عادي

رحلة الأميرة باري حول العالم

23:29 مساء
قراءة دقيقة واحدة
7

«الأميرة باري» هي حكاية «الأميرة المهجورة». هي الطفلة السابعة والأخيرة للملك الذي ليس لديه أي أولاد ذكور. «الأميرة باري»، هُجرتْ عند الولادة لأنها أنثى، وتسافر إلى العالم السفلي كي تبحث عن إكسير الحياة، وتولد ثانية في عالم جديد. كانت قد تحولت إلى آلهة، على غرار النوتي شارون عبر «نهر ستيكس»، تحمل الأرواح إلى العالم السفلي.

- مستنداً على هذا الأساس ما قبل البوذي العميق للأسطورة والحكاية، ينسج الكاتب الكوري الجنوبي «هوانغ سوك – يونغ» حكاية جميلة، ممتعة جداً، ومكتوبة بعناية تأخذ بطلتنا، هي نفسها الطفلة السابعة، في رحلة حول العالم. من كوريا الشمالية، إلى البراري المنشورية للصين الحديثة في جيلين، إلى مدينة – ميناء داليان ذائعة الصيت الواقعة في لياوننغ أجمل الموانئ الطبيعية في شرق آسيا، وهناك وراء المحيط في العاصمة البريطانية (لندن)، تكبر باري كإنسانة تتعلم كيف تحب بإحساس لطيف، إحساس الجدة، وتداوي جروح العالم. هي نفسها، بوصفها «رائية» أو «شامان»، يمكنها أن تقرأ أمراض الناس وتفهم ما هو الشيء الخطأ الذي حصل لهم، وتساعدهم على الشفاء. وخلال بحثها عن إكسير الحياة، تعثر عليه وتشفي جروح العالم.

وفي نهاية الرواية، يرسم الكاتب صورة بانورامية لِما آل إليه عالمنا المعاصر بعد ازدياد حدة التطرف وضيق الأفق وتنامي أعداد الإرهابيين في بقاع العالم كافة، ولا ينسى الكاتب الآسيوي المخضرم أن يتطرق إلى الخلاف بين الكوريتين والعداء بينهما، ناهيك عن الوضع العام في بلدان شتى في جهات العالم الأربع، ومنها الهند وباكستان وأفغانستان وبريطانيا ونيجيريا والعراق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"