القاهرة: «الخليج»
احتفلت وزارة السياحة والآثار المصرية، باليوم العالمي للملكية الفكرية، والذي يصادف 26 إبريل/ نيسان من كل عام.
وأقرت هذا اليوم المنظمة العامة للملكية الفكرية، للاطلاع على الدور الذي تؤدّيه الملكية الفكرية في تشجيع الابتكار والإبداع، ولتمكين المخترعين والمبتكرين من استخدام حقوق الملكية الفكرية من حقوقهم في براءات الاختراع، والعلامات التجارية، والتصاميم الصناعية؛ وذلك لتحقيق أهدافهم، وتوليد الدخل، وخلق فرص العمل، والتصدي للتحديات المحليّة والعالمية.
وقال د. مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار: إن الحضارة المصرية كانت ذات طابع أصيل ومتفرد في جميع المجالات مثل الكتابة والفن والعمارة والطب والفكر الديني. فكانت تعتمد الحضارة المصرية القديمة على الإبداع الأصلي، مما جعلها في حد ذاتها علامة معتمدة تتأثر فيها وتأخذ وتستمد منها باقي الحضارات المعاصرة لها، وظلت إسهاماتها ذات تأثير حتى يومنا هذا.
وأوضح عثمان أن الملكية الفكرية ظهرت في مصر القديمة وتحديداً فيما يخص العلامات التجارية وتطورها، لأن نهر النيل والبحر الأبيض المتوسط وفرا الوسائل للتجار المصريين القدماء لنقل البضائع وبيعها للمشترين عن بُعد، فكانت هناك فرصة كبيرة لهؤلاء التجار والصنّاع لتوظيف العلامات من أسماء ورموز من خلال التطريز، الطلاء، الحرق، والحفر على سلعهم كعلامات تجارية.
وأضاف أن العلامات التجارية ظهرت بشكل أوضح في مصر القديمة تحت الحكم الروماني بعد معركة أكتيوم في 31 قبل الميلاد، وظهرت على شكل طوابع كعلامة تجارية رسمية عليها اسم وعلامة الصانع، مما يؤكد لنا أن المصريين القدماء زرعوا بذور النمو اللاحق للعلامات التجارية الحديثة وقانونها.
الملكية الفكرية ظهرت في الحضارة المصرية القديمة
27 أبريل 2022 15:48 مساء
|
آخر تحديث:
27 أبريل 15:48 2022
شارك