عادي

42 رحلة بيئية لـ«الاتحاد» على مدى خمسة أيام

منها 22 لتفادي مسارات التكاثف
15:13 مساء
قراءة دقيقتين
أبوظبي: «الخليج»
أتمت «الاتحاد للطيران» أكبر برنامج لتجربة الرحلات البيئية في العالم، مع تشغيل أكثر من 42 رحلة على مدى 5 أيام لتجربة الكفاءات والتقنيات والتدابير التشغيلية المتعلقة بالاستدامة والتي من شأنها أن تحد من الانبعاثات الكربونية.
وتضمن البرنامج الذي تم بالتزامن مع يوم الأرض الموافق في 22 إبريل/ نيسان، 22 رحلة لتفادي مسارات التكاثف على مدى 3 أيام.
وقال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة الاتحاد للطيران»: «إن هذا البرنامج هو أكثر برنامج تجارب الاستدامة شمولية، وستساهم النتائج في خفض مستوى الانبعاثات الكربونية وتأثير القطاع في البيئة بعد تطبيق الدروس المستخلصة على العمليات التشغيلية اليومية في القطاع».
وتابع: «يمكن تطبيق بعض التقنيات والكفاءات التشغيلية التي تمت تجربتها في أعمالنا اليوم، ونحن نعمل حالياً على تبنيها في العمليات التشغيلية المعتادة، على أمل اعتمادها في كل مجالات القطاع، فيما تبقى بعض التكنولوجيات في أولى مراحلها ونستمر في التعاون مع شركائنا لتجربتها وتطويرها لاستخدامها في المستقبل القريب. كما أن هناك بعض الحلول المؤثرة الجاهزة للتطبيق لكنها بحاجة إلى تجاوب عملي وتشريعي من القطاع وعلى الشركاء في القطاع العمل بشكل أكثر جدية لتطبيقها».
وتشير «الاتحاد للطيران» إلى وقود الطيران المستدام كواحد من هذه الحلول، الذي يعتبر أكثر كلفة بست مرات من الوقود العادي المستخدم حاليا، ومن الصعب إلى حد كبير الحصول عليه، وتؤكد الشركة الحاجة للوقود المستدام ووقود الطيران المنخفض الانبعاثات لإحداث التغيير في قطاع الطيران.
ويقول دوغلاس: «يحتاج هذا التحدي إلى تعديلات قانونية تأتي من الحكومات، إلى جانب الكثير من الأبحاث والتطوير المستمر، وتعزيز سلسلة التوريد وغيرها من التحسينات. أما المسألة الأخرى التي لها حل بسيط لكنها تحتاج إلى إعادة هيكلة أساسية لطريقة سير الأعمال حاليا، فتمكن في تحديث القطاع ومراقبي حركة الطيران والمشرّعين لمسارات الطيران واعتماد إجراءات الإقلاع المتدرج والهبوط المستمر. وخلال رحلاتنا التجريبية، تمكنّا من تقليل مدة الرحلة بـ 40 دقيقة على الأقل، وخفض حجم الانبعاثات الكربونية بنحو 6 أطنان، وهذا إنجاز كبير».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"