عادي

استثمار استراتيجي لـ «إي أند» بـ 16 مليار درهم في «فودافون»

اشترت 9.8% من الشركة
14:39 مساء
قراءة 3 دقائق
ضصيضشصي


أبوظبي: «الخليج»

أعلنت مجموعة «إي أند» (اتصالات)، بأنها استحوذت على 2.766 مليون سهم في مجموعة «فودافون» تمثل 9.8% من رأسمال الشركة بكلفة شراء تقارب 4.4 مليار دولار (16.1 مليار درهم). 
وأوضحت «إي أند» أنها استثمرت في «فودافون»، بهدف الاستفادة من خبرات الشركة العالمية، في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية. 
وأشارت الشركة في إفصاح لسوق أبوظبي للأوراق المالية إلى أن «فودافون» تعتبر من أقوى العلامات التجارية وأكثرها شهرة على مستوى العالم في قطاع الاتصالات، وتنفرد بريادتها في مجال التحول الرقمي. 
وأضافت أن «فودافون» تقدم بعضاً من أكثر تقنيات المعلومات، والحلول المخصصة للشركات، وخدمات التكنولوجيا المالية ضمن قطاع الاتصالات، وبما فيه منفعة المجتمع بشكل عام.

المشغل الرقمي 

وبحسب «إي أند»: «تستند السمعة المرموقة لفودافون، بصفتها المشغل الرقمي الرائد، إلى نهجها الصارم فيما يتعلق بحوكمة الشركات وامتثالها للوائح والمعايير التنظيمية العالية في مختلف الأسواق، والذي بدوره يجعل هذا الاستثمار فرصة جذابة لـ «إي أند» في الوقت الراهن».
وتتمتع «إي أند» بفهم معمق لقطاع الاتصالات العالمي نظراً لتواجدها في مناطق جغرافية مختلفة. لذا، ترى «اي أند» هذا الاستثمار على أنه خطوة فعالة للاستفادة من ميزانيتها العمومية القوية بتقييم جاذب وفوائد كبيرة لتنويع العملات. ويوفر هذا الاستثمار فرصة مهمة لتحقيق القيمة مستقبلاً من خلال مكاسب رأس المال وتوزيعات الأرباح المحتملة. وقد يؤدي هذا الاستثمار أيضاً إلى عقد شراكات تجارية محتملة في مجالات البحث والتطوير والتطبيقات التكنولوجية والمشتريات. 
ويأتي تنفيذ هذه الصفقة بما يتماشى تماماً مع الطموح المعلن لشركة «إي أند» بأن تصبح لاعباً عالمياً في مجال الاتصالات والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز وصولها إلى الأسواق الدولية.

دعم استراتيجي 

وأكدت «إي أند» أنها تدعم بشكل كامل مجلس إدارة مجموعة «فودافون» وفريق الإدارة الحالي واستراتيجية الأعمال الحالية التي تم الإعلان عنها في نوفمبر/تشرين الثاني 2021. كما أن «إي أند» لا تسعى إلى تمثيل في مجلس الإدارة، وهي على ثقة تامة من قدرة الشركة على تحقيق القيمة من نشاطها التجاري الحالي والمعاملات الاستراتيجية الأخرى المحتملة.
وأشارت «إي أند» إلى أنها تخطط لأن تكون مساهماً داعماً على المدى الطويل في «فودافون»، ولا تسعى إلى فرض السيطرة أو التأثير على مجلس إدارة الشركة أو فريق الإدارة. و«ليس لدى «إي أند» أي نية لتقديم عرض استحواذ لمجموعة «فودافون»».
وقال حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إي أند»: «تعد فودافون إحدى الشركات الرائدة في صميم قطاع الاتصالات الرقمية في أوروبا وإفريقيا وتتميز بنشاط تجاري جاذب يقدم خدمات اتصالات وخدمات رقمية مهمة».

من هي «فودافون»؟ 

تأسست «فودافون» (Vodafone)‏ متعددة الجنسيات ومقرها نيوبري بيركشاير بالمملكة المتحدة، قبل نحو 4 عقود، وهي اليوم من أكبر شركات الاتصالات في العالم. 
بدأ تطور الشركة في عام 1981 بتأسيس شركة راديو راكال الاستراتيجي التابعة لشركة راكال للإلكترونيات، أكبر شركة لتصنيع تكنولوجيا الراديو العسكرية في المملكة المتحدة، والتي شكلت مشروعاً مشتركاً مع «راكال»، والذي تطور إلى شركة فودافون الحالية.
اسم «فودافون» مشتق من voice data fone بمعنى البيانات الصوتية الهاتفية، ليعكس اسم الشركة طبيعة عملها والخدمة التي تقدمها.
تمتلك «فودافون» نحو 45% من أسهم شركة «فيريزون وايرلس»، أكبر مزود للخدمات السلكية واللاسلكية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتمتلك فودافون وتدير شبكات في 22 دولة، ولديها شبكات شريكة في 48 دولة أخرى. يوفر قسم المؤسسات العالمية في فودافون خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لعملاء الشركات في 150 دولة.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/262nkapm