عادي

«تيسلا» تتعثر بسبب إغلاقات شنغهاي

17:55 مساء
قراءة دقيقتين

شغلت شركة تيسلا الأمريكية لصناعة السيارات مصنعها في شنغهاي بأقل كثيراً من طاقته، الثلاثاء، مما يظهر حجم المشكلات التي تواجها المصانع هناك في ما يتعلق بمحاولة زيادة الإنتاج في ظل تشديد الإغلاق للحد من تفشي كوفيد-19، بينما تواصل العاصمة الصينية بكين مكافحة انتشار بسيط لكنه مراوغ لفيروس كورونا.

وتواجه العديد من مئات الشركات، التي أعادت فتح مصانعها في شنغهاي في الأسابيع الأخيرة، تحديات في إعادة خطوط الإنتاج إلى سرعتها السابقة مع إبقاء العمال في الموقع بنظام «الدائرة المغلقة» لتجنب المخالطة.

وحتى لو تمكنت هذه الشركات من تصحيح كل شيء فإنها تعتمد على موردين يواجهون تحديات مماثلة.

وجاءت أحدث علامة لزيادة الإنتاج في ظل قواعد كوفيد من مصنع تيسلا في شنغهاي الذي حظي استئناف العمل به قبل ثلاثة أسابيع بتغطية كبيرة في وسائل الإعلام الحكومية كمثال على ما يمكن تحقيقه رغم استمرار فرض القيود.

وأفادت مذكرة داخلية اطّلعت عليها رويترز أن شركة صناعة السيارات الأمريكية أوقفت معظم إنتاجها في المصنع بسبب مشكلات تتعلق بتأمين الأجزاء.

وخططت تيسلا في وقت متأخر الأسبوع الماضي لزيادة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الإغلاق بحلول الأسبوع المقبل.

وقالت مصادر، الاثنين، إن من بين موردي تيسلا الذين يواجهون صعوبات شركة أبتيف لصناعة الأسلاك بعد اكتشاف إصابات بين موظفيها.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على الإنترنت الأسبوع الماضي عشرات العمال في شركة كوانتا الموردة لشركتي أبل وتيسلا، يتخطون حراس الأمن الذين يرتدون ملابس حماية ويقفزون فوق بوابات المصنع خوفاً من احتجازهم في الداخل وسط شائعات بخصوص فيروس كورونا.

وتسببت قيود كوفيد-19 في شنغهاي وبكين وعشرات المراكز السكانية الرئيسية الأخرى ومراكز التصنيع في أنحاء الصين في خسائر فادحة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وسط تداعيات عالمية كبيرة على التجارة وسلاسل التوريد. (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"