عادي

شرطة دبي تتعامل مع 8 حوادث بحرية وبرية خلال عطلة العيد

13:22 مساء
قراءة 3 دقائق
تعاملت فرق الإنقاذ البحري والبري في شرطة دبي مع 8 حوادث بحرية وبرية خلال عطلة عيد الفطر، نتج عنها 9 إصابات، بواقع 5 حوادث بحرية، و3 حوادث برية.
وقال العقيد دكتور حسن سهيل السويدي، مدير مركز شرطة الموانئ: إن فرق الإنقاذ والأمن البحري، تعاملت مع 5 حوادث بحرية، نتج عنها 3 إصابات، راوحت بين البسيطة والمتوسطة.
وأكد السويدي أن المركز وبالتنسيق مع الشركاء الداخليين والخارجيين، كثف دوريات الأمن البحري والإنقاذ البحري، والدراجات المائية والدراجات الهوائية، ودوريات أمن الشواطئ، ضمن خطة شاملة على مدار أيام عيد الفطر السعيد، استعداداً لاستقبال مئات المصطافين الذين توافدوا للاستمتاع بالإجازة مع عائلاتهم. وهو ما استدعى الجاهزية العالية لدوريات الأمن البحري ودوريات الإنقاذ البحري، للتعامل مع الحوادث الطارئة والاستجابة لها في أسرع وقت ممكن على مدار الـ24 ساعة، إلى جانب توعية الجماهير بإرشادات وتعليمات السلامة، ورصد المخالفين، حفاظاً على الأرواح.
وناشد العقيد السويدي، أفراد الجمهور من مرتادي البحر ومحبي ممارسة الأنشطة البحرية، لضرورة الالتزام بتعليمات وإرشادات السلامة، واتباع تعليمات المنقذين على الشواطئ، وعدم ارتياد البحر في حالات الطقس السيئة والأمواج العالية، حفاظاً على سلامتهم وحماية لأرواحهم، وأهمية استخدام خدمة «أبحر بأمان» قبل الإبحار بالوسائل البحرية المختلفة، لتمكن دوريات الإنقاذ من التدخل الفوري والاستجابة بأسرع وقت ممكن في حالات الطوارئ.
انحشار مصابين
من جانبه، قال المقدم خالد الحمادي، مدير إدارة البحث والإنقاذ في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ: إن إصابات وقعت في حوادث مرورية تطلبت تدخل فرق الإنقاذ البرية، نظراً لانحشار المصابين، وضرورة التعامل بالرافعات والأدوات لإخراجهم.
وأكد أنهم على استعداد للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة ترد للعمليات، وتستدعي تدخل فرق الإنقاذ البرية، مشيراً إلى أهمية التدريبات المستمرة لفرق العمل، ليتمكنوا من تأدية مهامهم بمهنية وكفاءة، واستخدام أحدث الأدوات والتقنيات في الحوادث البرية على اختلافها، وإخضاعهم لمجموعة من الدورات في البالونات الهوائية، وكشافات الإنارة والإنقاذ في حوادث الطرق، وفتح المصاعد، والرافعات الخفيفة والثقيلة، وأجهزة الملاحة والإسعافات الأولية، وفتح أبواب السيارات، وغيرها من الخبرات الضرورية لجميع حالات الإنقاذ.
وأضاف أن فرق الإنقاذ البرية على أتم الجاهزية للتعامل مع الحوادث البرية كحوادث الاصطدام وتدهور المركبات والانحصار، إلى جانب فتح الأبواب المغلقة، وأبواب المصاعد، والحوادث التي تقع في الأماكن الجبلية المرتفعة والصحراوية والأبراج، إلى جانب عمليات إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، وحوادث السقوط، وحوادث الحريق، وغيرها من المهام الأخرى. ودعا المقدم الحمادي أفراد الجمهور إلى الالتزام بإرشادات السلامة، مهيباً بالجمهور المتواجد في مواقع الحوادث، عدم التجمهر وإعاقة عمل المنقذين، وإفساح المجال أمام سيارات الإنقاذ لإنجاز عملها.
حوادث الغرق
من جانبه، أوضح الملازم أول جابر قنمبر، رئيس قسم الأمن البحري، أن 5 حوادث بحرية وقعت خلال إجازة العيد، الحادث الأول هو سقوط شخص من عبرة في خور دبي، وأصيب إصابة بسيطة، والثاني: شخص تعرض لغرق في بحر خور دبي وتعرض لإصابة بسيطة، أما الحادث الثالث فهو لشخص تعرض لغرق في بحر حديقة الممزر، وأصيب إصابة متوسطة، والرابع كان لغرق زورق كاياك عند كاسر ميناء 2 ولم تنتج عنه إصابات، وأخيراً حادث تعطل زورق عند جزر العالم ولم ينتج عنه أيضاً أي إصابات.
وقال: إن أفراد الدوريات البحرية استعدت لعطلة العيد بتحديد 9 نقاط تمركز للدوريات خلال العطلة، تمثلت في الحمرية، ومرفأ ديرة، وخور دبي، والجسر العائم، وجميرا الأولى، وجميرا الرابعة، وجميرا الخامسة، ودبي هاربر، وحتا. لافتاً أيضاً إلى تكثيف الدوريات في المناطق المخصصة للمشي القريبة من الشواطئ، والتي يستخدمها أفراد الجمهور لممارسة الرياضة، بالاستعانة بالدراجات الهوائية لأفراد الشرطة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"