عادي

أحمد بن سعيد: طيران الإمارات تستعيد كامل طاقتها بنهاية العام

أكد أن الناقلة تسدد جزءاً من دعم حكومة دبي في السنة المالية الجديدة
20:21 مساء
قراءة 4 دقائق
سوق السفر اليوم الثاني

الزيادة في أسعار وتكاليف الوقود تؤثر بشكل كبير في القطاع

مؤشرات الحجوزات خلال الصيف ممتازة في ظل التعطش للسفر

دبي: أنور داود

توقع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن تصل الحركة في طيران الإمارات إلى 100% من مستويات ما قبل «كوفيد-19» مع نهاية العام الجاري، بعدما سجلت أكثر من 75%، مؤكداً أن الناقلة سجلت أداءً إيجابياً، وأن المؤشرات المالية للأداء خلال السنة المالية الجديدة من الأول من إبريل الجاري ممتازة ومربحة.

وقال سموه في تصريحات للصحفيين على هامش معرض سوق السفر العربي إنه مع استمرار التعافي، فإن طيران الإمارات لن تتلقى دعماً مالياً من حكومة دبي خلال السنة المالية.

وأضاف سموه أن طيران الإمارات سوف تقوم، مع نهاية السنة المالية الجارية، بسداد جزء من الدعم الذي قدمته حكومة دبي للناقلة على فترات، مع استمرار تعافي حركة السفر دولياً.

وكانت الناقلة قد حصلت على دعم مالي من حكومة دبي خلال العامين الماضيين، لتجاوز الآثار السلبية التي صاحبت فترة تعليق السفر الدولي وإغلاق الحدود للحد من تفشي وباء «كوفيد-19».

دور محمد بن راشد

وقال سموه إن معرض سوق السفر العربي يشهد حركة نشطة، لافتاً إلى التعافي المستمر لهذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أوصل دبي لهذه المرحلة في مجال السياحة والسفر وبنى ركيزة أساسية لهذا القطاع.

وأضاف سموه: نلاحظ أن الحركة بدأت تعود إلى سابق عهدها خلال الفترة الماضية بسبب جائحة «كوفيد-19»، مشيراً إلى أنه بالنسبة لطيران الإمارات فإن الحركة عادت إلى مستويات 75% مقارنة بالمعدلات ما قبل الجائحة ونأمل أن نصل إلى 100% بنهاية العام الجاري 2022.

وذكر سموه أن العودة إلى مستويات ما قبل الجائحة مرتبط بحالة الأسواق الدولية، مشيراً إلى أن بعض الدول لا تزال لديها قيود فيما يخص سوق السفر الدولي، مشيراً إلى أن الانتعاش الكامل والنمو يعتمدان على فتح الأسواق بشكل كامل.

وأوضح سموه أنه اعتباراً من الأول من إبريل الماضي وحتى يومنا هذا فإن مؤشرات الأداء المالي للناقلة جيدة وممتازة، والنتائج إيجابية.

تكاليف الوقود

وذكر أن الزيادة في أسعار وتكاليف الوقود توثر بشكل كبير في قطاع الطيران وربحيته، لافتاً إلى أن الناقلات الجوية تحاول ترفع أسعار التذاكر لتغطية تكاليف هذه الجزيئة، ومن الصعب التنبؤ بأسعار الطاقة.

وأضاف سموه: نأمل دائماً أن تكون أسعار الوقود عند المستويات المعقولة التي تستطيع كل من الشركات والمسافرين أن يتحملوها.

وأكد سموه أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة على مدى عامين خلال الوباء أسهمت تعزيز الحركة والعودة إلى التعافي بشكل أسرع، موضحاً أن الجميع قطف ثمار هذه الجهود من مواطنين ومقيمين ومستثمرين في دولة الإمارات.

وأضاف سموه أن النتائج في الأشهر القادمة ستكون إيجابية مع تحسن الأوضاع، لافتاً إلى أنه التحسن يرتبط أيضاً بعودة الأعمال في الأسواق العالمية أيضاً، وحركة الاستثمارات الجديدة ومواصلة الاستثمار التجاري.

وأوضح سموه أن مؤشرات الحجوزات المقبلة خلال الصيف ممتازة، في ظل تعطش حركة السفر.

الطائرات الجديدة

وبالنسبة للتأخير في استلام الطائرات الجديدة، قال سموه إن المفاوضات دائماً مستمرة مع الشركات المصنعة، وإن عملية التأخير في الاستلام جاءت من المصنعين، لكن هذه الظروف وعمليات التأخير في الاستلام لم تُعِق الخطط التوسعة للناقلة خاصة أنه خلال فترة الجائحة استلمت طيران الإمارات بعض الطائرات من طراز A380.

وأضاف أن طيران الإمارات نجحت في إعادة أسطولها بشكل تدريجي للخدمة ويتم حالياً إعادة طائرات A380 إلى الخدمة بحسب الحاجة على كل وجه ونأمل أن يتم إعادة كامل الأسطول مع نهاية العام الجاري لاسيما في ظل ارتفاع الطلب على السفر الذي نشهده خلال الفترة الحالية.

وعن نقص السعة بسبب تأخر التسليمات، أوضح سموه أن الناقلة لديها أسطول كبير من الطائرات في الخدمة، إلى جانب عودة طائرات إيرباص إيه 380 التي سوف تساهم في توفير سعة مقعدية أكبر، مشيراً إلى أن طيران الإمارات تسلمت عدداً من طائرات «إيرباص إيه 380» خلال فترة الجائحة، مؤكداً أنه لن يكون هنالك نقص في الطاقة الاستيعابية بسبب تأخير الطائرات.

وقال سموه إن عملية التوظيف في طيران الإمارات عملية مستمرة منذ أشهر لمواكبة النمو في توسعات الناقلة وإدخال المزيد من الطائرات إلى الخدمة.

ورداً على سؤال حول وجود أي توجه لطرح شركات في قطاع الطيران مثل فلاي دبي أو طيران الإمارات أو شركات مجموعة طيران الإمارات، قال سموه إن القرار يرجع إلى حكومة دبي التي أعلنت مسبقاً، عن خططها طرح 10 شركات حكومية وشبه حكومية.

وفيما يتعلق بالعودة إلى مطار آل مكتوم الدولي، قال سموه إن الأمر يعتمد على حجم الطاقة الاستيعابية في مطار دبي، آملاً أن تعود حركة الطيران بنسبة 100% إلى مستويات ما قبل الجائحة وأن يتم تجاوز فترة صيانة المدرج.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"