عادي

مجلس راشد بن حميد الرمضاني يلقي الضوء على ملف الأمن الغذائي

المهيري تؤكد أهمية تبني التكنولوجيا الحديثة وتطوير الإنتاج
21:50 مساء
قراءة 3 دقائق
  • استراتيجية الدولة للأمن الغذائي ضمن أفضل 10 استراتيجيات بالعالم
  • تعزيز الإنتاج والتوعية لتقليل الإهدار والمحافظة على سلامة الغذاء

عجمان: «الخليج»

نظم مجلس الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، محاضرة رمضانية بعنوان الأمن الغذائي، حيث استضاف المجلس مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، وعبدالناصر الشعالي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية والتجارية، وماجد بن كمال أمين عام مجلس الإمارات للأمن الغذائي، وعيسى الغرير، الرئيس التنفيذي لشركة كرم للصناعات الغذائية، وبدر بن مبارك المدير التنفيذي لشركة فيش فارم، وبحضور الخبراء والمختصين والمعنين بالمجال الهام.

واستهل الشيخ راشد بن حميد النعيمي المجلس بالترحيب بالمشاركين والحضور في مجلس الاستفادة وتشارك الخبرات وتبادل المعرفة، مبيناً أن المجلس ارتأى مناقشة ملف الأمن الغذائي نظراً لأهميته فالقيادة الحكيمة تضعه على رأس أولوياتها وعليه بدأت مسيرة طويلة وجهود طموحة منذ أعوام طويلة لنصل اليوم لإعداد ملف غذائي متقدم.

وأوضح أن استراتيحية دولة الامارات في مجال الأمن الغذائي تصنف ضمن أفضل 10 استراتيجيات بالعالم، فالجهود تتكاثف وتتكامل ولا تتوقف لضمان الاستقرار المعيشي وتوفير الغذاء، كما يستمر العمل وتتواصل المساعي للمحافظة على الوضع الغذائي الآمن ومجابهة كافة التحديات.

بدورها أعربت مريم بنت محمد المهيري عن سعادتها بالمجالس القيمة التي تستعرض القضايا الحيوية، وتوضح انعكاسها على حياتنا، مستعرضةً تجربة الدول وتعاملها مع جائحة كوفيد 19 التي ألقت بظلالها على العالم أجمع، حيث أثرت بشكل كبير في الموانئ وسلاسل استيراد الغذاء، لتتجاوز الدولة الآثار الناجمة بفضل الرؤية الثاقبة، فالدولة كانت جاهزة للتعامل مع أي حالة طارئة كما أنها تمتلك مجلس الأمن الغذائي، واستطعنا بالشراكة مع الجهات والقطاع الخاص توفير الغذاء على مدار الساعة، حيث لم تخلُ منافذ البيع من أي سلعة، فالأمن الغذائي هو جزء من الأمن الوطني.

وتحدثت المهيري عن أهمية تبني التكنولوجيا الحديثة وتطوير قطاع الإنتاج ودعم التعاون والتنسيق المشترك، إضافة لبناء قدراتنا في استشراف المستقبل والتنبؤ بالاحتمالات وتوفير قاعدة بيانات، موضحةً أن تحقيق أهدافنا في مجال الأمن الغذائي يعتمد بشكل أساسي على تضافر الجهود في كافة القطاعات والجهات والأفراد لتبني سياسة الاستدامة وضمان مستقبل آمن لنا ولأبنائنا.

من جهته استعرض عبدالناصر الشعالي تجربة دول الخليج للوصول للاكتفاء الذاتي، وتحقيق الاستمرارية والاستدامة في المجال، متحدثاً عن التحديات التي تواجه الدول وكيفية تحويلها لفرص وممكنات، وتحديد آليات ومنهجيات وسياسات تنسجم مع الأهداف المنشودة.

من جانبه أوضح ماجد بن كمال أن الهدف من إنشاء مركز الإمارات للأمن الغذائي يتمثل في الاطلاع على كافة المستجدات المتعلقة بالأمن الغذائي، فهدفنا تمكين كافة المواطنين والمقيمين من الحصول على السلع والمنتجات المطلوبة وبأسعار مناسبة للجميع، موضحاً توجهات الدولة المرتكزة على تعزيز الإنتاج، وتوعية الأفراد لتقليل الإهدار، والمحافظة على سلامة الغذاء، وتعزيز القدرة على الجاهزية للمخاطر والأزمات.

وتناول عيسى الغرير في مداخلته أهمية تقليل الهدر فهو جزء رئيسي من منظومة الأمن الغذائي، ووجوب توعية المجتمع ونشر الثفاقة الايجابية بين صفوف المجتمع وشرائحهم المختلفة، متحدثاً عن أهمية تسخير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في الانتاج وتوفير مخزون غذائي.

واستعرض بدر بن مبارك تجربة شركة فيش فارم، والتي عملت على تحقيق الاستزارع السمكي وتوفير مخزون سمكي على مدار العام، مؤكداً دعم القيادة وتحفيزها الدائم لنجاح الشركة وتحقيق الأهداف والوصول لنتائج واقعية مشرفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"