عادي

الإمارات: لن نقبل بأن يبقى النظام الإقليمي مأزوماً

01:19 صباحا
قراءة دقيقتين
أنور قرقاش

أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدولة الإمارات والسعودية تشكل «خطوة إيجابية» للمنطقة.

وقال قرقاش، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر أمس السبت، إن «زيارات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للإمارات والسعودية الشقيقة، وتبني نهج التواصل والتقارب خطوة إيجابية لصالح المنطقة ككل».

وأضاف أنه لا ينبغي أن «نقبل بأن يبقى النظام الإقليمي مأزوماً»، داعياً إلى ضرورة أن «نعزز الثقة ونبني الجسور ونحل المشاكل ونعمل معاً نحو الاستقرار والازدهار المشترك».

1

وأعرب الرئيس التركي، عقب زيارته إلى السعودية، عن تفاؤل أنقرة إزاء أفق تطوير العلاقات مع جيرانها الإقليميين.

وقال أردوغان للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية في طريق عودته إلى بلاده من السعودية أمس، «يتعين علينا الدخول في مرحلة جديدة مع الدول التي نتقاسم معها نفس المعتقدات والأفكار. إنها مرحلة كسب أصدقاء وليس خلق أعداء».

وصرح أردوغان أن تركيا والسعودية، خلال المحادثات في المملكة أبدتا «إرادة سياسية واضحة» فيما يخص تطوير العلاقات الدولية بناء على مبدأ الاحترام والثقة المتبادلة.

وقال: «تركيا مستعدة لبذل الجهود في سبيل تحقيق المنفعة المتبادلة والاستقرار في المنطقة. آمل أن يسهم الحوار بين أنقرة والرياض في تعزيز الاستقرار والتضامن في العالم الإسلامي».

ورجح أردوغان إمكانية أن تلعب تركيا دوراً في تسوية الأزمات الإقليمية، خصوصاً في العراق ولبنان واليمن ولاسيما في سوريا.

وأشار أردوغان إلى أن زيارته إلى السعودية توجت بالاتفاق على إعادة تفعيل الإمكانات الاقتصادية الكبيرة بين البلدين من خلال فعاليات تجمع المستثمرين من الجانبين.

وأكد أردوغان أن تركيا أعلنت دعمها لترشح السعودية إلى استضافة الرياض معرض «إكسبو 2030» الدولي.

وفي فبراير الماضي، توجه أردوغان إلى الإمارات في أول زيارة له منذ نحو عقد من الزمن.

وقال أردوغان للصحفيين آنذاك: «نستهدف خلال هذه الزيارة البناء على ما اكتسبناه» في العلاقات «مع الإمارات واتخاذ الخطوات اللازمة لعودة العلاقات إلى المستوى الذي تستحقه».

وأضاف: «للحوار والتعاون بين تركيا والإمارات أهمية كبرى لسلام واستقرار منطقتنا برمتها».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"