عادي

العليمي يثمّن دور مجلس التعاون الخليجي الداعم للجيش اليمني

الأمم المتحدة مستعدة للتعاون مع القيادة الجديدة
01:25 صباحا
قراءة 3 دقائق
2

عدن: «الخليج»

ثمّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي جهود الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وخاصة المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الداعمة للجيش الوطني. وفي أول نشاط له أجرى العليمي اتصالاً هاتفياً برئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة في الجيش اليمني الفريق الركن صغير بن عزيز، للاطلاع على سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات في البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي استمع إلى شرح مفصل من رئيس هيئة الأركان العامة على سير العمليات العسكرية في كافة الجبهات والتزام الجيش الوطني بوقف إطلاق النار تنفيذاً للهدنة الإنسانية التي أعلن عنها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وكذا التجاوزات التي ترتكبها الميليشيات الحوثية وخرقها للهدنة المعلنة في كافة جبهات القتال بمحافظات مأرب والجوف وصعدة وحجة والحديدة وتعز.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي اليمني أن المرحلة الراهنة استثنائية وحساسة وتتطلب من الجميع تضافر الجهود والوقوف صفاً واحداً للسير نحو تحقيق حلم أبناء الشعب اليمني في يمن موحد ومزدهر يسوده الأمن والاستقرار والرخاء والدفع بعجلة التنمية إلى الأمام والبدء بعملية الإعمار. وأشار إلى أن الجميع يستشعر هذه المسؤولية الملقاة على عاتقنا والتي تتطلب من الجميع تجاوز الخلافات والترفع عنها من أجل الدفع باليمن إلى بر الأمان والخروج من هذه الحرب التي ألقت بظلالها على مجمل الأوضاع لاسيما الاقتصادية.

في غضون ذلك تواصلت ردود الفعل الدولية الداعمة لتشكيل المجلس الرئاسي الجديد في اليمن. وأعلنت الأمم المتحدة استعدادها للعمل مع قيادة المجلس، وكذلك الأطراف اليمنية، للتوصل إلى هدنة دائمة وتسوية مستدامة وشاملة وتفاوضية للصراع اليمني. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: «نحيط علماً بقرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بتفويض سلطته الكاملة بشكل لا رجعة فيه إلى مجلس قيادة رئاسي تم تشكيله حديثاً. نحن على استعداد للعمل مع مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك الأطراف اليمنية، للتوصل إلى هدنة دائمة وتسوية مستدامة وشاملة وتفاوضية للصراع اليمني». غير أنه حذر من أن هذه الهدنة «عرضة للخطر»، مشيراً إلى أن «هذين الشهرين سيكونان اختباراً لالتزام الأطراف بالوصول إلى حل سلمي يعلي أولويات الشعب اليمني واحتياجاته».

ورحبت الولايات المتحدة بالإعلان عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي في اليمن. وذلك في بيان لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بليكن. وقال البيان إن الولايات المتحدة تدعم تطلعات الشعب اليمني إلى قيام حكومة فعالة وديمقراطية وشفّافة تضم أصواتاً متنوعة من السياسيين والمجتمع المدني، بمن في ذلك النساء والفئات المهمشة الأخرى.

وأضاف أن «الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالمساعدة في التوصل إلى حلّ دائم وشامل للصراع في اليمن، ونحن نحثّ مجلس القيادة الرئاسي على الالتزام بالهدنة التي تمّ التفاوض عليها بإشراف الأمم المتحدة والتعاون مع الجهود الشاملة التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع، فلا بدّ أن تتاح لليمنيين الفرصة أخيراً لتقرير مستقبل بلدهم. لذلك، فنحن نحثّ جميع الأطراف على اختيار طريق السلام والحوار».

بدورها، رحبت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، بجهود تشكيل حكومة وصفتها بأنها «أكثر تمثيلاً» في اليمن وبإعلان السعودية والإمارات عن تقديم حزمة مساعدات بقيمة 3 مليارات دولار.

وقالت تروس عبر حسابها على «تويتر»: «يجب على جميع الأطراف في اليمن العمل مع المبعوث الأممي نحو مفاوضات سياسية من أجل السلام». كما رحبت ألمانيا بتشكيل مجلس قيادة رئاسي في اليمن، واصفة إياه بأنه «خطوة هامة لتسوية الأزمة سياسياً».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"