عادي

تغيّر المناخ يُسرّع العواصف المطيرة وذوبان الجليد

19:50 مساء
قراءة دقيقتين

إعداد: هشام مدخنة

كشفت دراسة جديدة من معهد العلوم في برشلونة أن دورة المياه على الأرض تتسارع بسبب التغير المناخي، وستكون لها آثار عميقة في المجتمع الحديث، ما قد يؤدي إلى مزيد من العواصف المطيرة الشديدة، وذوبان القمم الجليدية بشكل أسرع، وجفاف ونقص في المياه في بقع مختلفة.

ومع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، أو ما يسمى «الاحترار العالمي»، يتوقع علماء المناخ حدوث زيادة في تبخر المياه من البحار والمحيطات إلى الغلاف الجوي، ما سيؤدي إلى زيادة ملوحة الطبقة العليا من البحار، وأمطار أكثر في أجزاء أخرى من العالم، وتمييع بعض المسطحات المائية لتصبح أقل ملوحة.

وقالت إستريلا أولميدو، المؤلفة الرئيسية للبحث: «إن تسريع دورة المياه له آثار في كل من المحيط والقارة، حيث يمكن أن تصبح العواصف شديدة بشكل متزايد، ويمكن لهذه الكمية العالية من المياه المتداولة في الغلاف الجوي أن تفسر الزيادة في هطول الأمطار التي يتم رصدها في بعض المناطق القطبية، حيث تؤدي حقيقة هطول الأمطار بدلاً من الثلوج إلى تسريع الذوبان».

وأظهرت نتائج الدراسة أن انخفاض هبوب الرياح في بعض مناطق المحيط يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية وتسريع دورة المياه، لأن الرياح تخلق موجات تثير طبقات الماء.

وتتنبأ النماذج المناخية الحديثة بأنه مقابل كل درجة مئوية من الاحترار، يمكن أن تشتد دورة مياه الأرض بنسبة تصل إلى 7%. ومن الناحية العملية، يعني هذا أن المناطق الرطبة يمكن أن تنمو بنسبة 7% والجافة بنفس النسبة في المتوسط. والطريقة الوحيدة لضمان عدم اشتداد موجات الحر والجفاف والعواصف في المستقبل هي الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"