عادي

تبديلات كوزمين تمنح الشارقة الأفضلية والوصافة

الظنحاني وكمارا يصنعان الفارق في فوز «الملك» على خورفكان
23:38 مساء
قراءة 3 دقائق
1
شوكوروف يحتفل بأحد هدفي الشارقة

متابعة: عصام هجو

شكلت التبديلات التي أجراها المدرب الروماني كوزمين أولاريو في الشوط الثاني من مباراة الشارقة وخورفكان العلامة الفارقة التي حولت دفة ونتيجة المباراة والسيطرة بالكامل ل«الملك» الذي اعتلى بفوزه 3-1 وصافة ترتيب دوري أدنوك للمحترفين، مستفيداً من تعادل الوحدة مع عجمان.

ونتج عن تبديلات كوزمين في الشوط الثاني فرض أسلوب هجومي ضارب، نجح من خلاله في تفكيك دفاعات خورفكان المميزة في الشوط الأول، وذلك بعد دخول خالد الظنحاني بديلاً لميلوني وعثمان كمارا بديلاً لماجد سرور الذي مازال بعيداً عن حساسية المباريات.

وكان الجهاز الفني بدأ المباراة بإشراك 3 لاعبين في المحور هم: شوكوروف ومحمد عبدالباسط وماجد سرور، لكن الجهاز الفني عالج الخطأ بتبديلات موفقة صنعت الفارق من خلال التأثير الإيجابي لخالد الظنحاني وعثمان كمارا مما زاد من فاعلية مالانجو وبيرنارد في الهجوم، وتحرر شوكوروف الذي سجل هدفين.

وكاد مالانجو أن يسجل هدف الموسم لولا ملامسة الكرة من ضربة مقصية ليد مدافع خورفكان، وتحسر جمهور الشارقة كثيراً على اللقطة لدرجة أنه لم يحتفل بركلة الجزاء التي احتسبها الحكم بعد العودة إلى تقنية «فار».

واللافت في المباراة، العنف الزائد، خصوصاً عبدالله الرفاعي مدافع خورفكان الذي تدخل بمقدمة الحذاء على وجه مالانجو بتهور، كما تعرض عثمان كمارا مهاجم الشارقة لمخالفة عنيفة، من دون أن يحرك الحكم أو «فار» ساكناً.

وقال خبير التحكيم في «أبوظبي الرياضية» مسلم أحمد إن الحالات التي شهدتها المباراة عديدة، والحكم تغاضى عن العديد من الحالات التي تستحق وتستوجب البطاقات، ففي حالة عثمان كمارا فإن الحكم كان متمركزاً بصورة جيدة والحالة أمامه والكرة بعيدة عن المدافع وبين قدمي المهاجم، لكن المدافع قام بالدهس القوي بقصد إيذاء المنافس وتصنف الحالة تحت بند السلوك المشين وصاحبها يستحق الطرد المباشر.

وأضاف: إذا فرضنا أن حكم الساحة غير متمركز بالصورة المطلوبة ولم يشاهد الحالة فأين حكم الفيديو «فار» الذي لا عذر له، وكان يجب استدعاء الحكم لمشاهدة الحالة ومن ثم إشهار البطاقة الحمراء للمدافع عبدالله الرفاعي.

كالديرون: فخور بلاعبي خورفكان

قال الأرجنتيني كالديرون مدرب خورفكان: لاعبو خورفكان يستحقون التهنئة لأنهم قدموا مباراة كبيرة، خصوصاً في الشوط الأول؛ حيث كان خورفكان الأفضل وكان من المفترض أن نسجل، وأعتقد بأننا نجحنا في مجاراة الشارقة بشكل جيد والهدف الأول جاء من أول هجمة بالشوط الثاني، والهدف الثاني من هجمة مرتدة، وباختصار الهدفين الأول والثاني كانا بمثابة دش بارد على اللاعبين.

وأكد الروماني كوزمين مدرب الشارقة أن تبديلات الشوط الثاني صنعت الفارق، وقال: لعبنا بمهاجمين هما كمارا ومالانجو ولعب خالد الظنحاني بديلاً لميلوني وضغطنا على دفاع خورفكان بالصورة المطلوبة.

وعن تغيير الخطة قال: نستعد لكل مباراة بالسيناريو الذي يناسبها ونعمل ونجتهد للأفضل، والفريق يلعب بأكثر من طريقة ونحن نجرب طريقة وإذا رأينا أنها لا تفيد نتحول إلى خطط أخرى بديلة لأننا يجب أن نكون جاهزين لكل السيناريوهات.

وعن موقفه من المنافسة قال: كل تفكيرنا في المستقبل القريب ولا نفكر في العين وإذا فكرنا في مباراة الوحدة في نهائي الكأس منذ الآن يعتبر ذلك خطأ كبيراً وكل تركيزنا على مباراتنا القادمة مع بني ياس.

وتابع: أنا سعيد بعملية تدوير اللاعبين التي اعتبرها ناجحة، وعليكم أن تعرفوا أننا لعبنا مباريات مضغوطة في الآسيوية وفي الدوري أيضاً وهذا الأمر يحتاج إلى التدوير وكل ما أخشاه تعرض اللاعبين للإصابة.

وحول تألق درويش محمد قال: قلت لكم إن درويش محمد لاعب جيد ونحن في الجهاز الفني ثقتنا به كبيرة فقط هو عليه الثقة بالنفس وأكتسبها بالفعل ومع مزيد من المباريات سيكون أفضل، وفي الدقائق الأخيرة أشركنا الحارس الشاب خالد توحيد وأعتقد بأنه أصبح لدرويش منافس في حراسة المرمى وأنا كمدرب لا أتردد في منح اللاعبين الشباب فرصة المشاركة في المباريات وخالد توحيد حارس للمستقبل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"