على مستوى المنطقة.

ويسهم الصندوق في دعم الجهود الدولية التي تبذلها دولة الإمارات والرامية إلى تعزيز انتشار مشاريع الطاقة المتجددة، حيث أسهم الصندوق في تمويل 73 مشروعاً للطاقة المتجددة. (وام)

ريادة الخدمات الصحية ركيزة الإنجازات

1
د. يوسف محمد السركال

أكد الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن منظومة الخدمات الصحية في الدولة تشكل نموذجاً ملهماً من نماذج القطاعات الصحية على مستوى العالم، نظراً للمكتسبات والريادة في الخدمات الصحية التي تعتبر ركيزة الإنجازات التي حققتها وتأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة.

وهنأ السركال القطاع الصحي في الدولة وفي مختلف أنحاء العالم، كما هنأ جميع الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية العاملة في مختلف مرافق ومنشآت المؤسسة، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلتها وخصوصاً في مواجهة جائحة كوفيد 19، مؤكداً في الوقت ذاته على الدور الكبير الذي ستؤديه الكفاءات الطبية المؤهلة في صياغة مستقبل قطاع الرعاية الصحية.

وأضاف أن المؤسسة ماضية في تعزيز منشآتها ومنظومتها من الخدمات الصحية المبتكرة والذكية من خلال دمج التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الجيل المقبل من الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي.

«إمباور» تؤكد التزامها بالممارسات الصحية

1

أكد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، التزام المؤسسة بنشر الوعي ورفع المستوى الصحي لفرق العمل، وتعزيز ممارسة السلوكيات الصحية السلمية. جاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء بيوم الصحة العالمي.

وقال بن شعفار، إن جائحة «كوفيد19» كشفت كيف أن بعض الشعوب تمكنت من التمتع برعاية صحية، وأن يحصلوا على الخدمات الصحية أكثر من غيرهم، لأسباب أبرزها حرص حكومات وقيادات تلك الدول، وفي مقدمتها الإمارات على حماية صحة وسلامة المواطنين، بل وتجاوزت الإمارات مسؤوليتها الوطنية لتتسع إلى الإنسانية جمعاء من خلال مد يد العون والمساعدة للعديد من شعوب العالم، لتتجاوز المحنة بالإمدادات الطبية والمعدات الإغاثية.

سرحان النيادي: نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية

أكد العميد الركن طبيب، سرحان محمد النيادي، قائد سلاح الخدمات الطبية بوزارة الدفاع، أن سلاح الخدمات الطبية، يعتبر عنصراً رئيسياً وبارزاً في المنظومة الصحية بدولة الإمارات، حيث تقوم قيادة سلاح الخدمات الطبية وبتوجيهات من وزارة الدفاع بتطبيق نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية، وذلك مع الأخذ بالاعتبار ما تضمه المؤسسة الطبية العسكرية من كوادر وطنية مؤهلة، وما توفره من أدوية وأجهزة طبية متطورة، بالإضافة إلى الرغبة الجامحة والتطلع المستقبلي لمواكبة التطور العلمي والسير على نهج الابتكار الطبي، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الطبية المحلية والعالمية، لضمان استمرارية الأداء الراقي للمنظومة الصحية بوزارة الدفاع.

وقال العميد الركن طبيب سرحان النيادي - في كلمة عبر مجلة «الجندي» بمناسبة يوم الصحة العالمي 2022 - تحتفل دولة الإمارات في السابع من أبريل من كل عام إلى جانب دول العالم أجمع بيوم الصحة العالمي، وذلك من منطلق حرص دول العالم على توفير الرعاية الصحية لجميع البشر وبدون استثناء، وذلك تحقيقاً لمبدأ العدالة والتكاتف بين شعوب العالم لمواجهة الأخطار الصحية والأوبئة معاً ويداً بيد. وأوضح أن دولة الإمارات حرصت بتوجيهات من قيادتنا الحكيمة وإشراف من وزارة الصحة والهيئات والدوائر الصحية المحلية على إنشاء منظومة صحية صلبة متمثلة بمؤسسات طبية حكومية وخاصة، قادرة على التعامل مع الحالات الطبية المعتادة، بالإضافة إلى التغلب على الأزمات والكوارث الصحية الطارئة، وذلك من خلال المحافظة على الجاهزية الطبية والتخطيط المستقبلي للظروف الصحية المفاجئة..مشيراً إلى أن سلاح الخدمات الطبية لا يدخر جهداً في الارتقاء بخدماته وتحقيق الإنجازات على المستويين الداخلي والخارجي، وقال: حققنا خلال الفترة الأخيرة بدعم من قيادتنا الحكيمة العديد من الإنجازات، منها افتتاح مركز طبي سويحان والمستودعات الطبية في سويحان والحصول على البورد الإماراتي.

ووجه الشكر الجزيل إلى قيادتنا الحكيمة على الدعم اللامتناهي، وقال: كلنا ثقة بقدرة كوادرنا الطبية الوطنية وكل العاملين في القطاع الصحي بوزارة الدفاع على مواجهة التحديات الصحية الراهنة، وذلك من خلال ما تعودنا عليه من تفانيهم وإخلاصهم في العمل، وإحساسهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم. والله الموفق والمستعان.(وام)

أبرزت دور الإمارات المميّز وإنجازاتها

مجلة «الجندي» تحيي يوم الصحة

أصدرت مجلة «الجندي» - التابعة لوزارة الدفاع - ملحقاً خاصاً بمناسبة يوم الصحة العالمي في 7 إبريل من كل عام، في إطار مواكبتها لمختلف المناسبات العالمية، وحرصها على إبراز الدور المميز لدولة الإمارات، وإنجازاتها الصحية محلياً وعالمياً.

وتضمن الإصدار الخاص - الذي جاء بعنوان «كوكبنا.. صحتنا» - مقالات حصرية لعدد من الوزراء والمسؤولين بدولة الإمارات، فضلاً عن محاور تضمّ موضوعات تبرز أهمية دور الدولة في النهوض بقطاعها الصحي، والإضاءة على إنجازاتها التي لم تقتصر على الصعيد المحلي، بل امتدت إلى مختلف أرجاء العالم.

وبعنوان «الصحة تاج على رؤوس الأصحاء»، قالت المجلة في كلمتها الرئيسية: إن دولة الإمارات أوْلَت القطاع الصحي اهتماماً خاصاً، لما ينطوي عليه من أهمية للجميع، لأن قيادتنا الرشيدة تدرك أن المجتمع السليم المعافى قادر على العطاء والبناء، ولا شيء يحافظ على صحة الإنسان أكثر من توفير الحياة الصحية من مأكل صحي ومسكن صحي ونشاط صحي. وهذا ما توفره القيادة الرشيدة لكل من يعيش على أرض الإمارات الطيبة، بل وامتدت أياديها الخَيِّرة إلى كل بقاع الأرض.

واستعرضت النجاحات التي حققتها الإمارات في تعاملها مع جائحة «كورونا»، حيث برعت منذ اليوم الأول لتفشي الفيروس، بالتعامل مع هذه الأزمة الصحية العالمية، وبزغ نجمها بوصفها إحدى أهم الدول التي اتخذت في الجائحة إجراءات وقائية وعلاجية فريدة.

وبعنوان «يد الإمارات البيضاء تجوب العالم بخدمات علاجية ومساعدات صحية».. أبرزت الدور الإنساني الكبير الذي للدولة، وما زالت في مدّ يد العون والمساندة لدول العالم في المجال الصحي.

وأفردت مساحات مهمة، لتروي قصص النجاح والتميّز التي تسطرها كوادر سلاح الخدمات الطبية في وزارة الدفاع على مختلف الصُّعُد، حيث باتت تشكل مدرسة وعنواناً للإنجازات والعمل الدؤوب. (وام)

«منار الإيمان» تنفق 1.147 مليون درهم ل«علاج المرضى»

1

أعلنت مؤسسة منار الإيمان الخيرية في عجمان، أنها أنفقت أكثر من 1.147 مليون درهم من خلال مشروع «علاج المرضى» استفاد منها 104 حالات مرضية مختلفة، منها 54 حالة خلال عام 2021، و 50 حالة منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، وهم من جنسيات مختلفة مقيمة في الدولة.

وقال ناصر بن علي الجنيبي، المدير التنفيذي للمؤسسة: «يعد مشروع علاج من أهم المبادرات المجتمعية التي أطلقتها المؤسسة في السنوات الأخيرة، لمساعدة المرضى المقيمين والأقل دخلاً، ويجسد هذا المشروع مبدأ التكافل الاجتماعي الذي تتميز به دولة الإمارات قيادة وشعباً».

وأضاف: «هناك زيادة كبيرة ومطردة في إعداد المرضى المستفيدين من مشروع علاج المرضى، وكذلك زيادة في حجم النفقات التي تخصصها المؤسسة لهذا المشروع»، مشيراً إلى أن تنوع حالات المرضى المستفيدين من المشروع، حيث صنفت الحالات المستفيدة بين حالات شديدة ومتوسطة، وتتكفل المؤسسة بتحمل نفقات شراء الأدوية، وإجراء العمليات الجراحية وغسل الكلى.

وأشار إلى أن بعض الحالات كانت تقدم لها كل الخدمات المتاحة في مشروع «علاج المرضى»، ابتداء من الفحوص والتحاليل، ومروراً بإجراء العمليات الجراحية، وانتهاء بتوفير الدواء والعلاج الطبيعي والمتابعة اللاحقة إذا اقتضت الضرورة.

عوض الكتبي: بلادنا حققت الأمن الصحي

1

أكد عوض صغير الكتبي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، أن دولة الإمارات بخط دفاعها الأول المعزز بثقة القيادة، نجحت في تحقيق الأمن الصحي للمجتمع، والوصول سريعاً إلى خطوات التعافي من جائحة كورونا.

وقال - في كلمة عبر مجلة «الجندي» بمناسبة يوم الصحة العالمي 2022 - تظل الصحة، ومعها الرفاه الصحي للمجتمع، إحدى أهم الأولويات المتقدمة في أجندة دولتنا، وهي القطاع الأوفر حظاً باهتمام ورعاية قيادتنا الرشيدة، منذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وحتى القيادة الحكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

(وام)

إيمان سيف: جهود رائدة للشارقة بتوفير بيئة صحية سليمة

الشارقة:«الخليج»

قالت إيمان راشد سيف، مديرة إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة: إن الشارقة كانت ولا تزال، نموذجاً عالمياً بتوفير بيئة صحية سليمة وتعزيز الوعي الصحي المجتمعي، في ظل الرؤى الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل الصحة على رأس خطط الإمارة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، لتواصل تحقيق الكثير من الإنجازات التي كان أحدثها اعتماد الشارقة مدينة صحية من منظمة الصحة العالمية للمرة الثانية على التوالي.

وأشارت بمناسبة يوم الصحة العالمي، إلى أن الجهود الرائدة التي حققتها إمارة الشارقة برفع مستوى الوعي الصحي، شكّل عاملاً مهماً في تشجيع أفراد المجتمع على تبني الممارسات الصحية، ما أسهم في الارتقاء بالواقع الصحي والوقائي في الإمارة، وهو ما حرصت إدارة التثقيف الصحي والجمعيات العاملة تحت مظلة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في ظل التوجيهات الحكيمة لقرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، على ترسيخه بإطلاق المبادرات والبرامج الصحية المبتكرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"