عادي

اتفاقية شيكاغو.. ترسم قواعد الطيران منذ 1944

23:02 مساء
قراءة دقيقتين

أنشأت اتفاقية الطيران المدني الدولي المعروفة أيضاً باسم اتفاقية شيكاغو، منظمة الطيران المدني الدولي وهي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة مكلفة بتنسيق وتنظيم السفر الجوي الدولي.

تنص الاتفاقية على قواعد للمجال الجوي وتسجيل الطائرات والسلامة وتفاصيل حقوق الموقعين فيما يتعلق بالسفر الجوي. كما تعفي الاتفاقية الوقود الجوي التجاري من الضرائب.

وقع على الوثيقة في 7 ديسمبر/ كانون الأول 1944 في شيكاغو بالولايات المتحدة 52 دولة. حصلت على التصديق اللازم في 5 مارس/ آذار 1947، ودخلت حيز التنفيذ في 4 إبريل/ نيسان 1947 في نفس تاريخ دخول منظمة الطيران المدني الدولي حيز الوجود. في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، أصبحت منظمة الطيران المدني الدولي وكالة متخصصة تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة. منذ ذلك الحين تم تنقيح الاتفاقية ثماني مرات (في عام 1959 و1963 و1969 و1975 و1980 و1997 و2000 و2006).

اعتباراً من عام 2013 فقد صدقت 191 دولة على اتفاقية شيكاغو، وتشمل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باستثناء دومينيكا وليختنشتاين وتوفالو إضافة إلى جزر كوك.

ويتم تمويل منظمة الطيران المدني الدولي وتوجيهها من قبل حكومات العالم؛ لدعم دبلوماسيتها وتعاونها في مجال النقل الجوي كدول موقعة على اتفاقية شيكاغو (1944).

وتتمثل مهمة المنظمة الأساسية في المحافظة على بيروقراطية إدارية وخبيرة (أمانة منظمة الطيران المدني الدولي) تدعم هذه التفاعلات الدبلوماسية، والبحث في سياسات النقل الجوي الجديدة وابتكارات التوحيد القياسي وفقاً لتوجيهات أقرتها الحكومات من خلال جمعية منظمة الطيران المدني الدولي، أو مجلس الإيكاو الذي تنتخبه الجمعية.

تشارك مجموعات الصناعة والمجتمع المدني وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية أيضاً في استكشاف وتطوير معايير جديدة في منظمة الطيران المدني الدولي بصفتها «المنظمات المدعوة».

مع تحديد أصحاب المصلحة لهذه الأولويات الجديدة، تعقد أمانة منظمة الطيران المدني الدولي فرق عمل ومؤتمرات وحلقات دراسية لاستكشاف جوانبها التقنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها. ثم توفر للحكومات أفضل النتائج والمشورة الممكنة لأنها تضع بشكل جماعي ودبلوماسي، معايير دولية جديدة وممارسات موصى بها للطيران المدني دولياً.

بمجرد أن تحقق الحكومات إجماعاً دبلوماسياً حول نطاق معيار جديد وتفاصيله، يتم تبنيه بعد ذلك من قبل الدول من أجل تحقيق التوافق العالمي مع لوائحها الوطنية، مما يساعد على تحقيق عمليات جوية آمنة ومأمونة ومستدامة على أساس عالمي حقيقي.

إضافة إلى هذه القدرات الدبلوماسية والبحثية الأساسية، تعمل منظمة الطيران المدني الدولي أيضاً كمنصة تنسيق حاسمة في مجال الطيران المدني من خلال مكاتبها الإقليمية السبعة.

كما تقوم المنظمة بالتوعية وتطوير التحالفات، وتقوم بأنشطة التدقيق والتدريب وبناء القدرات في جميع أنحاء العالم وفقاً للاحتياجات والأولويات التي تحددها الحكومات وتضفي الطابع الرسمي عليها.

لا تحل الشروط التي تحتوي عليها معايير منظمة الطيران المدني الدولي أبداً محل أولوية المتطلبات التنظيمية الوطنية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"