عادي

إقبال كبير على «الطيران الاقتصادي» بفعل العروض المغرية

أسعار تنافسية.. وتعدد الوجهات
00:01 صباحا
قراءة 4 دقائق

أبوظبي: عدنان نجم

أكد مديرو شركات سفر وسياحة عاملة في الدولة أن الطلب على تذاكر شركات الطيران الاقتصادي يشهد إقبالاً كبيراً وغير مسبوق، وذلك بفضل إطلاق عروض سفر مغرية وبأسعار تنافسية تتناسب مع شريحة كبيرة من الجمهور.

ولفت هؤلاء إلى أن اقتراب موسم عيد الفطر والصيف قد دفع أسعار التذاكر إلى الارتفاع، بسبب ازدياد الطلب وارتفاع تكاليف الوقود.

وكشف هؤلاء عن أن العديد من الوجهات الجديدة قد استحوذت على اهتمام الجمهور مثل تركيا وأذربيجان وجورجيا ودول شرق آسيا، مع سحب البساط من تحت الوجهات الأوروبية التقليدية بسبب الأحداث الأخيرة الدائرة بالقرب منها في أوكرانيا، بينما حافظت لندن على مركزها كإحدى أهم الوجهات ذات الطلب المرتفع.

مرونة في التعامل

1
محمد الصاوي

يقول محمد الصاوي مدير عام وكالة البادي للسفريات: «يشهد الطيران الاقتصادي في أبوظبي والدولة إقبالاً كبيراً وحركة نشطة تفوق شركات الطيران النظامية، ويستحوذ الطيران الاقتصادي على الاختيار الأول للأفراد والعائلات بين مختلف شركات الطيران؛ حيث شهدت شركات الطيران الاقتصادي تطوراً في أسلوب التعامل وتقديم الوجبات للمسافرين، وحرية اختيار المقاعد وخدمات ما بعد السفر واختيار الأوزان، ووجود طرق مرنة للتعامل مع الأوزان الزائدة».

ويضيف الصاوي: «وكونه طيران اقتصادي، فإنه يتناسب مع إمكانيات شريحة كبيرة من الناس سواء ذوي الدخل المحدود أو المتوسط، ويجذب أفراداً من ذوي الدخل فوق المتوسط».

وذكر أن المواسم الراهنة مثل الأعياد والصيف تسجل حجوزات كبيرة على مقاعد الطائرات، الأمر الذي يتسبب بارتفاع أسعارها، والأجدى حجز المقاعد في وقت مبكر للاستفادة من أسعارها الطبيعية، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار التذاكر في موسم الصيف يعود إلى العرض والطلب؛ حيث إن ارتفاع إشغالات المقاعد يسهم في ارتفاع أسعار التذاكر.

وأفاد بأن حركة السفر عادت بقوة خلال الموسم الراهن مقارنة بالمواسم السابقة؛ حيث يرغب الكثيرون في قضاء إجازتهم السنوية في الخارج خاصة عقب تجاوز تأثيرات الجائحة التي فرضت على الكثيرين البقاء في الدولة، مشيراً إلى أن تخفيف الإجراءات وتوفير التطعيمات لفيروس كورونا، وانتظام أعمال وأشغال الأفراد والموظفين قد شجّع الكثيرين على السفر خلال موسم الصيف.

وكشف الصاوي، عن أن موسم الصيف يسجل طلباً على وجهات متنوعة مثل دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر والأردن والمغرب، ويرتفع الطلب على الوجهات الأوروبية في بريطانيا وإسبانيا ودول شرق آسيا مثل تايلاند وماليزيا، ووجود إقبال على السفر إلى سيشل وموريشيوس وأستراليا. ولفت إلى تراجع الطلب على الوجهات القريبة من الأحداث الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.

طيران اقتصادي مناسب

1
عمر العلي

ومن جهته، قال عمر العلي الرئيس التنفيذي لشركة «نيرفانا للسياحة والخدمات اللوجستية»: «إن أهم مبرر لارتفاع أسعار تذاكر السفر خلال موسمي عيد الفطر السعيد والصيف يعود إلى ارتفاع الطلب وارتفاع الكلفة التشغيلية جراء ازدياد أسعار الوقود، وهناك العديد من العوامل المترابطة التي تتسبب في ارتفاع الأسعار».

وتابع: «إن حالات الإغلاق والإجراءات الاحترازية التي طبقتها مجموعة من العواصم الأوروبية في زمن الجائحة، قد ساعد على ظهور وجهات جديدة وسحبت البساط من أسفل الوجهات الأوروبية التقليدية؛ حيث نسجل طلباً على وجهات مثل اليونان وصربيا وأذربيجان وجورجيا، وقد ساعد تسيير رحلات شركات الطيران الاقتصادي العاملة في أبوظبي مثل ويز إير نحو تلك الوجهات في ارتفاع الطلب عليها؛ حيث إن أسعار التذاكر معقولة ومناسبة.

وذكر أن موسم العمرة والسفر إلى مدينتي مكة وجدة قد ساعد على تنشيط حركة السفر والسياحة، وسجلنا ارتفاعاً بالطلب على رحلات العمرة. وأفاد العلي بأن الشركة بصدد إطلاق عروض سياحية إلى مصر والأردن خلال موسم الصيف، موضحاً أن هذه العروض قيد الدراسة.

وأوضح أن وجهات أوروبا الشرقية واليونان تحظى باهتمام كبير من قبل المسافرين لموسم الصيف القادم، إلى جانب وجود اهتمام بزيارة اليونان من قبل الراغبين في السفر، ووجود لندن وفيينا وسويسرا على قائمة وجهات المسافرين، كون هذه الدول قد خففت من الإجراءات الاحترازية».

تخفيف الإجراءات

1
وائل سنجد

يقول وائل سنجد المدير العام لشركة واحة النخيل للسفر والسياحة: «يوجد إقبال كبير على شركات الطيران الاقتصادي كون أسعارها أقل من الطيران العادي».

وأضاف: «إن العديد من الناس متحمسة للسفر خاصة مع تخفيف الإجراءات الاحترازية على السفر، خاصة أن الكثيرين لم يسافروا في السنوات القليلة الماضية بسبب الجائحة، ومن الطبيعي وجود إقبال كبير على السفر والسياحة في الموسم القادم».

وذكر أن ارتفاع أسعار التذاكر قد شمل شركات الطيران العادية وشركات الطيران الاقتصادي، موضحاً أن هذا الأمر قد يعود إلى ارتفاع أسعار الوقود، وكذلك ارتفاع الطلب على حركة السفر والطيران، كما أن شركات الطيران رفعت أسعارها، وقد يكون ذلك لتعويض خسائرها السابقة.

وتابع: «يوجد إقبال بسيط على الوجهات الأوروبية، لكن العديد من المسافرين ابتعدوا عنها خشية من الأحداث الدائرة هناك، لكن يوجد طلب على وجهات مثل لندن، ويوجد طلب كبير على وجهات مثل تركيا، أذربيجان، جورجيا».

وذكر أن موسم العمرة قد شهد طلباً مرتفعاً وغير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية، مشيراً إلى أن أسعار تكاليف العمرة قد ارتفعت، كما أن إشغالات الفنادق في مدينة مكة مكتملة العدد، وأسعار التذاكر مرتفعة ولا تتوفر مقاعد على الرغم من وجود عدد كبير من الرحلات إلى السعودية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"