عادي

الدفاعات السورية تصد هجوماً إسرائيلياً قرب دمشق

سوريا تبلغ الأمم المتحدة أنها تحتفظ لنفسها بحق الرد
01:14 صباحا
قراءة دقيقتين

اعترضت الدفاعات الجوية السورية هجوماً صاروخياً إسرائيلياً قرب العاصمة دمشق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا»، أمس الأربعاء، فيما ذكر مصدر عسكري سوري أن أربعة جنود قتلوا، وأصيب ثلاثة خلال القصف، بينما ذكر المرصد السوري أن تسعة أشخاص بينهم خمسة جنود قتلوا، فيما دانت دمشق القصف الذي نفذته إسرائيل على بعض النقاط المحيطة بالعاصمة، وأكدت، في رسالتين إلى أمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، أنها تحتفظ بحقها في الرد.
وذكرت وسائل إعلامية سورية أن «دفاعاتنا الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي في سماء محيط دمشق» من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وقال المصدر العسكري: إن «الجيش الإسرائيلي نفذ هجوماً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه طبريا، مستهدفاً بعض النقاط في محيط دمشق». وأكد أن «وسائط دفاعنا الجوي تصدت للصواريخ الإسرائيلية وأسقطت بعضها»، مشيراً إلى أنه «بعد تدقيق نتائج الهجوم، تبين مقتل أربعة جنود وجرح ثلاثة ووقوع بعض الخسائر المادية».
وبحسب المرصد السوري، استهدفت إسرائيل ليل الثلاثاء/ الأربعاء بقصف صاروخي خمسة مواقع على الأقل تابعة بمعظمها لمجموعات موالية لطهران في محيط العاصمة السورية. وأوقعت الضربات التي أدت إلى تدمير مخازن أسلحة وذخائر، تسعة قتلى هم خمسة جنود سوريين، وأربعة من المجموعات المقاتلة الموالية لطهران، لم يتمكن المرصد من تحديد هوياتهم. كما أصيب ثمانية على الأقل بجروح.
وتعد هذه الحصيلة وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن الأعلى من جرّاء قصف إسرائيلي منذ مطلع العام. من جهة أخرى، وفي رسالتين متطابقتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، قالت وزارة الخارجية السورية: إن «الهجوم يتزامن مع الاعتداءات التي ترتكبها بشكل مستمر القوات الأمريكية على المواطنين السوريين والأراضي السورية، دعماً للمجموعات الإرهـابية، ولإطالة أمد الحرب في سوريا».
وأضافت: «تدين الجمهورية العربية السورية هذا الهجوم والاعتداءات الأخرى للقوات الأجنبية، وتحتفظ لنفسها بحق الرد بالوسائل المناسبة التي يقرها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة». وأشارت إلى العواقب الخطرة الناجمة عن استمرار إسرائيل في خرق اتفاق «فصل القوات وفك الاشتباك»، والذي ينص في فقرته الأولى على وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو. (وكالات)

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"