عادي

دراسة: المتحف الكبير هدية مصر للحضارة الإنسانية

22:17 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

وصفت دراسة حديثة المتحف المصري الكبير الذي يجري العمل على الانتهاء منه خلال فترة وجيزة، تمهيداً لافتتاحه أمام الزوار في احتفالية دولية كبري، بهدية قيمة من مصر للتاريخ والثقافة والحضارة الانسانية، بما يضمه من آثار نادرة.

وقالت الدراسة الصادرة عن المرصد المصري، التابع للمركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية: إن مصر أخذت على عاتقها خلال السنوات الأخيرة اكتشاف وإعادة إحياء وتقديم التراث والحضارة للعالم أجمع، من خلال تكثيف البعوث والكشوف الأثرية الجديدة، وإعادة ترميم وحماية الآثار الموجودة. وأشارت الدراسة إلى «نجاح مصر في صناعة حدثين استثنائيين أبهرت بهما العالم، وهما تطوير طريق الكباش بالأقصر، والموكب المهيب لنقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير، إلى مكان العرض الدائم بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، بخلاف افتتاح عدد من المتاحف بعدد من المحافظات المصرية».

وذكرت الدراسة أن «المشروعات السياحية الأخيرة أسهمت في زيادة شغف السائحين بزيارة مصر والاستمتاع بمقوماتها السياحية والأثرية، وهو ما أسهم بشكل أو بآخر في عودة إيرادات السياحة إلى مستويات ما قبل انتشار «كورونا»، إذ أظهرت بيانات البنك المركزي المصري ارتفاع إيرادات مصر من السياحة، خلال النصف الأول من العام المالي الجاري، لتسجل نحو 5.8 مليار دولار، مقابل نحو 1.8 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من العام السابق».

وثمنت الدراسة الجهد الذي تبذله الدولة المصرية خلال العام الجاري لتقديم هدية جديدة للبشرية بافتتاح المتحف المصري الكبير، ليكون الأكبر بالعالم المخصص لحضارة واحدة، وذلك لعرض أكثر من مئة ألف قطعة أثرية، والأول الذي يضم مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون كاملة، رغم تعثر عملية إتمام بنائه لمرات عدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"