عادي

موسكو: الموقف العربي إزاء الأزمة متزن

الاستخبارات الأمريكية: روسيا لن تتوقف في دونباس
01:33 صباحا
قراءة دقيقتين
1
3

التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الثلاثاء، في الجزائر الرئيس عبد المجيد تبون، في أول زيارة له لهذا البلد المنتج للغاز والحليف الاستراتيجي منذ 2019، في ظل أزمة طاقة عالمية بسبب الصراع الدائر في أوكرانيا.

وصرح لافروف بأن بلاده تثمن الموقف العربي إزاء الأزمة الأوكرانية واصفًا إياه بالمتزن والموضوعي، معرباً عن عن شكره لمجموعة الاتصال العربية، التي تضم أمين عام الجامعة العربية ووزراء خارجية كل من الجزائر ومصر والأردن والعراق والسودان، للوساطة بين روسيا وأوكرانيا بغية التوصل لحل سياسي لهذه الأزمة.

واعتبر لافروف في تصريح صحفي عقب لقائه تبون أن «روسيا والجزائر وكل الدول المصدرة للغاز متفقة على الالتزام بالعقود التي سبق توقيعها».

وأضاف «نقدر عالياً الموقف الجزائري من الأزمة الأوكرانية ونشكر لهم تفهمهم»، وكذلك الموقف العربي المتزن والموضوعي.

وقال لافروف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا نظيره الجزائري عبد المجيد تبون لزيارة موسكو. وأضاف أنه ناقش مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة التعاون في المجال العسكري ونقدر الثقة الجزائرية في التعاون في هذا المجال.

وأضاف أن هناك 3 مليارات دولار كحجم للتبادل ولدينا آفاق أوسع من ذلك خصوصاً مع اهتمام كبير من الشركات الروسية. وتابع.. من المقرر عقد اجتماع للجنة الحكومية المشتركة لروسيا والجزائر حول التعاون الاقتصادي في الجزائر في غضون أشهر قليلة.

وأكد استعداد موسكو لتقديم المزيد من المنح للطلاب الجزائريين.

وبشأن سوق الطاقة المضطرب جراء الحرب، قال لافروف إن موسكو والجزائر، العضوين في تحالف أوبك بلس، تلتزمان بالوفاء بالتزاماتهما بشأن إمدادات الغاز كما في السابق.

وانتقد تصريحات لمفوض السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل دعا فيها إلى استغلال أرصدة روسيا المجمدة في الخارج.

وقال لافروف إن هذا التوجه هو عملية سرقة، والولايات المتحدة قامت بخطوة مماثلة سابقاً بشأن أموال البنك المركزي الأفغاني.

واعتبر أن موسكو تتصدى حالياً لإقامة عالم أحادي القطب يتنافى مع مبادئ تأسيس الأمم المتحدة حول التعاون الدولي.

وبشأن أزمة دولة مالي، الجارة الجنوبية للجزائر، قال لافروف إن إعلان عقوبات على السلطة الجديدة في باماكو من جانب بعض الدول لن يجدي نفعاً، وإن الحل يكمن في دعم عملية انتقال سياسي للسلطة.

وكان لافروف وصل إلى الجزائر مساء أمس الأول الإثنين، في إطار زيارة من أجل بحث التعاون وقضايا ذات اهتمام مشترك. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"