عادي

شيخ الأزهر: بناء مسجد أمام كنيسة «تضييقٌ على المسيحيين» والعكس صحيح

19:55 مساء
قراءة دقيقتين
الشارقة: «الخليج»
أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن تهنئة المسيحيين بالأعياد ليست من باب المجاملة أو الشكليات، وإنما تأتى انطلاقاً من فهمنا لتعاليم ديننا الحنيف، وأن الأزهر يعتز بالعَلاقة التي تربط المصريين؛ مسلمين ومسيحيين، والتي تنبع من الفهم الصحيح للدِّين، لافتاً إلى أنَّ علاقة المسلمين والمسيحيين تُعد تجسيداً حقيقيّاً للوحدة والإخاء، وأنَّ هذه الأخوَّة ستظلُّ دائماً الرباط المتين الذي يَشتدُّ به الوطن في مواجهة الصعاب والتحديات، مؤكداً أن بناء مسجد أمام كنيسة، هو نوع من التضييق على المسيحيين، والإسلام نهانا عن المجيء بمثل هذه المضايقات، وكذلك بناء كنيسة أمام مسجد يُزعج المسلمين، وهو نوع من الإيذاء والتضييق، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام مصرية.
وقال موقع «المصري اليوم»، إن «شيخ الأزهر حسم موقف الأزهر الشريف من مسألة بناء الكنائس، قائلاً إن الأزهر ليس لديه أي غضاضة على الإطلاق في هذه المسألة؛ لأن الإسلام ليس ضد بناء الكنائس، ولا يوجد لا في القرآن ولا في السنة النبوية ما يحرم هذا الأمر، ولذلك لا يمكن أن يتدخل الأزهر لمنع بناء كنيسة، وفقاً لتصريحات مطولة لجريدة (صوت الأزهر) الناطقة بلسان مشيخة الأزهر».
ووصف شيخ الأزهر ما يحدث في بعض القرى والنجوع من مضايقات عند بناء أي كنيسة، بأنه «ميراث وليد عادات وتقاليد والناس تناقلته، وليس له أصل في الإسلام»؛ قائلاً: «أنا من الذين يرون أن بناء مسجد أمام كنيسة، هو نوع من التضييق على المسيحيين، والإسلام نهانا عن المجيء بمثل هذه المضايقات (ولا تضيقوا عليهم ولا تضايقوهم)؛ لأن بناء مسجد أمام كنيسة يُزعج المسيحيين، وهو نوع من الإيذاء المنهى عنه (ومن آذى ذمياً فقد آذانى)، وكذلك أنا ضد بناء كنيسة أمام مسجد لأن هذا الأمر أيضاً يُزعج المسلمين، وهو نوع من الإيذاء والتضييق، ولمن يأتون بهذه الأفعال أقول: أرض الله واسعة، فلتبنَ المساجد بعيداً عن الكنائس، ولتبنَ الكنائس بعيداً عن المساجد؛ لماذا الإصرار على بناء المسجد أمام الكنيسة؟ ولماذا الإصرار على بناء الكنيسة أمام المسجد؟ هذه استهانة بالعبادة، وبدور العبادة، وتصرف لا يرضاه الإسلام؛ لأنه ليس مطلوباً مني كمسلم أن أغلق الكنيسة، وأطفئ أنوارها، وأمنع الصلاة فيها، بل المطلوب منى أنه لو تعرضت الكنيسة لاعتداء يجب على كمسلم أن أدافع عنها»، بحسب موقع «المصري اليوم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"