عادي

5 متسابقين بأصوات ندية ضمن اليوم العاشر من «دبي للقرآن»

زوّار معرض صور من ذاكرة الجائزة يثمّنون الريادة والابتكار
17:29 مساء
قراءة دقيقتين

دبي: «الخليج»

يتنافس 5 متسابقين بأصوات قرآنية ندية، ضمن فعاليات اليوم العاشر لمسابقة «دبي الدولية للقرآن الكريم» في يوبيلها الفضي. وتتوالى المنافسة يوماً بعد يوم، بأجواء أمسيات دبي الرمضانية الإيمانية والروحانية، التي تحتفي بجمهور المسابقة الذين امتلأت بهم قاعة ندوة الثقافة والعلوم، بحضور المستشار إبراهيم بوملحة، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، ونائب الرئيس وأعضاء اللجنة، وعدد من المسؤولين، وممثلي راعيي اليوم العاشر: الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، و«مجموعة السركال»، ومرافقي المتسابقين، وجمهور الحضور.

ويشارك أمام لجنة التحكيم، المتسابقون: حسين جامع حسين، من جيبوتي، وأويس الصيادي، من تونس، وزيد إسماعيل، من زيمبابوي، ومامادو بي بالدي، من ليبيريا، وأحمد عكاشة، من باكستان، ويتسابقون في الحفظ برواية حفص عن عاصم، ماعدا التونسي أويس، فيحفظ برواية قالون.

وثمّن أحمد الزاهد، عضو اللجنة المنظمة، رئيس وحدة الإعلام، حرص أعضاء لجنة التحكيم وضيوف المسابقة على زيارة معرض «صور من ذاكرة الجائزة» الذي أقامته وحدة الإعلام، على هامش فعاليات المسابقة بمناسبة يوبيلها الفضي، في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ويحكي قصة الجائزة ومرور 25 عاماً من الريادة والابتكار على تأسيسها، وانطلاق الدورة الأولى للمسابقة ونجاحها، ومسيرة التطور والتميز في خدمة كتاب الله.

وقال سهيل لطفي، نائب الرئيس للعلاقات الحكومية لخدمات الأفراد بشركة الاتصالات المتكاملة «دو»: يسعدنا رعاية أمسية من أمسيات المسابقة، ونحن سعداء بحضور هذه الدورة المميزة، والاحتفال معها باليوبيل الفضي. وقد استقطبت خيرة حفظة كتاب الله من أنحاء العالم، والعلماء أعضاء لجان التحكيم المتميزين.

وقال المتسابق المصري نادي سعد محمد (22 عاماً)، إنه يدرس في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وهو سعيد بأن نال شرف المشاركة في المسابقة، وهو يحفظ القراءات السبع ولديه إجازة في الحفظ برواية حفص عن عاصم، ويطمح إلى إكمال دراساته العليا بالأزهر. وقال إن إعاقته البصرية كانت حافزاً له لأن يواصل مسيرة العلم وحفظ كتاب الله، وهو يشكر القائمين على المسابقة والحفاوة التي يحظى بها المتسابقون.

كما قال المتسابق من توغو، عبد الغني الوري (24 عاماً) إنه بدأ الحفظ في المسجد في حلقة تحفيظ لمدة أربع سنوات، ليتم الحفظ. وله سبعة إخوة ويراجع في مركز «نور الإسلام» في لومي. ويطمح أن يكون عالماً في القراءات وعلوم القرآن. ويشكر القائمين على المسابقة.

وقال المتسابق النيجيري عبدالرحيم منصور (23 عاماً) إنه يدرس في كلية الشريعة والقانون، ولديه إجازة في الحفظ، برواية حفص عن عاصم. ويحمد الله أن وفقه للمشاركة في مسابقة دبي الدولية. وقد ساعده والداه وشيخه على الحفظ. ويشكر اللجنة المنظمة على جهودها الكبيرة لخدمة كتاب الله وحفظته.

وكرّم المستشار إبراهيم بوملحة، وأعضاء اللجنة ممثلي الرعاة لدعمهم فعاليات المسابقة، وكرّم الجمهور الفائزين بتسليمهم الهدايا النقدية والعينية التي قدمتها الجائزة بالسحب عليها للجمهور.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"