عادي

الجيش اليمني يسقط مسيّرة حوثية ويرصد خروقات للهدنة

00:34 صباحا
قراءة دقيقتين

عدن: «الخليج»

أعلن الجيش اليمني أن دفاعاته أسقطت، أمس، طائرة مسيّرة تابعة لميليشيا الحوثي في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، كما رصد خروقات عدة للهدنة الإنسانية، بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس المجتمع الدولي إلى تمويل خطة لحل أزمة صافر. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن الجيش اليمني أسقط طائرة مسيّرة تابعة للحوثيين في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، مؤكداً أن الجيش رصد «ارتكاب ميليشيا الحوثي 89 خرقاً للهدنة الأممية يوم الأثنين الماضي في مختلف جبهات القتال، في تعز والحديدة وحجة ومأرب وصعدة. وتنوّعت الخروقات بين محاولات تسلل نفّذتها مجاميع حوثية مسلحة باتجاه مواقع في جبهة الأعيرف جنوب مأرب، ومحاولتي تسلل باتجاه مواقع عسكرية غرب حجّة، ومحاولة تسلل جنوب الجراحي بالحديدة، وجميعها أفشلتها قواتنا في لحظاتها الأولى.

من جانبه قال الناطق باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي وضاح حسن دبيش: «التمادي في الأعمال العدوانية من قبل الحوثيين تقويض صريح للهدنة، والمطالبة بتمديد الهدنة تصب في خدمة أهداف ومصالح الحوثيين وبعيدة كل البعد عن مصالح الشعب اليمني وعن الإنسانية الزائفة، الذي يتخذها الحوثيون تكتيكاً عسكرياً استراتيجياً».

وفي لاهاي، حث أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، المجتمع الدولي على تمويل خطة حل أزمة الخزان صافر النفطي على الفور.

وقال غوتيريس، في كلمته خلال اجتماع المانحين لتمويل خطة تفريغ الناقلة المقدرة ب 144 مليون دولار، إن الحدث بمثابة خطوة حاسمة لمنع كارثة صافر، محذراً من نفاد الوقت.

وانعقد الاجتماع بتنظيم من هولندا والأمم المتحدة في لاهاي، بينما قدر الخبراء أن ناقلة النفط صافر محمّلة بما يزيد قليلاً على مليون برميل وهي معرضة للانشطار أو الانفجار أو الاشتعال في أي وقت. ورأت الأمم المتحدة أن هناك حاجة إلى 20 مليار دولار فقط لتنظيف التسرب النفطي في حال وقوعه.

وفي إبريل الماضي، دعت الأمم المتحدة الجهات الدولية المانحة إلى الإسراع في تقديم نحو 80 مليون دولار لتمويل عمليات الطوارئ. وتخصص ال80 مليون دولار لتفكيك الخزان العائم واستئجار ناقلة كبيرة لتخزين النفط لمدة 18 شهراً إضافة إلى التأمين والطاقم والصيانة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"