عادي

عبدالله بن بيه يفتتح الندوة الدولية «تكوين الملكة الفقهية والأصولية»

نظمتها جامعة محمد بن زايد للعلوم
14:14 مساء
قراءة 3 دقائق
7

أبوظبي: «الخليج»

افتتح الشيخ عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس المجلس العلمي الأعلى لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، الندوة الدولية «تكوين الملكة الفقهية والأصولية» التي نظمتها الجامعة بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمفكرين المهتمين بالدراسات والبحوث الفقهية من داخل الدولة وخارجها.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، قال ابن بيه: «نجتمع اليوم في ظلال جامعتنا العتيدة وفي رحاب شهر رمضان المبارك، وفي سياق ندوة علمية يسرني في جلستها الافتتاحية، أن أرحب بكم راجياً لأعمالها التوفيق والنجاح، ونجتمع في هذه الندوة لنتدارس ونتذاكر حول موضوع تكوين الملكة الفقهية، وإن هذا الموضوع لمن أولى ما تصرف له عناية المربين وتنصرف إليه همة الباحثين».

من جهته أكد الدكتور خالد اليبهوني الظاهري، مدير الجامعة أن الندوة تهدف إلى تحرير المصطلحات والمفاهيم والقواعد الفقهية والأصولية وبيان مجالات عملها، والتطلع إلى الكليات والاطلاع على الجزئيات التي يفزع إليها الناظر في النوازل الفقهية، إلى جانب الوقوف على الخلاف الفقهي وطرق تدبيره وأهميته في تعيين واجب الوقت، والاستفادة من الأحكام المختلفة من مصادر التراث لمعالجة نوازل فقهية واقعية وقضايا فكرية معاصرة، إضافة إلى النظر في منهجية معالجة القضايا الفقهية الحديثة تصوراً وتكييفاً وتنزيلاً.

وقال إن مخرجات الندوة ستكون إضافة حقيقية للدراسات والبحوث والاجتهاد في المجالات الفقهية والأصولية، حيث تناولت أوراق العمل التي قدمتها نخبة من العلماء والباحثين جوانب مهمة في هذا المجال الحيوي والمهم.

وناقشت الندوة على مدار يومين عدداً من المحاور، تناولت المفاهيم والمصطلحات وأثرها في تكوين الملكة الفقهية والأصولية، وفقه الخلاف ومقاصد الشريعة ودورهما في تقوية الملكة الاجتهادية، والنقد الفقهي والأصولي وأثره في تمتين الملكة الاجتهادية، والمتون والشروح الفقهية والأصولية ودورها في تشكيل الملكة الفقهية، وتناول المحور الأخير النوازل وآليات صناعة الفتوى المعاصرة.

وتضمن برنامج الندوة خمسة محاور رئيسية، حيث تناول المحور الأول المفاهيم والمصطلحات الفقهية والأصولية وأثرها في تكوين الملكة الفقهية، وتضمن هذا المحور استعراض 4 أوراق عمل، منها ورقة «القواعد الفقهية والأصولية وأثرها في تكوين الملكة الفقهية»، وورقة أخرى بعنوان «ضوابط التمييز بين القواعد الفقهية والأصولية ومجالات أعمالها»، وتناولت الورقة الثالثة «دلالات الألفاظ وأهميتها في نماء الملكة الفقهية»، إلى جانب ورقة أخرى بعنون «ضبط المصطلحات الشرعية ودوره في تمتين الملكة الفقهية والأصولية» الدكتور محمد المحجوب بن بيه.

وجاء المحور الثاني للندوة بعنوان «الخلاف الفقهي وأهميته في ترسيخ الملكة العلمية» وتضمن ورقة عمل بعنوان «كتب الخلاف العالي، قضايا ونماذج»، وورقة «الملكة المقاصدية ودورها في ضبط الاستنباط»، إلى جانب ورقة أخرى بعنوان «قضايا اللغة وأثرها في الخلاف الفقهي».

وفي المحور الثالث بعنوان «النقد الفقهي والأصولي وأثره في تمتين الملكة الاجتهادية»، تم تقديم ورقة «التكييف الفقهي ودوره في تقريب الاجتهاد» وورقة «النقد الفقهي والأصولي.. قضايا ومثل»، أما المحور الرابع للندوة فجاء تحت عنوان «المتون والشروح الفقهية والأصولية ودورها في تشكيل الملكة الفقهية» واشتمل هذا المحور على عدد من أوراق العمل تضمنت «كتب آيات وأحاديث الأحكام وأهميتها في تطوير الملكة الفقهية» و «متون الفقه المالكي وأثرها في تكوين الملكية الفقهية» و «المصادر الأصولية ودورها في بناء الملكة الفقهية» إلى جانب «منهجية تدريس المتون الفقهية والأصولية.. قواعد وضوابط».

وجاء المحور الخامس للندوة تحت عنوان «النوازل وآليات ضبط وصناعة الفتوى المعاصرة» قدمت خلاله ورقة بعنوان «منهج الفتوى في النوازل الفقهية»، وورقة «معالم صناعة الفتوى في التراث النوازلي» وورقة أخيرة بعنوان «الفتوى المعاصرة منهاج وضوابط».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"